الأخبار |
حزمة مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة مليار دولار  ما بعد حرب الأيام الثلاثة: العدو يتغوّل... والمقاومة أمام تحدّي المراجعة  «بلومبرغ»: دول أوروبية تشتري النفط الروسي سرّاً «قبل الحظر»  ماذا نعرف عن اقتحام مقر ترامب في فلوريدا؟  أمريكا "جمهورية الموز"!  وزير خارجية تايوان يعلن أن المناورات البحرية والجوية الصينية تطوق الجزيرة استعدادا لغزوها  بعد رفع أسعار البنزين … معاون وزير النفط : تكلفة استيراد ليتر البنزين 4000 ليرة وقيمة العجز 3300 مليار ليرة وهناك ارتفاع عالمي في سعر النفط  السكر يختفي من الأسواق بعد محاولات تخفيض سعره ويصل إلى 6 آلاف في بعض صالات «السورية للتجارة»  «جرائم دولة فرنسا في سورية»… كتاب يكشف الصفحات السوداء في تاريخ فرنسا  مريم الهمامي: سأكرّس حياتي في مشاريع خيرية وطريق الطموح ليس سهلاً  مدير إدارة المرور يؤكد إمكانية اعتراض المخالف على جميع مخالفاته.. والقضاء هو الفيصل  يسكن في “قلب المياه” لكنّه ظمآن .. الساحل يتفاقم عطشه من دون تحريك ساكن  السفارة الروسية لدى واشنطن: استهداف كييف لمحطة زابوروجيه النووية يهدد الأمن النووي لأوروبا  كوريا الجنوبية.. الشرطة تحقق مع عراقي رمى بأكثر من 15 ألف دولار في أحد شوارع سيئول  «النصرة» يفرض أتاوات على مزارعي سهل الروج بإدلب  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»     

تحليل وآراء

2021-07-06 03:36:28  |  الأرشيف

مع الخيل يا شقرا..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي

البيان
أكاد أجزم أن غالبيتكم مر عليهم المثل القائل «مع الخيل يا شقرا»، وإن كنتم لا تعرفون أصل الحكاية التي تقول: إن مزارعاً كان يربي بقرة، إلا أن هذا الرجل كان يتمنى أن تكون بقرته فرساً أشقر أصيلاً، وكانت تستعر أمنيته، عندما يرى مُهور جاره الثري تدك الأرض تحتها، فيشعر بالأسى، حينما يرى بقرته السمينة لا تلوي على شيء، غير التهام العلف، التي كانت تلوك معه أحلامه الفقيرة..!
وفي اليوم التالي، وكالعادة، انطلقت مهور جاره تطوي الفلاة، فما كان من صاحب البقرة- وقد تقطعت به السبل- إلا أن أطلق سراح بقرته البليدة، وفتح لها باب زريبته صارخاً: «مع الخيل يا شقرا»، فذُهِل حينما رآها تركض بكل قوتها، كمُهرة متمردة..!
العِبرة هنا، أن «شقرا» أصبحت اليوم مضرب الأمثال لمن ينكص على عقبيه، متخلياً عن إِعْمالِ عقله، مقتفياً فعل غيره دون وعي وإدراك، أو بمعنى آخر «إمعة»..، ففي وقت مضى، كان ضرب الأمثال بغرض التوعية والإرشاد، لكنها استمرت ترمي بشرر في سياق حديث تأديبي لمنحرفي السلوك، لا سيما في لجة الاضطراب المتواتر في وسائل التواصل الاجتماعي، والجري وراء نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، التي ينشرها غيره، دون أي جهد للتقصي والبحث، من يؤمنون بفكرة القطيع، أن تكون تابعاً، لا تَهُشُك عصا الوعي عن كلأِ الوهم، ونشر الأخبار والمفارقات الكاذبة، بغرض الكسب والتجارة الرخيصة على المنصات المنكوبة، بوعي ناقص، ومحتوى مبتور بلا شفافية، ولا مصداقية..!
ثمة نظرية تنص على: «أنت تعلم، وأنا أعلم، وهو لا يعلم»، وبهذه المفارقة، أوهم المزارع بقرته بأنها خيل، وهي لا تملك من المقومات شيئاً غير لونها الأشقر، كلون أحد الخيول، فصدقته، وانطلقت لأنها لا تعلم، لكننا نعلم والآخرون أيضاً، الأمر الذي يجعلنا نؤمن أن دفة المعرفة الحقيقية، يمتلكها طرفان دون الطرف الثالث، المتمثل فيها، فكان هنا منشأ السخرية، والأمثال التي ستبقى أبد الدهر..!
إلى من لا يعلمون «اعلموا» أننا اكتفينا «بشقرا» واحدة..!
 
عدد القراءات : 4840

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022