الأخبار |
القادم ليس سهلاً  ثلاثون أسيراً فلسطينياً يواصلون الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي  الإعصار «إيان» يقطع الكهرباء عن كوبا بأسرها ويتّجه نحو فلوريدا  هاريس من اليابان: إجراءات الصين مقلقة... وسنواصل عملنا في المنطقة «بشجاعة»  المشهد الرياضي في زمن التضخم الإداري والمالي…رياضتنا مهددة بالمزيد من التراجع فهل نبادر إلى الحل قبل أن فوات الآوان؟  توتر كبير في العراق.. قذائف على الخضراء ومحتجون يسيطرون على مباني محافظات  في اليوم العالمي للسياحة.. 3 دول هي الأكثر زيارة في 2022  انفجار يستهدف «السيل الشمالي 1 و2».. أسعار الغاز في أوروبا للارتفاع.. وواشنطن: ليس في مصلحة أحد! … بوتين: الغرب يمارس سياسة الخداع والجشع ويثير أزمة غذاء عالمية  ألمانيا تعيد لاجئين سوريين إلى التشيك  الصومال… مقصد الأطباء السوريين!! … مدير الصحة: الوزارة لا توافق على الاستقالة إلا لمن تجاوزت خدمته 32 سنة … مدير التربية: المستقيلون من كبار السن ولدواعٍ صحية  روما تحت حُكم الفاشيين: لا قطيعة مع بروكسل  استطلاع: 57% من الأمريكيين سئموا استمرار دعم أوكرانيا  توقعات بإنتاج أكثر من 210 ألف طن زيتون في اللاذقية وتحذيرات من خطورة النفايات السامة  هل يتحول العالم عن القطب الواحد؟.. بقلم: د. أيمن سمير  مأساة في عمّان.. طفل أردني يقتل نفسه بالخطأ!  ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة في بنغلاديش إلى 50  محافظة دمشق لم تبرّ بوعدها.. واقع النقل من سيء إلى أسوأ!!  30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام  النظام التركي يحذر «الائتلاف»: إذا كنتم لا تريدون أن تتوقفوا عن اللعب سنتحدث مع غيركم!     

تحليل وآراء

2022-04-23 22:37:26  |  الأرشيف

عبء السيارات الحكومية!.. بقلم: زياد غصن

في إحدى المؤسسات الحكومية، قام معظم المدراء المركزيين بتسليم السيارات المخصصة لهم إلى مرآب المؤسسة بشكل قانوني، والعودةِ إلى الاستفادة من خدمة نقل الموظفين المتاحة مجاناً في المؤسسة.
هذا التصرفُ كان سيكون مستغرباً قبل فترة الحرب، إلا أنه اليوم أصبح متوقعاً بسبب الارتفاع الهائل في تكاليف إصلاح وصيانة المركبات، وضعف التعويضات الشهرية الممنوحة بموجب بند الصيانة، والتي لا تزال تتراوح ما بين 2000 إلى 5000 ليرة سورية فقط. هذا فضلاً عن تخفيض المخصصات الشهرية لتلك السيارات من مادة البنزين، إلى مستوى يجعلُ الموظفَ يقع تحت عجز شهري مضاعف وأكثر.
في واقع الحال، لم تعدِ السيارة الحكومية ميزة لشاغلي بعض الوظائف الحكومية وفقاً للأسباب المشار إليها سابقاً، لا بل إنها تحولت في هذه الظروف إلى عبءٍ مالي ثقيل على كاهل الموظفين الشرفاء، ومبررٍ لموظفين آخرين للاستفادة غير المشروعة أو التحايل على القانون.
ومن هنا، فإن ملف السيارات الحكومية هو الأولى بالمعالجة لأسباب عدة أهمها: تخفيفُ الهدر والفساد في هذا الملف، وتعويضُ شاغلي المناصب بطريقة أخرى لا تتسبب لهم ولمؤسساتهم بمشاكل لا حصر لها.
بلغة الأرقام، يتبين لنا أن وسطي قيمة مخصصات كل سيارة حكومية تعمل على البنزين يصل سنوياً إلى مليوني ليرة، وفقاً لاعتمادات مادة البنزين المرصودة في موازنة العام الحالي، والبالغة قرابة 40 مليار ليرة، ولعدد السيارات الحكومية المقدر بحوالي 20 ألف سيارة.
أما كيف يمكن أن تكون المعالجةُ، فهناك سيناريوهات عدة طُرحت منذ أكثر من عقدين من الزمن، ولاتزال قابلةً للتنفيذ، كتمليك الموظفين السيارات المخصصة لهم بالتقسيط، أو بيعِها في مزاد علني، ومنحِ المستحقِّ تعويضاً شهرياً يكفيه التنقل بسيارة أجرة بين منزله وعمله.
شام إف إم
 
عدد القراءات : 4477

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022