الأخبار |
الأنسنة حياة  واشنطن «تتفهم» احتواء موسكو لنفوذ أنقرة في «خفض التصعيد» … حملة أميركية روسية ضد إرهابيي «القاعدة» في إدلب  عملية عسكرية عراقية لوقف نشاط داعش قرب الحدود مع سورية  سورية دخلت الذروة الرابعة بعدد إصابات «كورونا» … مدير «المواساة» : 90 بالمئة معدل الزيادة ونسب الإشغال تقترب من مئة بالمئة  الزين: البلد معطل ونحتاج لتصحيح مسار الاقتصاد … قرارات للحكومة تضعنا بمأزق كبير!  مشروع قانون جديد للإعلام في سورية قيد النقاش من قبل الإعلاميين أنفسهم  الأردن ــ سورية: أهلاً بالانفتاح!  «طالبان» تنقّح حكومتها: ... حتى يرضى «المجتمع الدولي»  الذهب يواصل صعوده مع تراجع الدولار  روسيا تنصح «الشركاء ــ الأعداء»: اختاروا بين الحديث الفارغ أو الحوار البناء  كأس العالم تقسم عائلة كرة القدم: «الفيفا» يبحث عن الأموال  القضاء العسكري ينفذ مجموعة احكام اعد ام بحق 8 مجرمين.. ماذا فعلوا؟  الفوضى المعلوماتية.. بقلم: أحمد مصطفى  حادثة شبيهة بالأفلام.. محامٍ أمريكي يستأجر شخصاً ليقوم بقتله!  روسيا تعرضت لعدد كبير من الهجمات الإلكترونية خلال الانتخابات نصفها من أمريكا  مصر.. عريس ذهب لشراء الأثاث فقتله التاجر قبل أيام من الزفاف  وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي     

تحليل وآراء

2021-01-14 05:53:25  |  الأرشيف

انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي

الخليج
هل سيسخط اللغويون جراء هذا الطرح؟ مناهج تعليم العربية منفِّرة. لا شيء أسهل من استفتاء عام في كل مدارس العرب. السؤال: ما رأيك في قواعد اللغة العربية وطريقة تدريسها؟ التلاميذ والطلاب هم أصحاب الشأن، هكذا هي الديمقراطية. كالانتخابات، تجمع كل الآراء وتعلن النتائج.
اللغويون هم حماة العربية حاضراً ومستقبلاً، لكن عليهم إدراك أن المشكلة ليست في النشء الجديد؛ بل في المناهج التي اهترأت. ولّى عهد حفظ عشرات القواعد المعقدة التي لا يشرحها شرحها. لا شك في أن أعسر الأشياء هضماً لدى العقل العربي، مطالبته بالتجديد. في القرن السادس الهجري دعا ابن مضاء القرطبي في كتابه «الرد على النحاة»، إلى إلغاء نظرية العامل في النحو. سنة 2007، نشر أحد اللغويين كتيباً تحت عنوان «عوامل النحو المئة». 
صفحات قليلة لكنها صفعات كثيرة لذهن المتلقي. هذه حبّة من قبّة: «العوامل اللفظية 98 عاملاً. العوامل المعنوية عاملان. العوامل السماعية 91 عاملاً، وهي 13 نوعاً». الرياضيات أرحم. جاء في المقدمة: «لا عبرة بدعوة ابن مضاء إلى إلغاء نظرية العامل». الطريف أنه يثير نظرية المؤامرة؛ إذ يورد رأي بعضهم أن القرطبي فعل ذلك مسايرة لدولة الموحدين التي كانت تخالف آراء المشارقة في الفقه! هرطقات أوجدها النحاة ليجعلوا للنحو فلسفة معقدة، فالفاعل المرفوع هو الذي حكم على المفعول بأن يكون منصوباً. 
هذا ظلم! علماء اللغة الأفاضل يعلمون أن نظرية العامل لا تقوم على أساس علمي. مثلاً: لماذا مئة بالضبط لا 99 ولا 101؟ لماذا الباء لها 13 دوراً؟ هذه الأدوار مستمدة من الاستخدامات في النصوص، من القرآن، الشعر، النثر، فماذا لو عكف الأدباء على ابتكار خمسمئة استعمال جديد، وهكذا؟ هل سنقول إن العوامل خمسة آلاف؟ هذا نحو أم تجارب استكشافية؟ بصراحة، مناهج العربية وصلت إلى نقطة «للصبر حدود». 
على واضعيها أن يستمدوا الحلول من المستحيل: اللغة العامية لها نحوها وصرفها، يولد الإنسان فيتكلمها من دون أن يتعلمها ويتلقى دروساً في إتقانها، أو يصيبه أحد بمصائب تعقيدات قواعدها. كل اللغات هكذا. في المقابل يعبر الصغير المراحل من الابتدائية إلى الجامعة، من دون أن يحسن كتابة صفحة بلا أخطاء.
لزوم ما يلزم: النتيجة القطعية: ألستم حماة اللغة أيها الأفاضل؟ وظيفتكم العثور على الحلول، لكن الأمانة أثقل من الوظيفة.
 
عدد القراءات : 4527

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021