الأخبار |
سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  روح العصر  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  النفط يصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 7 سنوات  رئيسي ضيفاً «فوق العادة» في موسكو: «التوجّه شرقاً» ليس تكتيكاً  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  تلوّث الأوزون يكلّف آسيا خسائر محاصيل بمليارات الدولارات  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  معارضة أميركية لخطّ «شرقيّ المتوسط»: واشنطن تستميل أنقرة... بوجه موسكو  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً  ارتفاع بأسعار الأعلاف وانخفاض بأسعار الماشية  مصر .. شاب يخترق هاتف حبيبته السابقة ويدمر حياتها  عربية تحصد المركز الثاني في مسابقة ملكة جمال العالم للمتزوجات..من هي؟  المواليد في الصين.. رقم لم يحدث منذ 42 عاما  ماذا قدمت الدراما السورية بعد 10 أعوام من الحرب؟     

تحليل وآراء

2021-08-24 07:06:03  |  الأرشيف

التناغم في الحياة.. بقلم: عادل المرزوقي

البيان
تحفل لغتنا العربية بمعانٍ كثيرة لـ«التناغم»، فجذرها «نغم» ومعناها يدور في فلك التفاهم والتآلف والانسجام، فيها يكاد السمع والكلام أن يتساويا، وهي كلمة ولدت من رحم الموسيقى، حيث السمع فيه أمر ضروري.
التناغم ليس كلمة عابرة في اللغة، فهي تحمل بين حروفها تأثيراً عميقاً في العلاقات الإنسانية، وعدم استيعابها، يصيب العلاقات بخلل جسيم، يكون صلاحه في بعض الأحيان صعباً، وجميعنا يدرك أن «الكلمة شديدة الحساسية»، على وقعها قد تكتب حياة جديدة للإنسان، أو قد يموت تحت ظل تأثيرها، ومن هنا يكون تأثير التناغم في العلاقات الإنسانية، بدءاً من علاقة الإنسان بوالديه ومروراً بزوجته وأولاده، وليس انتهاءً بمحيطه الاجتماعي، وهو ما يطلق عليه فلسفياً بـ«التناغم الأفقي»، الذي تندرج تحت أفقه العلاقات كافة.
التناغم ضروري في الحياة، فعلى وقعه تحدد نوعية تجاربنا وعلاقتنا بذواتنا والطبيعة المحيطة بنا، وأماكن عملنا، فمن خلالها يتحدد شعورنا بمدى تآلفنا مع أنفسنا، وأفكارنا، وقدرتنا على مجاراة الواقع وملاحقة إيقاع الحياة المتسارع، وبلا شك فإن فهم معاني هذه الكلمة، سيحدد شكل الصورة التي ننظر إليها، ويساهم في تحسين علاقاتنا، وخاصة في نطاق العمل، الذي عادة يشهد ظهور تحديات مختلفة في تعامل الأفراد في ما بينهم، في ظل وجود السلم الوظيفي، وعمليات التحفيز المختلفة، والتي جاءت بهدف منح الموظف القدرة على الابتكار. تأمين التناغم في هذه العلاقات، شكل سبباً لظهور «نظرية التناغم الوظيفي» التي تحث على ضرورة توفير التناغم في أماكن العمل، ودفع الموظف للتحليق في عوالم الإبداع والابتكار، ووضعت هذه النظرية الموظف في درجة العميل الأهم، للمحافظة على التزامه المهني والأخلاقي والعاطفي تجاه بيئة العمل، بغض النظر عن موقعه في السلم الوظيفي.
 
عدد القراءات : 3715

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022