الأخبار |
أسعارها ارتفعت 1000 %.. السيارات “حلم للمواطن”.. لمحة عن الأسعار بعد شرط فتح الحساب البنكي  واشنطن: روسيا والصين تسعيان لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط على حسابنا  دواء متوفر منذ 40 عاما مرشح للعلاج والوقاية من كورونا  الكاظمي يتعهد بإعادة مليارات الدولارات المهربة لخارج البلاد  قمّة «شنغهاي» تمتدّ إلى الغد: هل تنضمّ إيران إلى المنظّمة؟  صناعيون يبحثون عن فسحة من المرونة داخل القرارات غير المجدية  إدارة بايدن توافق على صفقة عسكرية كبيرة مع السعودية  «أوروبا أولاً».. فكرة للتداول.. بقلم: محمد خالد الأزعر  محلل سياسي: الموقفان الروسي والأمريكي يلتقيان لحل المسألة السورية  تصدر إلى 110 دول.. أبرز أسواق المنتجات السورية  “ذوي الدخل المهدود” يتخلّون عن حلم حياتهم: سوريون يبيعون حصصهم في الجمعيات السكنية  أغرب القوانين حول العالم  تعرف إلى أطول مراهق في العالم  أعراض الزائدة عند النساء وطرق التشخيص الصحيح  لاميتا فرنجية تطل بالمنشفة.. وتخطف الأنظار بجمالها الطبيعي  إليك مزايا وسلبيات الحمام البارد والساخن.. وأيهما أفضل؟     

تحليل وآراء

2021-05-02 04:57:12  |  الأرشيف

دلالات إجراء الانتخابات في موعدها.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
يبدو أن البعض كان يتصور أن التهويل الأجنبي وخاصة ذاك الصخب الصادر عن دول الغرب التي شنت العدوان على سورية، قد يثني سورية عن احترام دستورها الذي اعتمدته في صيغته النافذة باستفتاء شعبي في عام 2012، أو أن تخشى سورية من هؤلاء وتراعيهم في إملاءاتهم وتهمل دستورها استجابة لقوى العدوان، لكن سورية كعادتها خيبت ظن المهولين وخيبت أيضاً ظن المراهنين عليهم وسارت في إجراءات الاستحقاق الدستوري بشكل طبيعي من دون أن تلجأ حتى إلى نظرية الظروف الاستثنائية في الحالات القاهرة التي يعمل بها في دول العالم عادة لتأجيل الانتخابات أو للتمديد للمسؤولين.
لقد راهن المهولون المعتدون على عدم التمكن من إجراء الانتخابات ما يؤدي إلى فراغ سدة الرئاسة في الجمهورية العربية السورية، ومبادرة الرئيس للتمديد لنفسه عبر آلية الظروف الاستثنائية والقوة القاهرة، ليبادروا إلى الطعن بشرعية الرئيس وشرعية حكومته ويبرروا المواقف العدوانية التي اتخذوها منها، لكن سورية واحتراماً لدستورها واحتراماً لإرادة شعبها وثقة منها بنفسها وبشعبها وجهت لهؤلاء المعتدين صفعة قاسية بالإصرار على الانتخابات والتأكيد أن سورية انتصرت على العدوان وأنه رغم بقاء بعض أجزاء من أرضها خارج سيطرة الدولة تحت احتلال أجنبي أميركي أو تركي وإرهابي انفصالي، فإن هذا لا يمنعها من التقيد بالدستور والعمل بأحكامه، حيث يمكن إيجاد البدائل الممكنة لتمكين هؤلاء من المساهمة في انتخاب رئيسهم وهذا أيضاً كان صفعة أخرى للمعتدين.
أما الصفعة الثالثة فقد كانت بمبادرة سورية إلى دعوة ممثلي 14 دولة صديقة لمواكبة الانتخابات ميدانياً والاطلاع على كيفية إجرائها وفقاً لقواعد النزاهة والشفافية التي آلت الدولة على نفسها أن تترجمها وتتقيد بها، في دعوة ذات دلالات ومضامين مهمة أولها ثقة الحكومة السورية بنفسها وبشفافية إجراء الانتخابات التي تنظمها، ثانياً ثقة سورية بشعبها الذي سيكون يوم الانتخابات بصدد القيام بحق وواجب فضلاً عن التأكيد على التزامه بدستوره النافذ، أما الثالث فهو رسالة ثقة بتلك الدول الصديقة التي لم تترك صداقة سورية في أيام الشدة ولم تتنكر لها، خاصة أن تلك الدول تؤيد سورية في تطبيق دستورها وإجراء الانتخابات باعتبارها شأناً سيادياً داخلياً لا يتعارض مطلقاً مع القرار 2254 المتعلق بالأزمة السورية، على حد ما وصفت الخارجية الروسية.
إن سورية بإجرائها الانتخابات الرئاسية في مثل الظروف القائمة تؤكد إصرارها على احترام دستورها ومواجهة العدوان وهي عازمة على الانتصار في السياسة كما انتصرت في الميدان.
 
عدد القراءات : 3729

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021