الأخبار |
الأنسنة حياة  واشنطن «تتفهم» احتواء موسكو لنفوذ أنقرة في «خفض التصعيد» … حملة أميركية روسية ضد إرهابيي «القاعدة» في إدلب  عملية عسكرية عراقية لوقف نشاط داعش قرب الحدود مع سورية  سورية دخلت الذروة الرابعة بعدد إصابات «كورونا» … مدير «المواساة» : 90 بالمئة معدل الزيادة ونسب الإشغال تقترب من مئة بالمئة  الزين: البلد معطل ونحتاج لتصحيح مسار الاقتصاد … قرارات للحكومة تضعنا بمأزق كبير!  مشروع قانون جديد للإعلام في سورية قيد النقاش من قبل الإعلاميين أنفسهم  الأردن ــ سورية: أهلاً بالانفتاح!  «طالبان» تنقّح حكومتها: ... حتى يرضى «المجتمع الدولي»  الذهب يواصل صعوده مع تراجع الدولار  روسيا تنصح «الشركاء ــ الأعداء»: اختاروا بين الحديث الفارغ أو الحوار البناء  كأس العالم تقسم عائلة كرة القدم: «الفيفا» يبحث عن الأموال  القضاء العسكري ينفذ مجموعة احكام اعد ام بحق 8 مجرمين.. ماذا فعلوا؟  الفوضى المعلوماتية.. بقلم: أحمد مصطفى  حادثة شبيهة بالأفلام.. محامٍ أمريكي يستأجر شخصاً ليقوم بقتله!  روسيا تعرضت لعدد كبير من الهجمات الإلكترونية خلال الانتخابات نصفها من أمريكا  مصر.. عريس ذهب لشراء الأثاث فقتله التاجر قبل أيام من الزفاف  وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي     

تحليل وآراء

2021-05-30 04:15:05  |  الأرشيف

سوء الفهم يولّد الشك.. بقلم: شيماء المرزوقي

الخليج
الاختلافات واردة، والتباين مقدر ولا فكاك منه، أنت تختلف حتى مع أقرب الناس إليك، بل ابنك الذي نما وكبر بين يديك وغذيته بالطعام والقيم والمبادئ، وعلمته الحياة وشؤونها وشجونها، هو واحد ممن سيقولون لك يوماً ما: أنا أختلف معك، هذه وجهة نظري، هذا رأيي. 
الاختلاف طبيعي، ويجب أن نضعه في السياق الحتمي، ليس كل من اختلف معك كارهاً لك أو غاضباً عليك، أو يراك غبياً أو دون المستوى، إطلاقاً، بل قد يختلف لأنه يريد الأفضل لك ومن أجلك.
لكن هناك حالة قد يكون في الاختلاف نواة لمشكلة، قد يكون بوادر شر، بسببه تفقد أقرب الناس لك، عندما يتم بناء الرأي الآخر على معلومات غير دقيقة أو غير صحيحة أو على سوء فهم للموضوع، هنا يكون منطلق الرأي المختلف خاطئاً تماماً؛ مما قد يولد مشكلة وعقبة في التلاقي أو حتى التفهم. وكما يقول الفنان والكاتب والروائي دان براون: «إن سوء الفهم يولّد الشك»، وهنا قد تكون النتيجة شرارة خصام وعراك لفظي يوغر الصدور ويطوره من موضوع عابر وبسيط يحدث فيه التباين والاختلاف، إلى مشكلة تباعد وكراهية؛ بل قد يصل إلى عداء وخصام مستمر.
والنقطة الجوهرية أو الجزئية الحاسمة للموضوع هي سوء فهم، ولا أكثر، سوء فهم تم بناء الرأي عليها، ولو قدر واتضحت الصورة وحدث فهم واضح للموضوع لما تطور الاختلاف إلى خصام وعراك. وكما يقول يوهان فولفجانج فون، الذي عرف باسم جوته، ‏ويعد من أشهر أدباء ألمانيا المتميزين بتعدد مواهبه؛ فهو فنان وعالم نبات وكاتب مسرحي وشاعر وروائي: «ما لا نستطيع فهمه بالكامل لا نستطيع السيطرة عليه». وتماماً هذا ما يحدث في بعض مواضيع الاختلاف والتباين، والتي تتطور وتتحول إلى مشكلة خصام وعراك وانفصال وقطيعة.
 الذي حدث عدم فهم للموضوع بشكل كامل ودقيق، فظهر الرأي الآخر، في شكل عدائي هجومي لا يصلح أو يضيف للموضوع الأصلي وإنما ينسفه ويقوم بتحطيمه، وهذا ليس اختلافاً يمكن تفهمه ولا تبايناً طبيعياً في الرأي يمكن استيعابه، بل هو تقليل وتصغير لمن طرح الموضوع للنقاش والحوار.
مرة أخرى، التباين في وجهات نظرنا طبيعي والاختلافات واردة، ولكن عندما يكون هناك عدم فهم للموضوع أو سوء فهم له، يحدث التنافر والخصام، ولا يصبح الموضوع مجرد آراء متباينة بل أصوات متخاصمة.
 
عدد القراءات : 4284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021