الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  بعد دانا جبر.. تهديدات بنشر صور جريئة لفنانات سوريات  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  بايدن يرشح أول امرأة مسلمة لتولي منصب قضائي فدرالي  لافروف وبلينكن يجتمعان اليوم في جنيف لبحث الضمانات الأمنية  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي     

تحليل وآراء

2021-11-29 03:32:24  |  الأرشيف

أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان

البيان
هل ما زلنا تحت سطوة الكلمة المقروءة؟ أما يزال الناس في أيامنا هذه يميلون فعلاً للورق ويشترون الكتب كما كان يفعل آباؤهم منذ عشرين أو ثلاثين عاماً مضت؟ هل ينتج العالم كتباً ورقية بمليارات الدولارات في هذه الأيام؟ هل لا تزال معارض الكتب كما كانت؟ أم أنها تزدهر عاماً إثر عام، ودور النشر تزداد يوماً بعد يوم، وإنتاج العالم من الكتب لا يتوقف عند حد؟ هل ما زالت صناعة الورق على حالها، وكذلك الأحبار ومكائن الطباعة العملاقة وصناعة الكتابة وإنتاج الأفكار وكتابة الروايات والمذكرات والفلسفة والبحوث والمجلدات والفهارس والقواميس وكتب الطهي وقصص الأطفال و.. و…
أما زلتم أيها السادة، أيتها السيدات، تسيرون في بعض شوارع تلك المدن التي صنعت صورتها الرومانسية من تواطؤ الأدب والشعر والموسيقى، فتتردد على أسماعكم سير الأدباء والشعراء غريبي الأطوار والكاتبات العظيمات، وعناوين الروايات التي حلقت بأفكارهم حول العالم؟
أما زلتم تلمحون نساء حسناوات يقرأن جالسات على كراسي المقاهي والحدائق دون أن يكترثن بمن حولهن؟ أما زال كثير من الرجال في المحطات والقطارات يقلبون باهتمام صفحات كتب قديمة اقتنوها في التو من حوانيت عثروا عليها بالصدفة، أما زالت المكتبات زاخرة بروادها ولم تقفل بعد؟
أما زال أبناؤنا يحملون كتباً في حقائبهم المدرسية ويشترون دفاتر لحل الواجبات؟ ويكتبون إجابات امتحاناتهم على الورق؟
والمدرسون لا يزالون يشخبطون على أوراق الطلاب بالقلم الأحمر بمتعة ملغزة.
إذا كان كل ذلك لا يزال يحدث، والعالم لا يزال يقرأ، وما زال هناك من يوصي صديقه إذا جاء من تلك البلاد أن يحضر له كتاباً معيناً، وهناك من ينشئ صفحات على مواقع التواصل ليبيع كتباً نادرة، فالعالم بخير إذن، وفي كامل لياقته وصحته النفسية، رغم العته والتفاهة وجنون البشر والبقر، وادعاءات نهاية عصر الكتاب واحدة من نظريات المؤامرة لا أكثر!
 
عدد القراءات : 2802

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022