الأخبار |
مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً     

تحليل وآراء

2021-03-04 03:37:55  |  الأرشيف

الحزب الجمهوري إلى أين؟.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
قبل أيام قرأت مقالاً للكاتب الأميركي توم نيكولس في صحيفة «الأتلنتيك» الأميركية بعنوان: «الحزب الجمهوري الآن في مراحله الأخيرة»، واللافت في المقال أن الكاتب قارن بين الحزب الجمهوري الأميركي الآن والحزب الشيوعي السوفييتي في السبعينيات من القرن الماضي، حيث رأى أن هناك أوجه تشابه بين الحزبين وأنهما «يشبهان بعضهما أقله في الشكل وليس في المضمون، فالجمهوريون يريدون أن يؤمن مناصروهم بأن أميركا أصبحت على حافة الهاوية وتمر بأوقات صعبة في زمن التناقضات والصراعات، وكأن الحزب دخل في المرحلة الأخيرة من البلشفية الخاصة به، كأي حزب مثقل بخسائره ويشكك بإيديولوجيته، مستبد بردّات أفعاله وكأنه طائفة يسيطر عليها رجل عجوز يائس يبحث عن مغامرات جديدة لإنعاش حظه».
وشبّه الكاتب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالزعماء السوفييت وخاصة ليونيد بريجينيف الذي جعل نفسه بطلا بين مؤيديه، حيث قال الكاتب إن الحزب الجمهوري «تجاهل لفترة طويلة الأفكار والمبادئ التي نشأ عليها لدرجة أن مؤتمر الحزب، العام الماضي تحول من منصة تشاركية إلى منصة تفعل ما يريده الزعيم ترامب، ولو استطاع الحزب أن ينشئ لقباً عسكرياً جديداً لمنح ترامب، لقب مارشال الجمهورية الأميركية، على غرار الزعماء السوفييت، ويختم الكاتب مقاله بالقول إن: «على الحزب مواجهة السبب الحقيقي الذي أدى إلى خسارته الانتخابات وهو عيوبه الداخلية لا إلقاء اللوم على بطاقات الاقتراع البريدي».
قد يكون في كلام كاتب المقال شيء من الصحة وخاصة إذا تمعنا فيما حصل قبل أيام في المؤتمر السنوي للمحافظين CPAC الذي عقد في أورلاندو فلوريدا، فبدلاً من أن يتم الحديث عن المشكلات الفعلية التي تواجه الحزب وحركة المحافظين، انصب اهتمام المؤتمر على الظلم الذي تعرض له الحزب في الانتخابات الرئاسية الماضية، وقد ساعد في ذلك حديث ترامب عندما أصبح معروفاً في الأوساط السياسية «بالكذبة الكبيرة»، أي فوز بايدن في الانتخابات.
من الواضح أن كلام ترامب يحظى بثقة كبيرة لدى الحضور وأن نظرية المؤامرة التي يتحدث عنها تعامل على أنها حقيقة مؤكدة، إذ قالت إحدى المشاركات من تكساس إن مصنعي آلات الاقتراع والمصرفيين العالميين كانوا وراء سرقة أصواتنا. مع ذلك لم يحظ ترامب في التصويت الافتراضي الذي أجري في المؤتمر على أكثر من 55 بالمئة من الأصوات، وقد يكون هذا دليلاً على أن ترامب يفقد قوته حسب المحللين.
قال المدير التنفيذي لاتحاد المحافظين الأميركيين دان شنيدر، وهو الجهة المنظمة للمؤتمر: إن «على المحافظين الاهتمام بكيفية الوقوف في وجه سياسات الديمقراطيين بدلا من الانجرار وراء نظريات المؤامرة التي لا أساس لها من الصحة. أما تيري سوليفان وهو مستشار جمهوري فقد أعرب عن دهشته حيث قال: «شاهدت المؤتمر عن قرب كما أفعل في كل مرة لكن ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث وهو حال 99 بالمئة من الأميركيين».
صحيح أن الأحزاب السياسية مبنية على إيديولوجية ثابتة لا تتغير إلا أن الحزب الذي يفتقد الدينامية والبراغماتية في سياساته سيفقد شارعه، لأن الشارع هو شيء دينامي غير ثابت. فإذا رفض الحزب التغيير حسب متطلبات وطموحات مناصريه خسرهم ويجب وضعه على رف التاريخ، كما قال الباحث السوفييتي ليون تروتسكي.
 
عدد القراءات : 5539

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022