الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

تحليل وآراء

2021-02-26 03:26:47  |  الأرشيف

الحياة أجمل بأهدافها.. بقلم: ميثا السبوسي

الخليج
الحياة تمر والوقت يمضي، وإن لم يكن هناك غاية تسعى للوصول إليها، فلن تدرك قيمة الحياة، ولا المعنى الحقيقي لها.
وكثير من الناس لا يستطيع التفريق بين المهام والمسؤوليات الملقاة على العاتق، وبين الهدف والطموح المراد نيله بعد فترة زمنية معينة.
الواجبات والمسؤوليات تتحدد بحسب موقعك في الحياة وأنت ملزم بأدائها، كرعاية الأم لأبنائها، والتأمين المادي من قبل الأب للأسرة، والمهام المنزلية والواجبات المدرسية واحترام القوانين.
أما الهدف فهو ما يجعل للإنسان قيمة ويمكنه من استشعار قيمة ما عنده؛ قيمة الوقت؛ قيمة الصحة، وقيمة الحياة.
فالهدف هو محور الحياة وبدونه تكون مسيراً فيها، وتحديده هو بداية النجاح، وكذلك وضع زمن مناسب لتحقيقه، ما من شأنه التحفيز للوصول إليه، وبإنجاز الأهداف صغيرة التي تقربنا من الهدف الكبير.
ومن الفوائد التي تجنيها من وراء ذلك، هو الإيمان العميق بأنه بمقدورك الوصول إلى ما تريد، وتحقيقه على أفضل وجه فتزداد ثقتك بنفسك..
كما يمكّنك من التحكم في الذات، وينبغي أن يكون هناك برنامج منظم ومسبق التخطيط، للوصول إلى الهدف المنشود والثقة بأنك قادر على تخطي العقبات وتجاوزها، وكذلك تكون لديك القدرة على اتخاذ قرارتك البسيطة منها أو المصيرية. 
إضافة إلى ذلك، يجب احترام الوقت واستشعار قيمته، وعدم إهداره في الملهيات أو توافه الأمور، فهو كنز حقيقي تمتلكه ورافد أساسي بين يديك، واستثمارك فيه هو استثمار حقيقي لطاقاتك وجهودك.
تحديدك للهدف يجعلك مهتماً بكل ما يخصه من أمور، وتوضح الرؤية لديك أكثر، فأنت ربان السفينة المتحكم في اتجاهها، مما يساعدك أكثر على الإلمام بكل ما يعين، فكلما عرفت الطريق نحوه (بعد أن جعلته في بؤرة اهتمامك) كلما تمكنت من السيطرة على اتجاه حياتك ودفة مسيرتها.
التزود بكل ما يُقرّب إلى الهدف ومن شأنه أن يخدمه، كمجالسة أهل الاختصاص، ودخول برامج ودورات تثقيفية، والحصول على المعلومات من مصادرها الأساسية، والاستعداد التام وانتهاز الفرص في وقت إتيانها، والابتعاد الكامل عن المثبطين في الحياة والفاشلين الذين ليست لديهم القدرة على التغيير أو المضي قدماً، أو حتى غير قادرين على استيعاب أفكار نجاحك.. كل ذلك يصب في الطريق الذي يأخذك نحو هدفك ويختصر لك المسافات، والسير نحو حياة أفضل، والشعور بالسعادة للإنجازات التي تتحقق.
 
عدد القراءات : 3814

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021