الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2021-06-13 06:27:04  |  الأرشيف

لماذا ينتحرون؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
ليس هناك من سرٍّ أشد خوفاً وغموضاً من الموت، وبلا شك، فإن الانتحار هو أحد السلوكيات التي لا تزال، وستظل، ملتبسة ومتأرجحة، ما بين النفسي والعقلي، ولا شيء يحسم حقيقة الدوافع التي تدفع الإنسان في لحظة عمياء، إلى أن يلقي بنفسه في فم العدم، دون تفكير أو تردد، لأن التفكير بحاجة لعقل، وفي تلك اللحظة، يكون العقل في حالة غياب كامل.
إنها تلك اللحظة التي قرأنا عنها في مراهقتنا، دون أن نفهمها جيداً، عندما ألقت أنا كارنينا بنفسها أمام القطار.
وفي الحقيقة، فإن استغراقي في قراءة كتاب «في أثر عنايات الزيات»، الفائز بجائزة الشيخ زايد هذا العام، جعل بوابة السؤال تنفتح على مصراعيها أمامي: لماذا أقدمت عنايات الزيات، الفتاة الجميلة، الأرستقراطية، المقبلة على الحياة، على الانتحار؟ ففي الصور، وعلى سطح الأحداث، تبدو عنايات منطلقة، متمردة، وبصحبة الفتاة الشقراء بارعة الحسن نفسها في معظم الصور، تلك الشقراء التي ستصبح لاحقاً الممثلة المصرية الشهيرة نادية لطفي!
إذن، لماذا بعد أن أنجزت روايتها الوحيدة، كتبت تلك الرسالة لابنها الوحيد، عباس شاهين، تعتذر له فيها أنها لم تستطع احتمال الحياة، لذلك انتحرت!
لماذا انتحرت الروائية البريطانية فيرجينيا وولف، بعد صراع مع الاكتئاب عام 1941؟ ثم بعدها بعام واحد، تحديداً في يوم 21 فبراير من عام 1942، وفي لحظة يأس تامة من كل شيء، كان يعصف بالعالم آنذاك، جلس الروائي النمساوي الشهير، صاحب الروايات الجميلة، ستيفان زيفايغ، في بيته الفخم، يودع معارفه بريدياً، ويشرح لهم أسباب انتحاره، وكتب يومذاك 192 رسالة وداع، وبعد ذلك، دخل وزوجته إلى غرفة النوم، وابتلعا في لحظة واحدة، العشرات من الأقراص!
وهي اللحظة الغامضة ذاتها، التي دفعت الروائي الشهير صاحب «العجوز والبحر»، إرنست هيمنغواي، ذات صباح من عام 1961، ليطلق رصاصتين من بندقيته، ويفجر دماغه! وهو الرجل الآتي من أسرة، اعتُبر الانتحار مرضاً وراثياً فيها!
 
عدد القراءات : 3411

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021