الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  تركيا ترْقب «عاصفة الشمال»: نحو وساطة «أوكرانية» لتلافي الأسوأ  تعليق مفاوضات فيينا الإيرانية «للتشاور»  معاناة الحلَبيين تتوالد: الحرب ليست «المذنِب» الوحيد  شرق نابلس يدخل دائرة الاشتباك... «انتفاضة ثلوج» ضدّ العدو في القدس  استهداف مطار بغداد: خلط أوراق... خارج سياق المقاومة؟  كورونا في خدمة عالم المال.. بقلم: حسين منصور  الوفد الأوروبي معلنا تعليق مفاوضات النووي مع إيران: لا بد من اتخاذ قرارات سياسية الآن  تجارة الأراكيل تزدهر على أنقاض التجارات الأخرى.. اقتصادها تفوّق على التدخين والعائد للمهرّب!  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2021-09-07 04:59:08  |  الأرشيف

الخلود الحقيقي.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
لقد تعبت أمي بالفعل، أنهكها الزمن وتقلبات الأيام، لم تعد تحكي لنا حكايات الأولين، من سمعت عنهم ومن عايشتهم، لا أدري أذاك لأنها تيقَّنت بأن رسائلها وصلتنا بما فيه الكفاية ولا حاجة لنا بالمزيد؟ أم أن يقيناً آخر داخلها، خلاصته أن لا فائدة، وأن الموج عالٍ، وليعتصم كل بجبله، وأنها مدت بيننا وبين جبال الوصايا بحبال كافية؟ لا أدري تماماً، لكنها أصبحت تكتفي بتأمل الزمان وأحوال أهله، وتردد الأبيات والقصائد، وأحياناً أسمعها تغني كمن على وتر الربابة في الخلاء، حيث لا أحد!
أما نحن، إخوتي وأنا، فأظننا قد أنصتنا لها مذ كنا لا نعرف سوى أن نجلس حولها صامتين في هدأة الليل، عندما كانت البيوت تضاء بمصابيح الكاز، كانت الشعلة الصغيرة في رأس فتيلة الفنر تنعكس على الجدار صانعة لعبة ضوء باهرة، كانت خيالاتنا تصنع مسرح لعب وعرائس، وكنا نقضي زمناً نضحك معاً ومع خيالاتنا على الجدار، بينما أمي تحاول عبثاً أن تخمد ثورة البهجة تلك لنجلس ونستمع.. في نهاية الأمر كان لا بد أن نتساقط كفراشات الضوء حول ضوء أمي الكبير.
لقد استمعت إلى أمي كثيراً، منذ أيام الخيالات تلك، وقبل زمن قصير، أسمعتني حكايات بلا حصر، ملأت ذاكرتي بالكثير، أصبحت كلوحة كولاج لا يمكنك أن تفتقد شيئاً فيها.
وفي الحقيقة، فإن أمي، عندما كانت تحكي لنا، لم تكن تفعل ذلك على طريقة تسليتنا فقط أو لملء وقت الفراغ، تؤمن أمي بأن بين الإنسان ونفسه وما بينه وبين الآخرين مسافات علينا أن نتأملها بروية، وأن نقطعها بفهم، وبيننا وبينهم أفكار تحتاج أن نعلنها بصوت عال، كي يستفيد الجميع ويتعلموا، وواحدة من طرق نقل المعرفة هي الكلام بصوت مسموع ومقروء معاً.
تقول: إن الأولين قد فهموا هذه الحكمة جيداً، فعاشوا حياتهم وكتبوا ذاكرتهم في قلوب أبنائهم ومضوا إلى خلودهم الحقيقي!
 
عدد القراءات : 3700

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022