اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة

شهدت مدينة إعزاز المحتلة بريف حلب الشمالي أمس توتراً إثر اندلاع اقتتال بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للاحتلال التركي، أحداهما من أبناء بلدة حيان والأخرى من ميليشيا «لواء عاصفة الشمال».
 
وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن اشتباكات متقطعة، بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة اندلعت بين مجموعة مسلحة من أهالي البلدة من جهة، وميليشيا «لواء عاصفة الشمال» من جهة أخرى بالقرب من دوار الدالة في وسط مدينة إعزاز، أدت إلى تضرر عدد من المحلات التجارية، إضافة إلى تكسير محتويات مكتب داخل فرن آلي، وسط استقدام الطرفين تعزيزات عسكرية إلى وسط المدينة، ما ينذر بتجدد الاشتباكات بأي لحظة.
 
ووفق المصادر، فإن الاشتباكات تسببت أيضاً بإصابة مسلح من «عاصفة الشمال» بجراح.
 
والإثنين الماضي، اندلع اقتتال بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للاحتلال التركي إحداهما من أبناء عشيرة العكيدات، والأخرى من ميليشيا «فرقة السلطان مراد» وسط الأحياء السكنية بمدينة رأس العين المحتلة في ريف الحسكة.
 
وتم خلال الاشتباكات استخدام قذائف «آر بي جي» وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما تسبب بحالة من الرعب بين صفوف الأهالي، جراء استهداف منازلهم بطلقات نارية طائشة.
 
وجاء الاقتتال على خلفية مقتل شخص من عشيرة العكيدات على يد مسلحين من «السلطان مراد»، بعد محاولتهم سرقة دراجته النارية وإطلاق النار عليه.
 
وتشهد المناطق التي تحتلها القوات التركية في شمال وشمال شرق سورية وتنتشر فيها أيضاً مرتزقتها، اقتتالاً مستمراً بين هؤلاء المرتزقة بسبب خلافات على المسروقات وطرق التهريب وبسط النفوذ، وسط حالات فلتان أمني وفوضى انتشار السلاح التي تسود تلك المناطق.

Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2022