الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

تحليل وآراء

2021-04-10 04:22:19  |  الأرشيف

ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
في كل حياتنا، في تعاملاتنا مع الناس ومرورنا أو تقاطعنا مع الأشياء، هناك من يشعرنا بالألفة وما يدفعنا للفرجة فقط، هناك ما هو قابل للاستعمال أو التعامل وهناك ما هو ضد اللمس، نقف كثيراً أمام حوانيت فخمة ذات واجهات عرض لا يمكننا أن نشيح ببصرنا عنها، لكننا في الوقت نفسه لا نستطيع أن ندخل لنشتري منها شيئاً!
وكما يحدث أمام واجهات المحلات التجارية أو في داخلها يحدث لك أن تدخل بيت قريب لك أو أحد أصدقائك، فتشعر بنفسك وكأنك في بيتك تماماً، لا وجود لحاجز من أي نوع، فأنت والتفاصيل مؤتلفان منذ النظرة الأولى.
في بيوت أخرى يحدث أن لا نأتلف معها مهما كان مقدار بذخها وفخامتها، ومهما حاولنا إجبار أنفسنا على ذلك، هناك إذن بيوت نستخدمها ونألفها إنسانياً وبيوت نتفرج عليها وعلى ساكنيها ثم نخرج دون أن نؤسس أي علاقة أو رغبة في القرب من أي نوع!
ليست المسألة في مستوى البذخ أو الرفاهية ولا في القيمة المادية، فنحن نذهب لأفخم المتاحف لكننا لا نسكنها حتماً، ونتفرج على الممثلين وعارضي الأزياء ومقدمي البرامج والنجوم وفتيات الإعلانات لكننا لا نصادقهم ولا نتزوجهم ولا نصحو لنجدهم جيراننا أو أصدقاءنا الذين من الممكن أن نثرثر معهم حول طاولة الغداء، المسألة في الذي ينتمي إليك وتشعر أنك جزء من عالمه، في من يشعرك بأنه يشبه مزاجك، أو تفاصيل بيتك وطقوس صباحاتك ونزوعك للتلقائية.
في نهاية الأمر الحياة كلها هكذا، ثنائيات بلا نهاية، أشياء تستعملها وتندمج فيها بلا مقدمات وأشياء تقف أمامها متردداً تتفرج ثم تنسحب وتمضي، تعلم أنها لفرجة الجميع، وليست لك أنت فقط، كالمتحف، كصور المجلات، كالبيوت الأنيقة في الإعلانات العقارية، كالبشر الذين يشبهون عرائس من فخار منقوشة برسومات زاهية، لا تعنيك ولا تشبهك لكنها جميلة للفرجة فقط.. وقابلة للكسر سريعاً.
 
عدد القراءات : 3663

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021