الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

تحليل وآراء

2021-10-28 02:35:59  |  الأرشيف

ساعة تضامن في الكونغرس.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
عودة «بعض» العلاقات لـ«بعض» الأنظمة العربية مع سورية، لم يكن من دون موافقة ضمنية أميركية، هذا أكيد لسبب واحد بسيط هو أن الحرب على سورية مسألة دولية من الدرجة الأولى، ولعلها أهم أحداث العلاقات الدولية المعاصرة، ولا يمكن للأنظمة العربية المرتبطة بواشنطن إلا أن «تتشاور» مع الإستابلشمنت الأميركي حول الموضوع، بل مع الرئيس الأميركي نفسه، على سبيل المثال زيارة الملك الأردني لواشنطن قبل فترة.
كل هذه العملية لم تكن دوافعها ولا أهدافها، تقديم خدمة سياسية أو معنوية لسورية، وإنما بسبب الحاجة الماسة لهذه الدول العربية لفتح قنواتها الاقتصادية مع سورية، حاجتهم هم وليس حاجة سورية، والحديث هنا عن الغاز والكهرباء بالنسبة للبنان، والماء بالنسبة للأردن، إضافة إلى الترانزيت وغير ذلك من المصالح الاقتصادية.
لم يسمع طارقو باب واشنطن من المسؤولين العرب عبارة «yes, do, it» وإنما سمعوا عبارة «ok, we understand».
هو سماح حقيقي في السياسة، لأن السياسة تؤكد أن عدم الاعتراض يعني القبول، وهذه معادلة واضحة جداً تؤكد أن سورية، عملياً، هي التي فرضت هذا التحول لأن الدول العربية حولنا بحاجة لنا أكثر مما نحن بحاجة إليهم، على الرغم من حاجتنا السياسية والمعنوية لانفتاحهم علينا.
المسألة كلها وضعت المسؤولين الأميركيين في موقف حرج أمام الكونغرس وأمام حلفاء أميركا والمرتبطين بها في العالم، أين قانون قيصر؟ أين صدقية واشنطن؟ يتساءل كثيرون بما في ذلك تركيا وألمانيا وغيرها من أعضاء الناتو؟
المسؤولون الرسميون في قمة الإستابلشمنت، يؤكدون أن موقفهم من سورية لم يتغير. في 15 تشرين الأول الجاري، أعلن سكرتير إدارة الدولة، أي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في أثناء لقائه في واشنطن مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل أن اهتمام أميركا في سورية يركز على توزيع المساعدات الإنسانية وما سماه بـ«إخضاع (الرئيس بشار) الأسد للمساءلة الدولية» والعقوبات وغير ذلك، وهذه إشارة واضحة إلى أن موقف واشنطن لم يتغير فيما يبدو أنه دفاع في وجه الشكوك حول هذا الموقف بسبب «الانفتاح» العربي على سورية.
بعد ذلك، تركت واشنطن لمسؤولين من الدرجة العاشرة ولمراكز بحوث التأكيد أن واشنطن لم تعط الضوء الأخضر للعرب كي يتعاملوا مع سورية، فهل هناك من يصدق؟
 
عدد القراءات : 7377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021