الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-08-05 00:38:23  |  الأرشيف

الحياة في عام.. بقلم: سوسن دهنيم

الخليج
من المهم تقدير ما نمتلك من نعم، ووضع أهدافها بناء على ما نرغب فيه لا ما يرغب فيه أهالينا وأصحابنا.
ومن الجميل أن نحيا كما نريد، وأن نسمي الأشياء بمسمياتها، ونعرف معنى المحبة والأخوة والصداقة وكل معنى جميل، والإفصاح عن مشاعرنا لمن هم حولنا، فالحياة لا تنتظر أحداً، والقدر لا يفسح المجال لتدارك الفرص حينما تضيع.
في فيلم الحياة في عام الذي أنتج في نهاية 2020 يبدو ذلك جلياً، فقد برع السيناريست والمخرج وطاقم العمل في إيصال هذه الفكرة؛ إذ يتمحور الفيلم حول فتاة مصابة بالسرطان لن تحيا أكثر من عام، وكيف يحاول صديقها إسعادها وتحقيق كل أمنياتها. 
تروي القصة حياة هذه الفتاة التي تعرفت إلى أحد أبناء الأغنياء ممن كان يحيا كما يريد له ذووه، من غير تفكير في ما يحب وما يريد، وكيف أنها غيّرت مسار حياته وجعلت والديه يؤمنان بها وبقدرات ابنهما، بعيداً عن ضغوط والده الذي رسم له حياته ومستقبله كما يحلم، وليس بناء على رغبات ابنه الحقيقية.
في الفيلم كثير من المشاهد التي تجعل المتابع يقف مع نفسه ليستنبط ما يريد، وليعرف مشاعره ويضبط توقيت كل شيء في الوقت الصحيح، من دون تأخير أو استعجال؛ إذ يسعى بطل الفيلم إلى تحقيق كل ما كانت تحلم به بطلته، في خطة جنحت بعيداً عن النجاح، لكنها كانت كافية لأن تجعل فتاته سعيدة، لتعيش عاماً يعادل حياة كاملة.
ربما لم تكن القصة كافية لجعل الفيلم استثنائياً، وربما تخلله القصور في الحبكة، لكن أداء الممثلين كان كفيلاً بالتغلب على هذه الثغرات، والمشاعر الطاغية كانت قادرة على استدراج المشاهد ليكمله بعيداً عن بساطة فكرته وتكرارها في أفلام كثيرة سبقته. 
لكن السؤال الذي يحضر بقوة لدى انتهاء الفيلم هو: هل يجب أن يتربص بنا الموت كي نسعد من حولنا؟ هل من الضروري أن تكون حياة أحدهم على المحكّ كي يحاول الآخرون ممن يهمهم أمره، تحقيق أمانيه ورغباته؟. 
ولم لا نعبّر دوماً عن مشاعرنا من غير تحفظ ولاكتمان ونسعى جاهدين لأن نرسم الابتسامة على وجوه من نحب؛ لأن الحياة لا تُمهلنا الوقت الكافي دائماً، ولا تخبرنا متى نغادر أو يغادر من نحبهم؟.
 
عدد القراءات : 3927

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022