الأخبار |
الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2021-07-20 05:34:56  |  الأرشيف

كل عام وأنتم بخير.. بقلم: مارلين سلوم

الخليج
للعيد طعم آخر لا تشعر بمذاقه الحقيقي إلا حين تغمّس لقمتك ولو مرة واحدة في طبق من يقف على باب الحياة ينتظر راحة بال أو لقمة عيش أو أماناً أو دواء وصحة. 
للعيد بهجة لا تطال عمقها إلا حين يبتهج قلبك وتلمع عيناك بنفس بريق عيني أم رأت أبناءها بعد غياب، وجَدّ احتضن أحفاده فتضاعفت نبضات القلب وكأنه يعيش الأبوة مرتين، وعائلة امتدت لها يد العون دون أن تطرق باباً أو تصرخ علناً. 
كل عام وأنتم بخير.. تلك الكلمات لا تجسد حقيقة معناها إلا حين تخرج من صميم الإيمان ونقصد بها الدعاء لا التهنئة الشكلية، يشعر بأهميتها من يحتاج للصحة وللخير بكل أشكاله، ومن لا يتوق إلى الخير دائماً؟ كثر يرددونها لكنها تتحول غالباً إلى مجاملة أو مجرد عبارات لازمة في العيد تخرج من بين الشفتين بشكل تلقائي روتيني تقليدي، لا يتحرك لها قلب ولا تلمس وجعاً ولا تحلق بكل زخم حتى ترتفع لتصل إلى أبواب السماء. 
يكثر فعل الخير في هذه الأيام، فيصير للعيد أكثر من معنى وتترسخ في أذهان الأطفال كل تلك الصور والمشاهد التي يرونها اليوم وطوال أيام العيد؛ تتحول إلى ذكريات، والأهم أنها تتحول إلى أفعال يمارسها الأبناء حين يكبرون. 
كل المشاهد التي نراها في العيد هي صور نتوارثها وأفعال نكررها، فمن ترسخت في ذهنه مقرونة بالحب والعطاء والفرحة الحقيقية، سيمارسها بنفس فعل الإيمان والحب والعطاء والرغبة في إسعاد الآخرين، ومن ترسخت لديه كتقليد روتيني أقرب إلى العادات أكثر من قربه للإيمان ومعنى الخير والمشاركة ورمزية الطقوس وقدسيتها، قد يُسقط الموروث عمداً أو يتخلى عن كل تلك الصور والمشاهد ويتحرر منها فيستعيض عنها بالقشور والشكليات كمن يحفظ ماء الوجه أمام أهل وأقرباء ومعارف. 
ينشغل الكبار بالعيد ولا ينتبهون إلى أن كل ما يفعلونه سيبقى مطبوعاً في أذهان الصغار، يفوتهم وسط الزحام أن هذه الطقوس المقدسة هي جزء من الميراث الذي وصل إليهم من الآباء والأجداد وسيعبر منهم إلى الأبناء وأحفاد الأحفاد..
كل تلك المشاهد محفورة في الأذهان وتُحفر الآن في أذهان جيل جديد سيكرر المشهد بحذافيره يوماً ما، ويتحمل مسؤولية نقل هذه الطقوس برمزيتها وقدسيتها إلى أجيال وأجيال، ويكون الكل بخير في العيد هذا العام وكل عام.
 
عدد القراءات : 4468

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022