الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

تحليل وآراء

2021-04-17 04:29:14  |  الأرشيف

إنه الإنسان!.. بقلم: عائشة سلطان

إن أكثر ما يلفت الانتباه ويدفع للتفكير والتدبر في الأوقات العصيبة التي يمر بها الإنسان أو المجتمعات عامة، كأوقات الحروب والأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية وكجائحة كورونا المزلزلة التي يصارع العالم بكل قوته لعبورها والانتصار عليها، وأكثر ما يدفع العلماء للبحث والدراسة هو: سلوك الإنسان في ظل الكوارث، واللغة التي تتولد نتيجة التبدلات والمستجدات الطارئة التي تتغلغل في حياتنا دون إرادتنا لكنها إرادة الصيرورة والاستمرارية!
فقبل عام من اليوم جلست مجموعات من البشر تعد بالملايين، وبمنتهى الهدوء والثقة وفي ذلك الأمان الذي كانوا يحظون به ليقولوا جميعهم بلغات وطرق تعبير مختلفة، لكنها تنتهي للمعنى نفسه والذي خلاصته إنهم لا يتصورون أن حياتهم يمكن أن تتبدل أو أنهم يمكن أن يتخلوا عن كذا أو يقبلوا بكذا أو يمتنعوا عن ممارسة كذا أو ألا يلتقوا ولا يسافروا ولا... لطالما أكدوا بإصرار غريب على استحالة التخلي عما ألفوه، وكانوا صادقين بدرجة أو بأخرى، لكنهم قليلو الخبرة بأحوال الدنيا!
بين ليلة وضحاها تغير كل شيء.. وتحديداً ذلك الإحساس بامتلاك القرار والقدرة على فعل شيء، لقد صار كل ذلك خلفنا تماماً، وما كنا نؤكد على استحالة قبولنا به، صرنا نمارسه كل يوم، بل واعتدنا عليه حتى صار جزءاً من حياتنا، ذلك ليس بالأمر السيء، بل على العكس تماماً، إنه علامة الإنسان الفارقة المتمثلة في قدرته على التأقلم والتعود!
لقد تأقلمنا، وأنتجنا حياة تتسق مع إكراهات هذا الانقلاب، كما أنتجنا لغة ومفردات لم نكن نستخدمها أو نعرفها سابقاً، وبدل إصرارنا على رفض ما غيّر حياتنا صار الكثيرون ينظرون له بتقدير باعتباره الصدمة التي أنارت لهم سبلاً وطرقاً لم يكونوا يعرفونها أو منتبهين لها من قبل إن في العمل أم في طرق الوقاية وإجراءات التنقل والسفر، وفي مختلف أوجه الحياة. إنه الإنسان وليست الكارثة!
 
عدد القراءات : 3672

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021