الأخبار |
سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية  دعوات روسية إيرانية كويتية لحل سياسي للأزمة … الملف السوري يحضر بقوة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة  خيارات واشنطن في مواجهة الصين وروسيا.. بقلم:تحسين الحلبي  392 إصابة في المدارس السورية.. ربعها في اللاذقية.. و اختبارات سريعة لكورونا في مستوصفات الصحة المدرسية … مديرة الصحة المدرسية: لا وفيات بكورونا في المدارس وإصابات الطلاب أغلبها خفيفة  «الأوكوس» و«الأناكوندا».. بقلم: د. أيمن سمير  سورية تحصد برونزية الملاكمة في بطولة العالم العسكرية  عملية نوعية نادرة لإمرأة سورية في مشفى تشرين  باحث اقتصادي: أسعار المنازل والآجارات خارج المعقول.. وهناك تخمة قوانين بلا فائدة  الفايروس يفتك برئيس شعبة التوجيه للتعليم المهني والتقني بتربية حماة  الألمان يصوتون في انتخابات محتدمة لاختيار خليفة ميركل  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  معلمة سورية تتحدى الحصار التقني وتفوز بمسابقتين عالميتين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟  وفاة شاب صيني بعد شرب 1.5 لتر من كوكا كولا في 10 دقائق  الرئيس عباس يطالب إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 1967 خلال عام واحد فقط  مقتل 8 جنود نيجيريين في هجوم لتنظيم "داعش" الإرهابي شمالي البلاد  تسبب الاختناق.. سحب أكثر من 3 ملايين وسادة للأطفال  في نيويورك.. المقداد يستقبل عددا من الوفود في مقر الوفد السوري  دبلوماسي جزائري: قد نلجأ إلى إجراءات تصعيدية إزاء المغرب     

تحليل وآراء

2021-04-13 02:00:42  |  الأرشيف

الفرق واضح.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
كل عام وأنتم بخير. حين هلّ علينا الشهر الكريم في 2020، عرفنا معه لأول مرارة الغصة والفراق داخل البلد الواحد والحي الواحد، والعزلة الحقيقية وإغلاق المساجد.. كان رمضاناً بلا بهجة، هكذا اعتبره الناس خصوصاً أن الوباء كان يتوغل وينتشر ويكشّـر عن أنيابه ولا من يصده أو يتجرأ على تحدّيه.
هلّ علينا رمضان مجدداً، والوباء مازال يفرض شروطه، لكن الفرق واضح بين الأجواء التي عرفناها العام الماضي، وفسحات الأمل التي نعيشها اليوم. الفيروس لم يتراجع ولم يستسلم؛ بل مازال يطور نفسه ويُظهر أسلحته الجديدة، لكن الإنسان استطاع مواجهته بسلاح اللقاح، وإن كان البعض يشكك في أنواع من اللقاحات، ونعيش حرباً من نوع آخر، نشعر بأنها حرب مصالح وشركات وتجارة، نتمنى ألا ندفع ثمنها نحن وألا يجعلوا منا مجرد أدوات استهلاكية يستخدمونها لإشعال حروبهم.
رمضان هنا، والغصة ما زالت هنا، لكن طعمها لم يعد بنفس المرارة، طالما أن هناك لقاحاً وقدرة على التعامل مع كل وسائل الوقاية الاحترازية بوعي وذكاء. المؤسف أن من ينغص على الناس فرحتهم بالشهر الكريم وبالأمل بلقاء بين الأهل والأحبة سليم، هم فئة من الناس يتكبرون على كل شيء، وكأن إيمانهم يبلغ مداه ويتجاوز حدود إيمان من يتبع خطوات الحذر والاحتياطات اللازمة! وكأن عدم الالتزام ورفضهم للكمامة وللتباعد دليل قاطع على أن اعتمادهم على الله يكفيهم ويشكل ضمانة لعدم إصابتهم بكورونا. إنها الأنانية والإهمال وعدم الإحساس بالمسؤولية تجاه الأفراد من أهل وأصدقاء وتجاه المجتمع.
كلنا نشتاق لوالد ووالدة نقبل جبينيهما وأياديهما ونرتمي في الحضن ونرتاح.. ونشتاق لإخوة وأخوات نحضنهم ونمازحهم، كما كنا صغاراً؛ بل كما كنا قبل كورونا! لكن سنشتاق إليهم أكثر وبحرقة ووجع لن تمحوه الأيام ولا السنين لو حملنا إليهم بدل الهدية كورونا، وتسببنا عن غير قصد بإصابتهم بالوباء، وربما وفاتهم.
فليكن شهر خير وبركة ننعم فيه بالصحة وراحة البال، ولتؤجل الموائد و«اللمة» واللقاءات إلى أن يصير العالم آمناً، وأجسامنا وأيادينا وأفواهنا وملابسنا لا تحمل خطر نقل الوباء الخفي.
النسيان نعمة منحها الله للإنسان، لكنها نقمة إذا تعمد المرء استخدامها «للتناسي»، كي يفعل ما يشاء ويكمل حياته وكأن الوباء غير موجود ولا يشكل خطراً على قريب أو جارٍ وعلى نفسه أولاً.
 
عدد القراءات : 3698

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021