الأخبار العاجلة
  الأخبار |
كورونا.. الإصابات تتجاوز 160 مليونا والوفيات 3.5 ملايين  خبراء: كان بإمكان العالم تجنب وباء كورونا!  المقاومة تضرب مطار رامون على بعد 220 كم وتدعو شركات الطيران لوقف رحلاتها  بأي حال عدت ياعيد!؟.. بقلم: وائل علي  إصابة 9 أشخاص حالة 3 منهم خطرة بإطلاق نار في ولاية رود آيلاند الأمريكية  الجيش الإسرائيلي: القوات الجوية والبرية تشن قصفا مكثفا على شمال قطاع غزة  الصين: نأسف لمنع أمريكا اجتماعا بمجلس الأمن حول الوضع في غزة وإسرائيل  وصايا العيد والفرح.. بقلم: عائشة سلطان  المصارف ومحاسبو الإدارات مقصرون.. المقترضون في خانة الدفع دون ذنب!!  الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي     

أخبار عربية ودولية

2021-04-14 00:59:56  |  الأرشيف

إيران تردّ «بحريّاً» و«نوويّاً»: «الضغوط القصوى» فشلت!

لم تتأخر إيران في الردّ على التصعيد الإسرائيلي الأخير، المتمثّل في استهداف منشأة نظنز النووية، عبر مسارين؛ أولهما ميداني، يستكمل «حرب السفن» مع الجانب الإسرائيلي، وثانيهما نووي، يمكن صرفه على طاولة المفاوضات في فيينا، عبر رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المئة.
التوجه الإيراني بعدم الفصل بين المسارين، بدا واضحاً خلال اليومين الماضيين، إذ أعلنت طهران أن الهجوم الإسرائيلي يهدف إلى إفشال مسار التفاوض، وتعطيل البرنامج النووي، مؤكدة أنها ماضية في تنشيط الأخير إلى «سقوف مرتفعة» لا تراجع عنها بلا رفع العقوبات الأميركية.
ويحمل إلقاء طهران بمسؤولية التصعيد الأخير على واشنطن، إلى جانب تل أبيب، رسالة واضحة إلى البيت الأبيض، بأن ضبط الجانب الإسرائيلي شرط لازمٌ لاستكمال مسار التفاوض في فيينا؛ وهي مقاربة تستبق لقاء إسرائيلياً ــ أميركياً أمنياً مهماً، على مستوى إدارة الأمن القومي لدى الطرفين.
كذلك، بدا لافتاً اليوم، توازياً مع استهداف السفينة المملوكة لشركة إسرائيلية قبال شواطئ الإمارات، التركيز الإيراني على خطورة «إتاحة موطئ قدم للكيان الصهيوني» في منطقة الخليج العربي، بما قد يحمله ذلك من مخاطر على الاستقرار هناك.
هجومٌ بلا تبنٍّ
تناقلت وسائل إعلام إيرانية، مقرّبة من حرس الثورة الإسلامية، معلومات عن استهداف سفينة مملوكة لشركة إسرائيلية قبالة شواطئ الفجيرة الإماراتية.
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام، فإن اسم السفينة هو «HYPERION RAY»؛ وكانت متوقفة قبل 48 ساعة من استهدافها في ميناء الأحمدي الكويتي.
ووفق «القناة 12» العبرية، فإن السفينة أصيبت بواسطة «صاروخ أو طائرة مُسيّرة»، ما أحدث بها «أضراراً بسيطة»؛ وتوجهت إلى ميناء إماراتي لمعاينة الأضرار. وقال مراسل القناة، نير دفوري، إن ملكية السفينة تعود لرامي أونجر، رجل أعمال إسرائيلي يستورد السيارات ويعمل في مجال السفن والعقارات، وكانت قد استهدفت له سفينة سابقاً.
وذكرت قناة «كان» العبرية أن هذه السفينة هي الثالثة التي تتعرض لاستهداف خلال شهر ونصف شهر.
بدوره، قال مراسل قناة «كان» روي شارون، إنه «في الأسبوع الماضي نُفذت 3 هجمات استهدفت مصالح إيرانية ونُسبت إلى إسرائيل، من بينها مواقع فى سوريا ومنشأة نطنز النووية، وقبلها استهداف سفينة المراقبة التابعة للحرس الثوري الإيراني».
وأضاف شارون إن «السفينة أصيبت بصاروخ، لكن من غير الواضح حتى إن كان صاروخ بحر ــ بحر، أو صاروخ أُطلق من طائرة مسيّرة»، معتبراً أن «إيران تخطّت الخطوط الحمر باستهدافها للمرة الثانية سفينة مدنية لا طابع عسكرياً لها وغير مملوكة للدولة».
وأكد أن «الهجوم ألحق أضراراً طفيفة بالسفينة، من دون وقوع أي إصابات».
وعن مسؤولية إيران عن الهجوم، قال إن «تهديدات عدة بالانتقام صدرت من مسؤولين إيرانيين؛ كان آخرها أمس من وزير الخارجية الإيراني؛ وهو ما يجعلنا نشير إلى وقوف إيران خلف الهجوم».
«فشل الضغوط القصوى»
خلال استقباله وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اليوم في طهران، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إعطاء الكيان الصهيوني موطئ قدم في الخليج العربي «إجراء خطير».
وكرر روحاني موقفه هذا خلال اتصال مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، ضمن سلسلة اتصالات رمضانية يجريها الأخير مع رؤساء وملوك المنطقة.
وقال روحاني إن «أميركا والعالم، توصلوا اليوم إلى نتيجة مفادها أن الضغوط القصوى قد فشلت، وأن السبيل الوحيد لعودة أميركا إلى الاتفاق النووي هو رفع العقوبات»، مثنياً على المقاربة الروسية لهذا الملف.
بدوره، قال ظريف عقب لقائه لافروف: «سنردّ بحزم على العمل التخريبي في منشأة نطنز (...) ستعود المنشأة إلى العمل بأجهزة أكثر تطوراً»، مضيفاً إن «من المعيب على الاتحاد الأوروبي أن يتبع السياسات الأميركية في تعامله مع الجمهورية الإسلامية».
من جانبه، دعا لافروف «أطراف الاتفاق النووي كافة إلى الالتزام به»، معتبراً أن تسوية الخلافات في منطقة الخليج العربي «تكون عبر الحوار الشامل بمشاركة كل اللاعبين بمن فيهم إيران».
 
عدد القراءات : 1759

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021