الأخبار |
بن غفير يستعجل تسليح المستوطِنين: «دولة الميليشيات» المُوازية تتمدّد  البرازيل "تدفن" حاملة طائرات قديمة في قاع المحيط  أزمة "المنطاد الصيني".. بكين ترفض تكهنات لا أساس لها من الصحة  بدء العدّ العكسي للانتخابات التركية .. الغرب يصرّح برغبته: لا نريد إردوغان  رغم «الأسف» الصيني... بلينكن يرجئ زيارته لبكين بعد حادثة المنطاد  مرتزق أمريكي من قدامى المارينز يلقى حتفه في أوكرانيا  هل تصل الرسالة أم ترمى في سلال المهملات؟! منح مرتبة الشرف لشهادات الماجستير والدكتوراه يثير الجدل في الوسط الجامعي!!  انقلبت الموازين.. ظاهرة ضرب الطالب للمعلم تتفاقم ومخاوف على هيبة المؤسسة والقطاع  عُلا البريحي: الموضة والأزياء حياتي وهكذا بدأت عملي كمودل  حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

تحليل وآراء

2021-09-07 04:59:08  |  الأرشيف

الخلود الحقيقي.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
لقد تعبت أمي بالفعل، أنهكها الزمن وتقلبات الأيام، لم تعد تحكي لنا حكايات الأولين، من سمعت عنهم ومن عايشتهم، لا أدري أذاك لأنها تيقَّنت بأن رسائلها وصلتنا بما فيه الكفاية ولا حاجة لنا بالمزيد؟ أم أن يقيناً آخر داخلها، خلاصته أن لا فائدة، وأن الموج عالٍ، وليعتصم كل بجبله، وأنها مدت بيننا وبين جبال الوصايا بحبال كافية؟ لا أدري تماماً، لكنها أصبحت تكتفي بتأمل الزمان وأحوال أهله، وتردد الأبيات والقصائد، وأحياناً أسمعها تغني كمن على وتر الربابة في الخلاء، حيث لا أحد!
أما نحن، إخوتي وأنا، فأظننا قد أنصتنا لها مذ كنا لا نعرف سوى أن نجلس حولها صامتين في هدأة الليل، عندما كانت البيوت تضاء بمصابيح الكاز، كانت الشعلة الصغيرة في رأس فتيلة الفنر تنعكس على الجدار صانعة لعبة ضوء باهرة، كانت خيالاتنا تصنع مسرح لعب وعرائس، وكنا نقضي زمناً نضحك معاً ومع خيالاتنا على الجدار، بينما أمي تحاول عبثاً أن تخمد ثورة البهجة تلك لنجلس ونستمع.. في نهاية الأمر كان لا بد أن نتساقط كفراشات الضوء حول ضوء أمي الكبير.
لقد استمعت إلى أمي كثيراً، منذ أيام الخيالات تلك، وقبل زمن قصير، أسمعتني حكايات بلا حصر، ملأت ذاكرتي بالكثير، أصبحت كلوحة كولاج لا يمكنك أن تفتقد شيئاً فيها.
وفي الحقيقة، فإن أمي، عندما كانت تحكي لنا، لم تكن تفعل ذلك على طريقة تسليتنا فقط أو لملء وقت الفراغ، تؤمن أمي بأن بين الإنسان ونفسه وما بينه وبين الآخرين مسافات علينا أن نتأملها بروية، وأن نقطعها بفهم، وبيننا وبينهم أفكار تحتاج أن نعلنها بصوت عال، كي يستفيد الجميع ويتعلموا، وواحدة من طرق نقل المعرفة هي الكلام بصوت مسموع ومقروء معاً.
تقول: إن الأولين قد فهموا هذه الحكمة جيداً، فعاشوا حياتهم وكتبوا ذاكرتهم في قلوب أبنائهم ومضوا إلى خلودهم الحقيقي!
 
عدد القراءات : 4975

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023