الأخبار |
تهديد غامض.. ما السيناريوهات المحتملة بعد تلويح بوتين باستخدام النووي؟  هل المشكلة عند المدربين فقط..؟.. بقلم: صفوان الهندي  داعش ينتهك حرمة القبور ويحطم شواهدها في ريف دير الزور!  ضحايا كارثة الزورق اللبناني في تزايد.. وحتى الآن 94 ضحية و20 ناجياً..مدير الموانئ: مازلنا بحالة استنفار والجهات الرسمية والأهلية السورية تقوم بواجبها على أكمل وجه  السيسي يعطي موافقته لترشح مصر لاستضافة الألعاب الأولمبية  لافروف: الأمن الدولي يتدهور.. والغرب يمارس سياسة هيمنة بالقوة  ليس لها مثيل في العالم… معلومات عن قنبلة “القيصر” النووية الروسية  60% من الكتب المدرسية معاد تدويرها.. ثقافة الحفاظ على الكتاب غائبة لدى الطالب والمدرسة  كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان  "انعدام الجاذبية”.. ظاهرة غريبة في ظفار العمانية  سنغافورة تحلّ مكان هونغ كونغ كأهم مركز مالي آسيوي  إيطاليا.. وارثةُ موسوليني تتصدّر... الفاشيست الجُدد على أبواب روما  الحظر الأردني على المنتَجات الزراعية: أبعدُ من «كوليرا»  واشنطن تحذر الأمريكيين من الالتحاق بصفوف المرتزقة في قوات كييف  اجتماع صيني ـــ أميركي: الحفاظ على خطوط الاتصال «ضروري»  واشنطن ترد على استفتاءات الانفصال في دونباس بعقوبات مشددة على روسيا  رئيسي: سنتعامل بحزم مع المخلّين بالأمن     

تحليل وآراء

2021-12-13 05:58:26  |  الأرشيف

استسهال حكومي..!.. بقلم: حسن النابلسي

البعث
بداية لا ننكر صحة ما أورده وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في معرض دفاعه عن قراره القاضي برفعه سعر البنزين (“لا توجد دولة في العالم تدعم المحروقات ومنها البنزين، و١١٠٠ ليرة سعر البنزين ٩٠ أوكتان المدعوم هو أقل من نصف كلفته”).. لكن وزير التجارة الداخلية بدفاعه هذا أورد نصف الحقيقة، وليس كلها، فمستوى الدخل في دول العالم هذه يُمكّن أفرادها من مجاراة الوضع المعيشي على أقل تقدير.. بينما حكومتنا تجتهد لتمكين مواردها وتخفيف خسائرها على حساب أفرادها..!
وتؤكد سلسة قرارات تعديل أسعار السلع المدعومة  –كما يحلو لمصدريها تسميتها – مقابل عدم الاكتراث بأية محاولة لتحسين الوضع المعيشي لمواطن ضاق ذرعاً بتضخم ما يزال يجنح نحو أفق يخشى أن يبقى بلا سقف.. أن الحكومة غير آبهة بأية تداعيات اقتصادية واجتماعية مستقبلية لهكذا قرارات، مع الإشارة هنا – لمن يرغب بالتقاط هذه الإشارة – إلى أن تردي الوضع المعيشي مدخل أساسي ودافع لا يستهان به للتسرب من التعليم، بغية مساعدة الطلاب لذويهم مادياً من جهة، والتخلص من أعباء الدراسة من جهة ثانية، هذا في في حال نظرنا إلى الأمر من زاوية تفاؤلية..!
أما في حال الرؤية من زواية أخرى أشد سوداوية، فإن ما يتعرض له المجتمع السوري من سحق لقدرته المالية – الهزيلة بالأساس – سيفضي إلى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل أو بآخر..!
ما نود أن تلتقطه الحكومة من هاتين الرؤيتين، إن كانت جادة بالفعل بالاضطلاع بمصلحة من أؤتمنت عليهم، أن تكاليف فاتورة “التسرب من التعليم” و”ارتفاع معدل الجريمة” هي أضعاف مضاعفة، من تكاليف فاتورة الاشتغال على تحسين الوضع المعيشي، مع فارق أن اعتماد الأولى أسهل على الحكومة من الثانية، وهنا تكمن المشكلة بالضبط.. أي تلكؤ الحكومة وفريقها الاقتصادي في معالجة مواطن الخلل، فبدلاً من تركيزها على تفعيل البنية الإنتاجية وتصحيح مساراتها وحل معضلاتها المرتبطة عضوياً بالفساد ورموزه في كلا القطاعين العام والخاص، آثرت الحكومة الهروب إلى الأمام من خلال إصدارها لقرارات يتحمّل وزرها مواطن لا وزر له.. وقادمات الأيام كفيلة بإثبات سوء توجه حكومي اجتهد بالنأي عن معالجة قضايا إستراتيجية من شأنها رفع الاقتصاد الوطني إلى مصاف اقتصادات المنطقة على أقل تقدير، وذلك من خلال التوظيف السليم لخاماته الطبيعية والبشرية..!.
 
عدد القراءات : 4473

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022