أريسيان: إجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده وبموجب الدستور النافذ، هو انتصار جديد للدولة وللشعب السوري.

أيام قليلة والسوريون على موعد مع الاستحقاق الدستوري، استحقاق كل الشعب السوري، ليختار من يؤمن به ومن كان له عوناً وسنداً في الضراء قبل السراء، سوريا ستنهض رغم كل محاولات التشويش عليها.

عن الاستحقاق الدستوري والرسائل التي يحملها للداخل والخارج تقول عضو مجلس الشعب الدكتورة  نورا أريسيان ( دكتورة بالتاريخ الحديث ) ظن البعض أن الإرهاب والعقوبات ستثني السوريين عن ممارسة واجباتهم الدستورية، فبدأوا بمهاجمة الدستور، لكنهم فشلوا في ذلك. لكننا استكملنا كل مراحل الاستحقاق الرئاسي، بدءاً من إعلان رئيس مجلس الشعب فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وإجراء الاستحقاق الرئاسي بموجب الدستور النافذ لعام 2012 وبموعده المحدد، وقد قمنا نحن أعضاء مجلس الشعب بتأييد المرشحين خطياً، بعد أن وردتنا الأسماء من المحكمة الدستورية العليا. وأعلنت المحكمة الدستورية العليا أسماء المرشحين.

ولابد من الإشارة الى أنه تم توجيه رسائل الدعوات الى رؤساء بعض الدول الصديقة والشقيقة وذلك من اجل ايفاد ممثلين عن برلمانات تلك الدول من الأعضاء المختصين في الشأن الانتخابي لمواكبة سير العملية الانتخابية لمنصب رئيس الجمهورية.

إن إجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده وبموجب الدستور النافذ، هو انتصار جديد للدولة وللشعب السوري. ففي يوم الانتخابات الرئاسية، سنؤكد جميعا اننا متمسكون بالهوية الوطنية، وسنكمل المسيرة سوياً.

دمشق_ موقع مجلة الأزمنة _ محمد أنور المصري


Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2021