الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  الرئيس الأسد يبحث هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  إغلاق قاعدة للبحرية الأميركيّة بسبب تهديد بقنبلة  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2021-05-14 03:51:48  |  الأرشيف

بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي

البعث
ربما هو عيد الفطر العاشر في ظلال الحرب المجنونة المستمرة التي شنت علينا، ولا يراد لها – على ما يبدو – أن تنتهي وتتوقف، فقلبت الحياة السورية رأساً على عقب، وأعادتنا “مع سبق الإصرار والترصد” – وفق منطوق القانون – سنوات، بل عقود إلى الوراء، عدا التداعيات والمضاعفات النفسية التي لا يمكن التنبؤ بنهاياتها ولم يسلم منها أحد!
مع كل ذلك، ورغم قتامة المشهد، يستقبل الناس العيد بأمل وتفاؤل، بأن القادم أجمل، فهم لا يريدون الركون لبيت الشعر “عيد بأي حال عدت ياعيد..”
نعم يتطلع الجميع للحياة تعود لطبيعتها وتعافيها، والأسواق لهدوئها والأسعار لاستقرارها والليرة لقيمتها والاقتصاد لانتعاشه والإنتاج لاستكمال دوران عجلته والتصدير لانفتاحه، لنستطيع بعد كل ذلك كسر أنف سعر الصرف وكبح جماحه وإعادته لحجمه  !
ما نقوله ليس أحلام منتصف ليل أبداً، فلطالما خضنا تحدياتٍ وتجاوزنا محناً ، وكما انتصرنا في معارك النار الشرسة فسننتصر في معارك الاقتصاد والأسواق والإنتاج، وستعود أقماحنا وأقطاننا لتتصدر قوائم الإنتاج العالمية التي يتحدد على وقعها ونوعيتها سعر بورصتها في العالم، وسيعود تبغنا البلدي ومنتجاتنا الدوائية إلى سوق التصدير والتنافس الدولي…
وسيعود الاستقرار لمنظومة الكهرباء وتصدير الفائض إلى دول الجوار …
ولا بد أن تعود آبارنا وحقولنا النفطية والغازية للإنتاج بعد عودتها بالكامل لحضن الدولة وبسط يدها عليها…
لتعود بالمحصلة مؤشرات معدلات النمو إلى الأرقام التي تجاوزت السبعة بالمئة قبل الحرب، وإجمالي الناتج القومي إلى الصعود والنمو …
وهذا لن يكون إلا عبر منظومة عمل متكاملة تسخر الإمكانات وتذلل العقبات والصعاب فتختصر الأزمان وتضاعف سرعة الإنجاز لأننا لا نريد أن يأتي العيد القادم لنكرر أسفاً وحسرةً: “بأي حال عدت ياعيد”!
 
 
عدد القراءات : 4503

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021