الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

تحليل وآراء

2021-04-10 04:31:14  |  الأرشيف

هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي

الخليج
ما هو أخطر فخّ يمكن أن يقع فيه الذوق العام في شأن مستوى الفن في العقود الأخيرة؟ إنه الوهم أن الفنون في جميع الأصقاع هكذا، وأن الهبوط سمة العصر. أوهام تنطلي على غير العارفين، فقد باتت الأوساط الفنية «وكالة بلا بواب».
العمود لا يتسع لأكثر من فن. هل بحث الموسيقيون في «جوجل» عن محاور البحوث الحالية في العلوم الموسيقية؟ هل لديهم أدنى فكرة عن أن الموسيقى السيمفونية تحظى اليوم بانتشار عالمي، لم تعرفه أي عصر منذ عصر النهضة؟ هل يدرون أن تأليف الأعمال الكلاسيكية الجادة لم يتوقف قط؟ هل يدركون أن انتقال الهيمنة العالمية إلى الشرق، تصاحبه نهضة موسيقية علمية عارفة، في الصين (50 مليون طفل يدرسون البيانو أكاديمياً)، اليابان، الهند، كوريا الجنوبية، فيتنام..؟ لماذا يصرّ الصينيون على أن مستقبل الموسيقى السيمفونية الجادة سيكون في بلاد التنين؟ هل هو استلاب ثقافي للغرب؟ هل هو افتقار إلى الشخصية وقيم الهوية وافتتان من قبيل «دجاجة الجار إوزّة»؟
صحيح أن وتيرة التأليف الموسيقي السيمفوني انخفضت في القرن العشرين، خصوصاً في النصف الثاني منه، لكن هذا الكلام غير دقيق، ولا هذا المنطق سليم تماماً، لأن علينا أن نتأمل أن الموسيقى الجادة تفرعت كثيراً بطرائق لم يعرف التاريخ نظائر لها. موسيقى العصر الجديد وحدها ولدت أشكالاً لا حصر لها في كل الأرجاء، عدا العالم العربي! ثم إن الجاز والبلوز «أنجبا» ألواناً كثيرة، فهما أصل الروك والبوب والراب. الجاز نفسه، وهو قائم في الأساس على الارتجال، صارت له مؤلفات، بل أضحى كلاسيكياً. هل يعرف جل موسيقيينا أن ما ورد هنا في بضعة أسطر، إنما هو اختزال لمجلدات لو أردنا شرحه وتفصيله؟
السؤال العجيب: ما الذي يجعل عشرات الألوف من المشتغلين بالموسيقى في جميع البلاد العربية، يدورون في دائرة فنية ضيقة جداً، هي الأغنية فقط؟ الأغنية، الطقطوقة تحديداً، ينطبق عليها إذا كانت جيدة، ما ينطبق على النكتة المتقنة، تكون لذيذة ممتعة ولكنها لا قوام لها. هي سندويشات موسيقية، لا وجبات رئيسة لتغذية متوازنة.
لزوم ما يلزم: النتيجة البنيوية: طوبى للشرق الأقصى، فقد أدرك الغاية الفائقة، أن يطور أصالته بمقاييس أكاديمية عالمية. ستكون الريادة الفنية العالمية لهم قطعاً. عصر موسيقي جديد.
 
عدد القراءات : 3708

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021