الأخبار |
ليبيا.. سطو مسلّح على 5 مراكز اقتراع واختطاف موظف  اجتماع ستوكهولم لا يُنهي التوتر .. روسيا - أوكرانيا: طبول حرب  الاتحاد الأوروبي يقدّم 31 مليون يورو لأوكرانيا «لدعمها عسكرياً»  عن الدعم وشجونه.. الارتجال لا يزال سيد الموقف.. وتحذيرات من خطورة التجارب  قرداحي: سأعلن استقالتي لـ"حلحلة الأزمة" بين لبنان والسعودية  مخاوف من "أضخم بؤرة" لأوميكرون بهذه الدولة الأوروبية  تصفية «جائرة» لمُستحقّي الدعم: هل بَقي ميسورون أصلاً؟  تعادُل سلبي في فيينا: أوراق إيرانية على طاولة الغرب  غيومٌ في أفق السلام: البوسنة والهرسك تستعيد كابوسها  اختراق هواتف الخارجية الأمريكية ببرنامج تجسس إسرائيلي  هل إدارة جو بايدن تحتضر؟.. بقلم: أسعد أبو خليل  لين برازي: الفن رسالة سامية وهادفة والموهبة هي الأساس  ثلث سكان العالم لا يعرفون الإنترنت: 3 مليارات نسمة لا يستخدمون هذه الخدمة إطلاقاً  معلومات وحقائق غريبة عن أكثر دول العالم غموضاً.. تعرفي إليها  على ذمة الوزير.. أصحاب الدخل المحدود اطمئنوا أنتم باقون تحت مظلة الدعم “وكل شي بيتصلح”  "نصيحة هامة" من الصحة العالمية بشأن أوميكرون  الضوء الأخضر الذي لا ينطفىء لهدم منازل الفلسطينيين  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!     

تحليل وآراء

2021-04-24 22:36:54  |  الأرشيف

خطر الإهمال في اللغة.. بقلم: عبداللطيف الزبيدي

الخليج
هل صحا علماء اللغة العرب من المفاجأة الصادمة، أم أنها كانت شديدة إلى حدّ عدم إحساسهم بها حتى الساعة؟ القلم يرجّح المشهد الأخير بدليل أن حرّاس العربية لم يفعلوا شيئاً، لم يحركوا ساكناً طوال سنوات طويلة، منذ ظهور الظاهرة.
عندما كثر استخدام لوحة مفاتيح الهواتف النقالة، فاجأ المراهقون الرأي «العائم» بأبجدية ليست كالأبجديات، بكلمات ليست كالكلمات، بكلمات كاللكمات. تعرفون القصة: الحاء 7، الخاء5، الطاء 6 إلخ...
مرّت السنون على ذلك الحادث الجلل الغريب، ولم تطرف عين للغويين وعلماء النفس والاجتماع والتربية والتعليم. اللّهم لا شماتة، وإلاّ لقلنا: لمَ لم يزد أهل المعلوماتية الطين بلّة، ويبتكروا لوحة مفاتيح خصّيصاً للأبجدية العربية المهجّنة، فلن تكسد لها سوق، وسيلحق الكبار بالركب حتى يدركوا ما تسطر بناتهم وأبناؤهم من عجائب الحروف التي هل نقول استعربت أم استغربت؟
أولئك المؤتمنون على مصير لغتنا، المسؤولون عن كل صغيرة وكبيرة في تحوّلات مجتمعاتنا، نظروا إلى الأبجدية المبتدعة بوصفها طيش مراهقين. إذا انصرفت أذهان الخبراء العقلاء إلى أن تيّاراً كهذا، ليس سوى «لعب عيال»، فبماذا تنعت تلك العقول، التي لا ترى السيول، والأذهان، التي لا تبصر الطوفان؟ كان المتصوّر هو أن يستشعر أهل الشأن الخطر، فيأخذوا الحذر، قائلين: النشء الجديد يرى أن العربية لا تلبّي متطلباته، أن الأبجدية لا تفي بحاجاته، فهل لغته معلولة، مشلولة؟ هل ينبغي لجيل من العرب أن يضرب عرض الحائط بقصيدة رائعة عصماء كدرّة التغزّل بمفاتن العربية لحافظ إبراهيم؟ قد لا يكون سلوك الجيل الجديد سليماً، ولكن سريان النار في الهشيم على طول الخريطة العربية وعرضها، له ألف دلالة، سوف تحتاج إلى تفسير وتعبير، وتأويل وتحليل. الإهمال سيحدث صدعاً لا يمكن رأبه، وقد يقوم عليه بنيان يصعب إصلاح اعوجاجه أو هدمه.
المهملات من هذا القبيل، التي لم تجد من يواجهها بالمقبول من الحلول، ستكثر وتتفاقم، وستجد من يبتدع لها المخارج، إلى أن يرى الناس أنفسهم أمام لغة عربية كاللاتينية، ولهجات أضحت لغات، مثلما نشأت الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية، البرتغالية، الرومانش والرومانية. التاريخ ساخر ودعابته مُرّة. هنا تتجلى أهمية مراكز البحوث والدراسات الاستشرافية، للتحقيق في ما يمكن أن يؤول إليه أمر أدقّ ظاهرة تطرأ.
لزوم ما يلزم: النتيجة اللغوية: العربية طريفة، ثلاثي «همل» فيه الإهمال، إهمال المشكلات، وفيه الانهمال، الفيضان، انهمال المعضلات.
 
عدد القراءات : 3211

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021