الأخبار |
الغرق في الواقع  مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  يشحن في 9 دقائق فقط.. شركة صينية تنتج أسرع شاحن في العالم  هيا باسل: أنا موهوبة والإعلام الرياضي مجاله غير محدود  الصين تحذر الناتو من التذرّع بأوكرانيا لإثارة مواجهة عالمية أو حرب باردة جديدة  موسكو: العملية العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد دونباس من الأراضي الأوكرانية  صفوف أمامية في النظام الجديد.. بقلم: أمينة خيري  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف     

تحليل وآراء

2021-04-09 03:09:17  |  الأرشيف

القراءة.. كنز بمعنى الكلمة.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
جميعنا، أو على الأقل معظمنا، يدرك ما للقراءة من فائدة وأثر كبير على العقل؛ بل على مسيرة الإنسان برمتها وفي مختلف مجالات الحياة. 
ولعل من محاسن الأقدار أننا نعيش في بلادنا زخماً مستمراً وكبيراً يتوجه نحو المعرفة ونحو الحث والتشجيع على القراءة، وكما نعلم جميعنا فإن للقراءة أنواعاً وأيضاً أهدافاً، هناك من يقرأ لفهم مجال محدد أو تخصص ما، وهناك من يقرأ للدراسة والوفاء بمتطلبات منهجية محددة، وهناك من يقرأ من أجل أن يزيد معلوماته ومعارفه في مجاله الوظيفي، وهناك من يقرأ لهدف محدد عابر مثل أن يقرأ عن كيفية التعامل مع المراهقين أو كيفية حل مشكلة تقنية تعترضه، وهناك من يقرأ بشكل حر، بمعنى أنه يتوجه نحو القراءة دون حاجة محددة وبلا سبب معين يدفعه دفعاً؛ بل هو يقرأ من منطلق زيادة المعرفة العامة وللمزيد من الاطلاع في مختلف المجالات والعلوم.
وأعتقد بأن هذا الصنف من القراءة ومن القراء الذين يتوجهون نحوه تحديداً هو ما نبحث عنه، أو هو ما يعتبر مفيداً فعلاً للمجتمع بأسره، لأنه لو قدر وانتشر مفهوم القراءة بشكل عام وبعفوية بين الناس، فهذا يعني أن تختزل جميع أنواع وتوجهات القراءة نفسها، فمن يقرأ اليوم بلا سبب محدد، ودافعه حب وعشق القراءة لذا هو يتوجه نحوها، هو أكثر من سيكون مؤهلاً وقادراً على سبر أغوارها ومعرفة أين يكمن عمقها، هؤلاء هم من سيكونون أكثر إبداعاً وتميزاً، لسبب بسيط هو أنهم يعرفون أين يجدون مفاتيح وطرق ومسالك كل ما يحتاجون إليه سواء في مجالات العمل والوظيفة، أو في مجال الأسرة وتربية الأطفال، أو في مجال التفاعل الاجتماعي بصفة عامة أو حتى في مجال إدارة تجارتهم أو مدخراتهم وغيرها الكثير. 
من يرافقون الكتب سيجدون فيها كنوزاً معرفية تنعكس على حياتهم بشكل إيجابي، وهؤلاء هم من ينجحون ومن يكونون في العادة أكثر إبداعاً وتميزاً. الذي يجب علينا أن نفهمه هو أن القراءة تمنح كل من يتوجه نحوها ومن يمنحها الوقت، كل ما يحتاج إليه من خبرات ومعارف، إذا لم يوظفها الآن فإن الأيام القادمة ستشهد ما تحمله من فوائد كبيرة ومتعددة له.. القراءة كنز بكل ما تعني الكلمة.
 
عدد القراءات : 4631

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022