الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-03-31 02:54:01  |  الأرشيف

عقدة المدرب..؟!.. بقلم: صفوان الهندي

المدرب هو الذي "يأكلها" عند أي إخفاق أو فشل ومع ذلك هناك من يحاول التدخل في عمله ويفلح أحياناً في أن يجبره على أن يضم هذا أو يشرك ذاك وبعد أن تقع "الفأس بالرأس" تتم الإطاحة به وهذا الوضع نراه دائماً في الملاعب العربية بلا استثناء ورغم أن نتائجه سلبية إلا أن المتدخلين لا يكفون عن تدخلاتهم.
والغريب أن "الخواجات" من المدربين الأجانب يحصلون على كل الصلاحيات ونادراً ما تسمع أو تقرأ أنهم أجبروا على شيء أو أن أحداً تدخل في عملهم إلا في حالات نادرة إذا ساءت النتائج بصورة مزرية تجعل الواحد منهم "ملطشة" قبل أن يعود إلى بلاده.
الأمثلة على ذلك كثيرة ولا داعي لسرد بعضها لأن كل متابع يلمس بوضوح أنه لا كرامة لنبي في بلده.
والواقع أن مدربي المنتخب السوري الوطنيين بكرة القدم الذين تعاقبوا عليه قبل المدرب الحالي التونسي نبيل معلول هم خير الحالات التي يمكن النظر إليها على أنها مأساة بمعنى الكلمة فموجات الغضب ضدهم لا حصر لها رغم النتائج الإيجابية التي أحرزها المنتخب في الفترات السابقة , ولاندري لماذا شنت الحملات الإعلامية عليهم ومطالبتهم بالرحيل واستقدام مدرب أجنبي وهذا ماكان عندما تعاقد اتحاد الكرة السوري مع المدرب التونسي المعلول الذي بدأ يتعرض لانتقادات من الأوساط الإعلامية والمتابعة للكرة السورية لاسيما بعد الأداء الباهت الذي ظهر فيه المنتخب السوري في مباراته الأخيرة مع البحرين وخسارته بثلاثة أهداف مقابل هدف.
المدربون السوريون الذين تعاقبوا على قيادة المنتخب ومن خلال معايشتنا لهم حققوا ما لم يحققه غيرهم رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بالعمل وبرأينا أن المسألة ترتبط بمقومات النجاح.. فإذا توافرت يصبح دور المدرب مكملاً.. أما إذا لم تتوافر فلن يستطيع أي مدرب مهما علا شأنه أن يفعل شيئاً ومن هذا المنطق ندعو اتحادنا الكروي وجميع الاتحادات العربية أن تثق بمستوى المدرب الوطني وأن تفتح له الطريق وأن تساعده وتحميه وتعطيه الفرصة فإذا أجاد يستمر وإذا أخفق لا "تذبحه" وإنما تحافظ عليه فربما أجاد مع فريق آخر لأنّ  المدرب الوطني أحد أهم الكوادر التي ينبغي النظر إليها بعين الاعتبار.
 
 
عدد القراءات : 4120

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022