الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل  الاحتجاجات الصينية تُبهج الغرب: فلْتكن «انتفاضة» ضدّ شي أيضاً!  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  تركيا: على السويد وفنلندا بذل المزيد للانضمام إلى عضوية «الأطلسي»  ماكرون يحذر من خطر أن تذهب أوروبا ضحية للتنافس الأمريكي-الصيني  تحذيرات لسفارات غربية بتركيا من تهديدات أمنية محتملة  مجلس الاتحاد الروسي يوافق على قوانين حظر الدعاية للمثلية الجنسية في روسيا  أنقرة تقرع طبول الحرب شمال سورية وتحشد لتنفيذ عدوانها البري  اقتراحات لعطلة الموظفين والطلاب ريثما يتم تأمين المازوت … في اللاذقية.. تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50 بالمئة وإيقافها بالكامل يومي الجمعة والسبت  تربية الدواجن في طرطوس مهددة بالانقراض.. شح المحروقات وغلاء الأعلاف أخرج 20% من المربين!  الصراع بين ضفتي الأطلسي.. بقلم: د. أيمن سمير  واشنطن لأنقرة: نعارض العملية العسكرية في سورية  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً     

تحليل وآراء

2021-12-19 06:21:45  |  الأرشيف

الهروب من الأرق.. بقلم: حسن مدن

الخليج
كيف أن نأتي على ذكر الأرق دون أن نذكر أبا الطيب المتنبي، والمطلع الشهير في قصيدته القائل: «أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ/ وجوى يزيد وعبرة تترقرقُ/ جهدُ الصبابةِ أن تكون كما أرى/ عينٌ مُسهدةٌ وقلب يخفق».
والجوى هو «شدّة الشوق وما يُورثه من حزن»، وليست الصبابة ببعيدة عن هذا المعنى، فهي الشوق نفسه، برقته وحرارته. مثل المتنبي هم من يأرقون بسبب الجوى والصبابة، فتترقرق من العيون الدموع، ويخفق القلب، أليس هو القائل: «ومثلي يأرق»، وأرقه طبقات، طبقة فوق طبقة: «أرق على أرق».
ليس كل من يصابون بالأرق مثل المتنبي. قد يكون الأرق بعيداً عن الجوى والصبابة والعبرات المترقرقة والقلوب الخافقة. قد يكون السبب تافهاً جداً، كشرب كميات زائدة من الشاي أو القهوة أو سواهما من المنبهات. وقد يكون سبباً لا حيلة لنا فيه كألم لا يحتمل في أحد مواضع الجسد، وقد يكون ناجماً عن شواغل باعثة على القلق والخوف تطرد النعاس من الأعين، وتبقينا يقظين مُكرهين.
ماذا يفعل الواحد منا حين يصاب بالأرق ولا يجد سبيلاً للنوم مهما حاول؟
هناك نصائح كثيرة معتادة، كالاستماع إلى موسيقى هادئة عساها تخفف ما يعانيه المصاب بالأرق من توتر، وتحمله إلى النوم دون أن يشعر بذلك، لكن قد لا تفلح الموسيقى في حمل الجميع على النوم، ومع ملازمة هواتفنا النقالة لنا ونحن على أسرّة نومنا، فإن أيادينا ستندفع تلقائياً نحوها لتصفح ما «تجود» به، من مكارم أو ترهات، وربما يشغلنا ما نطالعه عما سبب أرقنا، لكنه لن يأخذنا إلى النوم بالضرورة؛ بل بالعكس قد يطيل أمد الأرق.
لكن حلاً يبدو غريباً وباعثاً على الفضول تم التوصل له في هونج كونج، هدفه تحديداً مساعدة الذين هرب منهم النوم، كي يناموا، والفكرة تكمن في تسيير حافلات تسير دون وجهة محددة، يصعد إليها ضحايا الأرق، خصوصاً في ظل جائحة «كورونا».
التقرير الذي أورد هذه المعلومة تحدث عن حافلتين كبيرتين من طابقين، واحدة هادئة تتيح لركابها النوم، أما الثانية فسياحية أكثر تُمكّن من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية خلال الرحلة، وينضم إلى الرحلتين أناس من مختلف الأعمار؛ حيث تجد بينهم أطفالاً متحمسين أو أشخاصاً متقاعدين غزا الشيب شعرهم، وتقطع رحلة الحافلتين نحو 85 كيلومتراً؛ حيث تنطلقا من وسط المدينة، قبل سلوك الطرقات الساحلية السريعة.
وبينما يتمتع البعض بالمناظر التي تمر الحافلة بجوارها، يجهّز آخرون أنفسهم بسماعات عازلة للصوت وأقنعة حاجبة للضوء، ويخلدون إلى النوم لساعات الرحلة البالغة خمساً، التي تتخلل وقفات في مواقع سياحية عدة.
 
عدد القراءات : 4379

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022