الأخبار |
التربية العملية  تصاعد موجة الاحتجاج في تونس: انسداد سياسي يُعمّق الأزمة  أنقرة تُحيي المفاوضات مع أثينا: جولة بحدود «الاستكشاف»  جونسون: أتحمل كامل المسؤولية عن وفاة 100 ألف بكورونا  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

افتتاحية الأزمنة

التربية العملية

تشهد انقلاباً تطويرياً هائلاً، بدأ منذ زمن في العوالم المتقدمة التي أخذت تحصد نتائجه الآن، وتستعد للانتقال إلى الغد، وهو يجري

المرونة والجمود

جذور الإيمان تشير إلى السرعة في التقدير ثم العمل بعد فتح النوافذ وقراءة الممرات، يحدثان تغير المواقف القادمة من جديد

الجاذبية الثائرة

واحدة من أهم خصائص الحب الذي يقترن فيه الخير مع الشر، والفضيلة بالرذيلة، والغيرية بالأنانية، والرحمة والحنان والتضحية بالجور والاستبداد والقسوة، وقليل

حضارة السوريين

تستحق التمجيد، فتاريخهم ووجودهم لم يُبنَ إلا في بحار من الدموع، وعلى أركان من الأسل، تأملوا المسجد الأموي، وكيف به

الشرق روحي

كبيرٌ جداً منقسم التطلعات، حدث هذا مذ ذاك الموغل في القدم؛ أي قبل آلاف السنين، وحصراً بدأت من الهند منبع الأساطير

سياسة الجوهر

تتبنى الانكفاء ضمن الحدود حين تكون ظروف الداخل مضطربةً، وتتفوق على معنى الجائحة أو العاصفة التي تنحني لها السياسة بكبرياء، فتتجاوزها

الأدبُ فنٌّ يدخل الذاكرة … الكتّاب يلحقون مايجري على ألسنة العامة بغير تمحيص!

مطلوب من ذاته المسؤولة عن مفرداته عند الآخر الباحث عن التعابير المثيرة للشهوة الفكرية وتحريضها، لتدخل من بابي الاتهام والإدانة إلى

العطلة إنسانية

نتدارس فيها مفهوم الإنسان وحيوانه الساكن في تلافيف عقله المتوثب دائماً للانقضاض، وأتذاكر معكم أنّ الشخص الذي لا يستطيع فهم وقبول وجهات نظر الآخر أو يرفض أفكار ومشاعر الآخرين يحتاج إلى وقت مديد وجهود كبيرة، ربما

حيرةُ الوجودِ

اختصَّ بها الإنسان الذي لم يتبدّل منذ نبت من الأرض وحتى اللحظة التي هو عليها، على الرغم مما نسجه نفسه عن عمليات تطور أو هبوط أو بحث عن حيوات أخرى،

الجِنان ليست للضعفاء

الكون كلٌّ متحدٌ بكل ما فيه من عوالم، أما عالمنا البشري فهو منقسم إلى عوالم ومجتمعات وطبقات وأفراد متناقضة، والتناقض يعني وجود طرفين أو أكثر، وأجزم أنه شرط رئيس لوجود البشر، كيف يسير؟

عالمٌ بلا حروب

كتب العديد من المفكرين عن \"عالم بلا يهود\" بين عامي 1850م و1950م، ومنهم كان كارل ماركس وسيغموند فرويد وجان بول سارتر،

السرُّ الخارق

يشكل للإنسان حيرةً في معنى هذه الحياة الزاخرة بالحيوية والنشاط والاتساع والتكاثر، فهل الحياة مولودة هذا العالم؟ أم العالم هو مولودها؟ مؤكدٌ أن كل مولود بشري سيغادر هذه الحياة من دون مبرر،

ليليث وآدم

نقاش مستمر حول من الأول؟ من يقنع من؟ كلاهما منتبه لأي كلمة تقال، لأن استخدامها سيكون بمنزلة اتهام للآخر بالتقصير،

الإنسان يسابق الإنسان

إلى أين وعلى ماذا؟ هل من أجل حكمة الحياة التي هي حق لجميع الكائنات التي تمتلك الذكاء ساعية إلى تعميمه والتفاعل معه على أنه حق لوجودها، وأهمها الإنسان الذي يستثمر منه ما يقدر عليه؟

شيفرة السعادة

جميع الأفكار الإنسانية تدور حول الإنسان، وهي تسعى دائماً لتكامل الظروف والمعنى وتلاقي الرؤى الذاتية مع الشفافية المعقّد فهمها.
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021