الأخبار |
الدَّولة والرأي العام!.. بقلم: زياد غصن  إرجاء حلّ «العسكري» أولى العثرات: «فرح السودان» لا يكتمل  ميليشيات كردية تخطف مدنيين وتقتلهم بهدف سرقة أعضائهم!  أنباء عن قمة لرؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» في 11 أيلول القادم  الناقلة الإيرانية "المفرج عنها" تغير وجهتها إلى جزيرة كالاماتا اليونانية  إسرائيل.. عوامل ضغطها وأزماتها.. بقلم: تحسين الحلبي  بريطانيا.. النواب يطالبون جونسون بدعوة البرلمان للانعقاد  تصاعد العمليات على حدود غزة: المقاومة تبارك والعدو يجدّد تهديداته  الرئيس العراقي: الانتصارات تحققت بفضل تضحيات كل صنوف مؤسساتنا الأمنية  بعد وصف الأكراد بـ«الحشرات» و«الحيوانات» … «الائتلاف» وأحزاب كردية: الزعبي معتوه ومنبوذ وجاهل  بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل  ميركل: مستعدون لتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  بولتون: واشنطن تدين هجوم "داعش" البربري في كابول  «البيت الايزيدي» في الحسكة تسلم امرأتين من «مخيم الهول» … برلين تبدأ بدراسة ملفات دواعشها.. وخلاف بريطاني كندي بسبب الإرهابي «جاك»  أولى جلسات محاكمة البشير تنطلق اليوم وبشكل علني  ترامب يرجح الكشف عن "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية  تواصل المعارك على تخوم خان شيخون: الجيش يقترب من طريق حماه ــ حلب الدولي  الجيش اليمني يقضي على عشرات المرتزقة في نجران وجيزان وعسير     

افتتاحية الأزمنة

إنقاذ الرحمة

بالحبّ، لأن الحياة سجال ومبارزة، كدٌّ نتاجه نجاح أو فشل، فتنة ونساء وبحث عن الجمال المتجسد في الجماد والأحياء، لا فوارق بين الألوان والألحان لحظة الوصول

الإسلام والحداثة

الحياة عملية تعلّم يمضي الإنسان عمره باحثاً عن الطمأنينة، محاولاً أن يصل إليها لتحقيق أكبر قدر من السعادة، لأن حاله يسعى إلى ذلك، فهذا مطلب يرد على القلب، لكونه جزءاً من هواه، لازم من غير تعمّد

الرجل يشتهي

الأنثى أيضاً لها مثل ذلك، فمن ينتهك من؟ تأملات لاذعة تهدف إلى كسر حواجز أنشأتها الذكورة، ولدتها بنات أفكار أنثوية صادقة

تطوير الثقافة

الضرورة تدعونا للأخذ بها ووضعها على السبل المتقدمة، باعتبارها من أهم العناصر الجوهرية في بناء الإنسان ضمن المجتمع الحديث، فهل يكفي الفرد تمتّعه بظاهرة التثقيف التلقائي الذي يكتسبه، ويتحول

هل أنت مواطن؟

قل كلمتك الحقة، لا تتحدَّ بها أحداً سوى أعدائك، ولا يتحداك انتهاك، ولا يكذبك مدّعٍ أو منافق أو مراوغ، هل أنت سوري وسورية وطنك وصيغتك وصبغتك؟ هل تحملها بين جنباتك، وتتمثلها لتصبح وتمسي

الإرهاب الأمريكي

أمريكي حصراً، فالذي يدعي أنه يقود العالم، وأنه الأقوى والأعظم والأول، يكون مسؤولاً عنه، فهو المنبع والراسم لتوجهاته مع من يدور في فلكه،

المدنية التقليدية

تعتبر من أهم أسباب تخلف الأمة العربية التي عايشت الآلام طويلاً، وهي في الوقت ذاته لا تزال لم تستفد إلا مما ندر من كل التطورات العلمية والتقنية رغم ما حُبيت هذه الأمة بموارد متعددة

فكر التطرّف

لا يستطيع التطرّف التسليم بأنّ الناس تشترك في الاعتدال القادم من الفكر السليم، وهنا أتجه للفصل بين الأفكار المتناقلة

بناء الوطن

وتحقيق نهضته ومراكمة إيمانه والحفاظ على قواه من أجل استثمارها وقت الشدائد، لن يحدث هذا إلا من خلال تقديم التضحيات الجسام والترفع عن صغائر الأمور لمصلحة

فرضية الارتياب

تقوم ومن ثم تنتشر بين المجتمعات التي لا تتطور فيها نظرية الإيمان بالمجتمع الذي يبقيها نظرية، معتبراً إياها هامشية، أي لا يأخذ بها إلى البحث في ردّ الفعل، ويدعها تفعل فعلها بين جنباته،

وجـــدتُ الله

لا تستغربوا ولا تستشرفوا، لأني أقررت أن وجوده أزلي في العقل، لكنه حمل أشكالاً ومسميات، مهما اختلفت وتعددت فبحسب ظروف لغة كل مجموعة بشرية، التي أطلقت السرمدي الكليّ

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019