الأخبار |
منظمة الصحة: كوريا الشمالية تؤكد أنها لم تُسجل إصابات بفيروس كورونا  تهديد السنوار يتفاعل: نتنياهو يطلب «حواراً فورياً»  ارتفاع عدد الإصابات بكورونا على متن حاملة الطائرات الامريكية  إياكم واللعب بالخبز..!.. بقلم: حسن النابلسي  الصين ربحت المعركة... نهاية الحرب أم استعدادٌ لجولة أخرى؟  النفط من «الحرب» إلى الأزمة: نحو «أوبك+» جديد؟  مقتل ضابط أميركي في دير الزور: «داعش» يضاعف تحرّكاته  كيف تغيرت إسبانيا منذ ظهور فيروس كورونا  عطلة بمناسبة عيد الفصح المجيد يومي الأحد القادمين  تحذيرات من ضربات معادية.. هل تستغلّ واشنطن “كورونا” لإشعال المنطقة؟  أهالي قرية حامو وعناصر الجيش يعترضون رتلا لقوات الاحتلال الأمريكي بريف الحسكة  الولايات المتحدة تبدأ تجارب سريرية لدواء ياباني لفيروس كورونا  رغيف الخبز على “الذكية” والبداية من دمشق وريفها  الأردن.. مقاضاة مصاب بكورونا عرض حياة الآخرين للخطر  روسيا تطور لقاحا ضد كورونا أدرجته "الصحة العالمية" على قائمة اللقاحات الواعدة  أمريكا المركز الجديد لتفشي کورونا في العالم  أول تعليق من ترامب على استقالة وزير البحرية الأمريكية توماس مودلي  جرثومة صغيرة.. بحجم العالم!.. بقلم: طلال سلمان  الخارجية: تصريحات بعض مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية مازالت في إطار العمل السياسي     

افتتاحية الأزمنة

الطبيعة الإنسانية

ترافق الحس السليم إضافة إلى الوعي الفطري يضعان حداً لتمادي الإنسان أولاً على ذاته، معلماً إياها عن حدودها ما لها وما عليها، وثانياً يُغلّ أياديها وأفكارها التي تتمادى على الآخر أو

حدث لا إنساني

يعتبر الأضخم حتى اللحظة التي أخطُّ فيها كلماتي، وإلى أن تصلكم أدعوكم لحشد الطاقات الفردية والجماعية لوضع حدّ له، من خلال فهم تحركاته والالتزام التام بمعايير مقاومته.

من فعّل كورونا

الصين أم أميركا؟ الاتهامات تتصاعد، ضحاياه العالم أجمع، الكل يحيا حالة رعب، إرهاب عالمي تفوق على كل أنواع الإرهاب، أوقف الطيران، وأفرغ الساحات والمدن، حجز السفن في البحار والموانئ،

البحث عن عمل

مشكلة عالمية آخذة في التفاقم، وخاصة ضمن منظومة عالم الجنوب، تتحرك من الأسر

ينبغي ويجوز

نتوقف معها، ونضيف عليها «يجب»، حيث ترسم المفردات معالم العديد من القضايا الجوهرية التي تنعكس مباشرة على الوطن

الثقافة والإعلام

الباعث الذي يدعونا للربط بينهما بعد إحداث قراءة في مفاهيم كل منهما، من باب أنهما لا يشبهان بعضهما،

العقيدة العربية

بالتأمل والتحليل تكتشف أبعاد أي معاناة، وتضع ملاحظاتك عليها بقصد إيجاد الحلول لعلاجها، والحالة الوحيدة التي لا يمكن الإجابة عنها هي الموت،

الحظّ والفرصة

يسود عليهما الإنصاف، الذي هو حاصل مهما امتدّ الوقت، أبدأ بهذا لأقول: إن المعوّل عليه أن الإنسان يسبك قالب حظه بيديه، ومن فكره المستجيب للنجاح أو المتمترس خلف السكون،

متطلبات العصر

تدعونا لفهمها، لكون كامل بؤسها يحمل فصولاً حيوية تعمل على خفض العنف المحلي الإقليمي العالمي، مع المطالبة بعصرنة الديمقراطية المتأرجحة بين حبال المآزق السياسية والفكرية والثقافية،

الأزمات غير مقبولة

بعد كل الذي جرى، واختلاف العقول المحلية ناتج عن عدم اطلاعها على مخرجات لجان الطوارئ اللا منظورة، التي يفترض أن تتابع الحاصل في الشوارع العامة،

نزعةٌ إلى الإنسانية

الواقعية العاقلة، لأنّ الحزن والغموض اللذين يتفرد الإنسان بامتلاكهما يهدمان الحدود، ويثيران التشاؤم والصدود، بدلاً من ارتسام البسمات والسعادة

النفاق والأكذوبة

اللذان يعبران بالعقل، لا يضيرانه، إنما يؤثران فيه، ويخرجانه عن مساره، وخاصة تلك التي تخترقه، وتتغلغل فيه، وتستقر في أطوائه، فتهز وجوده اللامادي والمادي في آن.

الصمت سلاح

ذو حدّين، التفكّر والسفسطة ضدان لا يجتمعان، فالأول يؤثر الصمت الذي يفترض أن يكون نتاج المعرفة والعلم، ويكون الثاني ساعياً إلى فرض وجوده عبر الكلام بإرادة إملاء الفراغ، من يطلب الوثوق

خيوط الثقة

بين الأفراد أنفسهم وبين الحكومة والحكومات المحيطة، بين الدول القريبة والبعيدة، من يمتنها ويجدلها؟ من يعمل على قطعها أمام ما يجري من الثورات التكنولوجية التي تشهد واقعنا، وتؤثر في عمقه وبين
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020