الأخبار |
غيومٌ في أفق السلام: البوسنة والهرسك تستعيد كابوسها  اختراق هواتف الخارجية الأمريكية ببرنامج تجسس إسرائيلي  هل إدارة جو بايدن تحتضر؟.. بقلم: أسعد أبو خليل  لين برازي: الفن رسالة سامية وهادفة والموهبة هي الأساس  معلومات وحقائق غريبة عن أكثر دول العالم غموضاً.. تعرفي إليها  على ذمة الوزير.. أصحاب الدخل المحدود اطمئنوا أنتم باقون تحت مظلة الدعم “وكل شي بيتصلح”  "نصيحة هامة" من الصحة العالمية بشأن أوميكرون  الضوء الأخضر الذي لا ينطفىء لهدم منازل الفلسطينيين  بعلم من الإيليزيه... صواريخ فرنسا المُصدَّرة إلى دول الخليج استُخدمت في اليمن  17 فريقاً من الجامعات السورية يتنافسون في مصر مع 17 دولة في البرمجة … المنسق السوري يتوقع الفوز بـ3 ميداليات  تقدّم على صعيد التأشيرات الدبلوماسية الثنائية بين واشنطن وموسكو  توريداتنا مليونا برميل من النفط الخام والحاجة أكثر من 3 ملايين برميل … مصدر في النفط : 3.8 ملايين ليتر بنزين توزع للمحافظات يومياً و6 ملايين ليتر مازوت  سوق سوداء للدواء.. وقرار رفع الأسعار في مطبخ وزارة الصحّة  دمشق.. فتاة تهرب من منزل ذويها مع شاب وعدها بالزواج فتنتهي بتشغيلها الساعة بـ30 ألف ليرة  هل لتعيين فرنسا أول سفيرة لها في سورية منذ 2012 انعكاسات على العلاقات بين البلدين؟  «أوميكرون».. عودة إلى الوراء.. بقلم: محمود حسونة  رسالة الوداع.. ماذا قالت ميركل للألمان؟  ما سبب انهيار كيت ميدلتون بعد مواجهة ميغان ماركل؟  هل استقالة قرداحي ستوقف التصعيد السعودي تجاه لبنان؟     

تحليل وآراء

2021-10-22 04:39:51  |  الأرشيف

ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن

الخليج
«كنت أشعر أنني سعيد لكن ما سبب سعادتي؟ لم أتمن شيئاً ولم أفكر في شيء. كنت سعيداً». – هكذا يقول بطل إحدى الروايات، ليضعنا أمام السؤال السهل – الصعب: هل يحدث أن نشعر بالسعادة دون أن نعرف لذلك سبباً؟ ويصح السؤال المعاكس أيضاً: هل يحدث أن نشعر بالضيق، أو حتى الكآبة، دون أن نعرف ما هو السبب، خاصة إذا كثرت من حولنا المحبطات؟
لكن لنبقى في دائرة السعادة، ونترك الضيق والكآبة جانباً الآن.
شخصية أخرى في الرواية نفسها خاطبت البطل السعيد، وفي سياق بعيد بعض الشيء، بالقول: «في التصورات تُحلق كما النسر، ويخيل إليك أن بوسعك زحزحة الأرض من مكانها، لكن ما أن تبدأ التنفيذ حتى يدب فيك الوهن والضعف».
بعد عدة صفحات من الرواية، وفي حوارية بين بطلها وعاشقته آسيا، وهذا هو اسم الفتاة، الذي اختاره الكاتب إيفان تورجينيف عنواناً للرواية نفسها أيضاً، ولعل (آسيا) بالذات هي سبب السعادة الغامضة التي انتابت البطل، حتى لو لم يفطن هو تماماً إلى ذلك، أو شاء عدم الاعتراف به، تقول الحبيبة مخاطبة محبوبها: «لو كنا أنا وأنت طائرين، لكنّا حلقنا وطرنا وغرقنا في لجة السماء الزرقاء، لكننا لسنا بطائرين»، ولكن الحبيب، في غمرة حماسه واندفاعه العاطفي أجابها: «يمكن أن تنمو لنا أجنحة. ثمة مشاعر ترفعنا عن الأرض. اطمئني، سيصبح لديك جناحان».
ومرة أخرى، بعد عدة صفحات من الرواية، تعود الحبيبة لتُذكر المحبوب: «هل تذكر ما قلته لي عن الأجنحة. لقد نما لديّ جناحان لكن ليس ثمة مكان أطير إليه؟ وهنا حاول المحبوب أن يرفع معنوياتها مجدداً بالقول: «كل الطرقات مفتوحة أمامك»، لكنه لم يظهر واثقاً بما فيه الكفاية، حتى أن عبارته خلت من حمولة التفاؤل التي بشّر فيها فتاته بأنه سينمو لديها جناحان.
أتراه عاد إلى مقولة صديقه حول أن الشعور بالتحليق كما النسر موجود في التصورات فقط، وما أن نشرع في التنفيذ حتى يدب الوهن والضعف في النفوس؟
هذا هو المرجح، وتؤكده عبارات وردت قبل خاتمة الرواية بقليل، على شكل منولوج بين البطل ونفسه، وفيها يقول: «هل سأكون سعيداً غداً؟ لكن ليس للسعادة غد وليس لها أمس. إنها لا تذكر الماضي، ولا تُفكّر بالمستقبل، إن لديها الحاضر، وهذا أيضاً ليس يوماً. بل لحظة خاطفة».
أليس هذا ما عناه عمر الخيّام وحفظناه بصوت أم كلثوم: «لا تشغل البال بماضي الزمان/ ولا بآتي العيش قبل الأوان/ واغنم من الحاضر لذاته/ فليس في طبع الليالي الأمان»؟
 
عدد القراءات : 3525

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021