الأخبار |
حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  خطوط حمراء أميركية في سورية: لا للتطبيع... لا لعودة اللاجئين... لا للحلّ الدائم  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  صحيفة تركية توقعت هزيمة جديدة لأميركا في أوكرانيا بعد سورية … واشنطن ترفض مجدداً تقارب وتطبيع الدول مع دمشق!  «تخييم» أميركيّ بمواجهة روسيا: واشنطن لموسكو: لم ننسَ الرقّة  العمليات الجراحية لإنقاص الوزن ..محاولات لإيقاف البدانة.. ومخاطر تنتهي بالوفاة  عودة الرياضة الروسية: الأولمبية الدولية تتراجع تحت الضغط  "كل قنبلة نووية بمثلها".. كوريا الشمالية توجه تهديدا خطيرا للولايات المتحدة  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2021-08-22 03:25:31  |  الأرشيف

التغيير سمة الحياة.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
العالم يتغير من حولنا، بل إنه ينقلب رأساً على عقب، يتخلص من جلده الذي ضاق به أو ضاق عليه، أو ما عاد يتناسب مع متطلبات الحاضر والمستقبل، أو مع ما هو متوافر، فهل علينا أن نواجه هذا التغيير بالرفض والتهكم والتشبث بما كان، أم أن نقبله باعتباره واقعاً علينا أن نناقشه وننظر في أسباب حدوثه ومدى ضرورته وملاءمته لنا ولأجيالنا؟ في الحياة والتعليم ومكانة المرأة والسفر والاستهلاك و..
إن الماضي رهن بزمنه، وما كان صالحاً في الماضي ربما لم يعد كذلك اليوم، فما الفائدة من التمسك بأمور لا تفيد الناس في شيء؟
إن احتشاد البعض لمهاجمة توجه معين دون سبب منطقي أو عقلاني لمهاجمته أصبح مثل (الموضة)، فإذا أقرت دولة تغييراً في مناهجها التعليمية أو سياساتها مثلاً من باب المراجعة والتصحيح، ضج الكثيرون بالهجوم والنقد اللاذع، لماذا؟ لأن هذا لا يجوز ولأنه مؤامرة على الدين والعروبة والأسرة ولأنه.. إلخ، فلماذا إذن توجد حكومة ومؤسسات وعلماء ومجالس ولجان؟ إذا كان كل هؤلاء لا يفهمون ويتآمرون، فلننحِّ كل مؤسسات المجتمع، ولنمنح مناصري نظريات المؤامرة السلطة المطلقة!
لنتأمل كيف قلبت جائحة كورونا الاقتصادات والمفاهيم الراسخة لعقود من الزمن، لننظر كيف غيرت بوصلة الطب والسياسة والأسفار، كيف تنحَّت دول من مواقع الصدارة وكيف برزت دول ومناطق لم تكن يوماً خياراً أولياً، لماذا؟ لأن الكوارث والجوائح والأزمات الاقتصادية عوامل ضاغطة في التغيير!
إن المجتمعات الذكية والفرد الذكي هو الشخص المرن الذي يراقب التغيير ويرحب به ويتصالح معه، خاصة حين لا يكون هناك ضرر منه، فيجعل حركته مرنة وسلسة حسب رياح التغيير التي تلف العالم، أما العناد والرفض والهجوم وفق منطلقات غير موضوعية، فلن تضعك سوى في آخر القافلة وستضطر في النهاية للركض خلفها دون أن تدركها، والأرجح أنك ستظل تلهث في آخر الطابور بلا نتيجة!
 
عدد القراءات : 4752

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023