الأخبار |
حادثة اللاذقية المفجعة تكشف النقاب عن فتحات كثيرة في طرطوس! … خلافات بين شركة الصرف ومجلس المدينة وصلت للقضاء  وفاة المغنية والممثلة الأمريكية آيرين كارا في ظروف غامضة  تعزيزات ضخمة للجيش تنتشر غرب عين العرب  إدارة أردوغان تصر على تنفيذ عدوانها رغم معارضة موسكو وواشنطن  الكهرباء في حماة بأسوأ حالاتها … مدير الكهرباء: الحمولات شديدة.. وعلى المواطنين المساعدة في حماية الكابلات من السرقة  ساعات التقنين تزداد والأفق «الكهربائي» المستقبلي ضبابي  لماذا يفقد الألمان حماستهم لمساعدة أوكرانيا؟  “موظف”.. يخزي العين .. بقلم: علي بلال قاسم  غوغل قد تتخلى عن الآلاف من موظفيها  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأمريكية  لوكاشينكو: الولايات المتحدة تريد أن تقترب من الصين عبر روسيا  الدفاع الروسية تعلن القضاء على أكثر من 200 جندي أوكراني و100 مرتزق أجنبي  هجوم غير مسبوق من أشهر شيوخ مصر على لعب كرة القدم في قطر  لماذا يجب أن تتوقف الحرب؟.. بقلم: جمال الكشكي  خطوات إيران تستنفر إسرائيل | كوخافي: بلغْنا نقطة الحسم... فلْنستعدّ!  «الروبوتات البحرية»: سلاح واشنطن لـ«طمأنة» الحلفاء  هجوم صاروخي يستهدف محيط القاعدة الأميركية جنوبي الحسكة  البلوغر السورية منار بشور: أشجِّع الأرجنتين وميسي أسطورة العالم  خامنئي: واشنطن أرادت إسقاط 6 دول في المنطقة لإضعاف إيران  هندوراس تعلن حال الطوارئ في مواجهة العصابات     

تحليل وآراء

2021-05-14 04:12:55  |  الأرشيف

وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان

وجاء عيد آخر، يوم وربما أيام مختلفة سنعيشها، وسنمارس فيها الوقت بشكل مختلف، أو يفترض أن يكون مختلفاً، شكل ينكسر فيه الزمن على حائط النهار، فلا النهار يشبه ما سبقه ولا نحن -كما يفترض- نشبه الذين كناهم قبل العيد.
العيد يوم فرح، هكذا يقول لنا الكبار في العائلة، فالجد يوصينا بلبس الجديد، والجدة برائحتها المحببة توصينا بالفرح، والأم برغم تعبها وضجرها توصينا بالفرح وبزيارة الأرحام، وحتى تلك الجارة العجوز التي لطالما احتملت إزعاجنا لها صغاراً وطرقنا على بابها طوال النهار دونما سبب، حتى هذه العجوز توصينا بأن نستقبل العيد بالفرح، تقول: العيد فرحة، والفرحة تليق بكم، افرحوا فالله يحب أن يراكم فرحين.
يفرح الناس على قدر ما يملكون، أو على قدر ما يفهمون ، وفي العيد أو خارجه فنحن نمارس حياتنا كلها وفق وعينا وفهمنا للحياة، كيف ننظر لها، كيف نقيم هدفها وقيمة وجودنا فيها، ماذا نريد، وإلى ماذا نسعى؟
العيد واحدة من تلك المناسبات التي ينتظرها الناس ويستعدون لها جيداً، ورغم أنه يعود ويكرر نفسه آلاف المرات، فإن الناس تعيد جدولة مشاعرها وتفرح بالعيد كأنه العيد الأول في حياتها؛ لأننا جميعاً بحاجة للفرح كحاجتنا للهواء والماء .
في حسابات الوقت فالعيد يوم عادي وزمن محايد، طقس أبيض تماماً، نحن من يعطيه انحيازاته وألوانه، نحن من يجعله مبهجاً، ونحن من نقرر أن نزيد في بركته وقيمته حين نصفح ونتسامح ونتحدث مع الجميع، وحين نتواصل مع كل من نعرف غير مكتفين بالرسائل الجاهزة والمنزوعة القيمة والعاطفة لكثرة تداولها بين الناس، نحن من يقرر أن يعيِّد بفرح بصحبة من يحب، أو أن يمارس هواية الشكوى: من الملل! فالملل فينا وفيما يحيط بنا وليس في العيد.
كل عيد وأنتم بخير وبهجة ومسرات.
 
عدد القراءات : 7414

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022