الأخبار |
أسعارها ارتفعت 1000 %.. السيارات “حلم للمواطن”.. لمحة عن الأسعار بعد شرط فتح الحساب البنكي  واشنطن: روسيا والصين تسعيان لتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط على حسابنا  دواء متوفر منذ 40 عاما مرشح للعلاج والوقاية من كورونا  الكاظمي يتعهد بإعادة مليارات الدولارات المهربة لخارج البلاد  قمّة «شنغهاي» تمتدّ إلى الغد: هل تنضمّ إيران إلى المنظّمة؟  صناعيون يبحثون عن فسحة من المرونة داخل القرارات غير المجدية  إدارة بايدن توافق على صفقة عسكرية كبيرة مع السعودية  «أوروبا أولاً».. فكرة للتداول.. بقلم: محمد خالد الأزعر  محلل سياسي: الموقفان الروسي والأمريكي يلتقيان لحل المسألة السورية  تصدر إلى 110 دول.. أبرز أسواق المنتجات السورية  “ذوي الدخل المهدود” يتخلّون عن حلم حياتهم: سوريون يبيعون حصصهم في الجمعيات السكنية  أغرب القوانين حول العالم  تعرف إلى أطول مراهق في العالم  أعراض الزائدة عند النساء وطرق التشخيص الصحيح  لاميتا فرنجية تطل بالمنشفة.. وتخطف الأنظار بجمالها الطبيعي  إليك مزايا وسلبيات الحمام البارد والساخن.. وأيهما أفضل؟     

تحليل وآراء

2021-07-26 01:23:40  |  الأرشيف

هذا ما يقدمه الأدب.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
يصنع الكُتاب والفنانون، بما يكتبونه وما يبدعونه ويؤلفونه، سواء أكان قصصاً أو قصائد أو أغنيات، ما لا تصنعه جيوش من الموظفين أو السياسيين، عندما تناط بهم مسؤولية رسم أو تصدير الصورة الزاهية لأي بلد في العالم.
من وجهة نظر موضوعية، يمكن القول إن الأدب والموسيقى والحرف والسينما والشعر، أقوى أدوات الدبلوماسية والدعاية الإنسانية العظيمة، لأي مدينة أو مجتمع يريد أن يصدر نفسه بلداً متحضراً وراقياً ومهتماً بالإنسان وتنميته والارتقاء به، إنها الأدوات التي صار الحديث عنها عالياً في السنوات الأخيرة، باعتبارها روافع الدبلوماسية الناعمة، والصناعات الثقافية الجديرة بالاهتمام والرعاية.
لقد عرف المجتمع العالمي دولاً من خلال كُتابها، ومدناً من خلال موسيقييها ومطربيها، وعرفت حضارات من خلال آثارها، كما طارت أسماء دول، حلقت في سماوات العالم شرقاً وغرباً، عندما وقف كُتابها على منصات التكريم الشاهقة، ومدت أيادي كبار القامات والرموز من الملوك والرؤساء، لتسلمهم أكبر الجوائز وأرفع الأوسمة.
فيالهذا المجد الذي صنعه شاعر بسيط مثل بابلو نيرودا، لتشيلي، عندما ذاع اسمه مقترناً ببلاده، يوم تسلم جائزة نوبل للآداب عام 1971، ومثله فعل الروائي الفذ غابرييل غارسيا ماركيز، عندما أصدر روايته العبقرية «مئة عام من العزلة»، والتي منحته عليها مؤسسة نوبل جائزتها الرفيعة عام 1982، ومثلهما كان أستورياس من غواتيمالا، وغيرهم.
لقد أسس كُتاب أمريكا اللاتينية، مجموعة عرفت بـ «البوم»، يعتبر بورخيس وأستورياس وغيرهما، أبرز روادها، لقد ارتبط مصطلح البوم، الذي يشير إلى تيار شهير من كتاب أمريكا اللاتينية، الذين نقلوا فن الرواية والأدب من مكان متأثر بأدب أمريكا، إلى مكانة رائدة، هم صناعها ومؤسسوها، فطارت أسماء مدنهم عبر العالم، بما أسسوه وما قدموه، مثل ماركيز وجورجي أمادو وماريو باراغاس يوسا وخوليو كورتاثر، وغيرهم.
يصنع الأديب ما لا يمكن لجيوش من المقاتلين أن تفعله، ولملايين من الناس أن تقدمه، تلك هي عظمة الأدب والأدباء الكبار، صناع المجد الحقيقي لأوطانهم.
 
عدد القراءات : 3410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021