الأخبار |
تقييم أميركي استخباري جديد: متى ستنهار حكومة كابول؟  «برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  السقف 25 مليون ليرة سورية .. وزير المالية يخفّض حصة مخبر الجمارك  «قسد» تسحب حواجزها من «البصيرة» … الاحتلال الأميركي يكثّف من نقله للدواعش إلى الشدادي!  الجيش يلقي القبض على دواعش في البادية ويصيب 3 جنود للاحتلال التركي في الشمال  سحب العصيّ لا كسر العجلات...؟.. بقلم: سامر يحيى  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  زاخاروفا لبلينكن: ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  فاقت 100 مليون دولار شهرياً … قيادات «PKK» و«قسد» تتقاسمان أموال النفط السوري المسروق  ترتدي ما يبرز أنوثتها ولا خطوط حمراء لديها.. رنيم فرحات: عالم صناعة الأزياء متجدد وبحر لاتستطيع السيطرة عليه  ترامب ليس أوّل المنسحبين: معاهدة ملزمة (لن) تحمي الصفقة النووية  منار هيكل رئيس الاتحاد السوري لبناء الأجسام : ما تحقق للعبة مجرد بداية ولدينا طموح لاستضافة بطولة أسيا  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر  هل انتهينا بشكلٍ كليٍّ من مشكلة “تشابه الأسماء”؟     

تحليل وآراء

2021-05-05 05:32:40  |  الأرشيف

ليس من العجيب أن نختلف.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
بعض من الناس لديه درجة حساسية مرتفعة جداً، لأنه يغضب ويعتبر أن هناك خطأ قد وقع بحقه نتيجة لأمور بديهية من المسلم بها، وهذا الخطأ هو في الحقيقية لا يتجاوز أنه كان لديك رأي آخر يختلف عما يراه هو. طبيعتنا البشرية المتعلقة بالاختلافات والتباين، هي طبيعة واضحة وماثلة ونعيشها، نحن نختلف في الرأي وتتباين وجهات نظرنا في أبسط المواضيع وأقلها حضوراً في حياتنا، فكيف هي الحال في المواضيع ذات الحساسية المرتفعة أو تلك التي هي على درجة عالية من الأهمية؟
من المؤكد أن الاختلاف وارد بل هو واقع. في بيئات العمل والوظيفة تتعالى الأصوات في قاعات الاجتماعات بين أفراد فريق العمل الواحد، وهي أصوات تنم عن تعدد الآراء واختلافها، بل داخل المنزل ووسط محيط الأسرة الواحدة، يحدث بشكل متكرر اختلاف بين الزوجين في إدارة شئون حياتهم؛ وعندما يكبر الأبناء يصبح لكل واحد منهم رأي مختلف عن الأم التي ربتهم والأب الذي رعاهم. هذا جميعه ملاحظ وماثل في حياتنا، فلماذا بعض الناس يبالغون في ردّة فعلهم تجاه صديق أو رفيق عمر لمجرد أنه اختلف معه في الرأي ووجد حل أو لديه وجهة نظر أخرى ؟ لماذا نخاصمه ونعاديه وتتحول المحبة إلى كراهية؟ نحتاج لفهم طبيعة الاختلاف، وأن نضعه في إطاره الطبيعي والصحيح، من غير الممكن أن نعتبر ما نقوله هو الحقيقة المطلقة، وأن طريقتنا هي المثلى ولا توجد طريقة أفضل منها، وعندما نسمع رأي آخر نغضب ونعتبره محاولة لتكسير كلامنا أو لإظهارنا بمظهر الذي لا يعرف شيئاً أو لا يدرك طبيعة الأمور.
 العالم في مجال علم الاجتماع الراحل الدكتور علي الوردي، توجد كلمة تنسب له توصّف هذه الحال، جاء فيها: «ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم، ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف». هذا على مستوى الأفراد والمجتمعات، حيث ستجد أن الصورة أكثر قتامة على مستوى العالم حيث تنتشر الصراعات وتتعدد الحروب، وهي نتاج لعدم فهم الاختلافات، وأيضاً هي توضح بشكل لا يقبل الشك أن هناك غياباً لمفهوم الحوار والتفاهم، وهو غياب مكلف وثمنه باهظ جداً. كم أتمنى أن تكون مبادئ وقيم، مثل: الاختلاف، الحوار، التفاهم، الإنسانية، السلام...إلخ. جزءاً من واقعنا، جزءاً من تعليمنا، جزءاً من معرفتنا وثقافتنا. لأنها قيم تعطي الفرد والمجتمع قوه ومكانة عالية، وفي اللحظة نفسها ستساهم في النمو والتطور والتقدم البشري.
 
عدد القراءات : 3507

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021