الأخبار |
الولايات المتحدة تسجل أقل من ألف وفاة جراء كورونا خلال 24 ساعة  محمد بن سلمان يختطف أبناء معارضيه لاستفزازهم.. ما القصّة؟  واشنطن بوست: بايدن يتقدم على ترامب بفارق 10 نقاط  بريطانيا تسجل تراجعا ملموسا للوفيات اليومية بفيروس كورونا  لماذا مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على سورية؟  حدائق موسكو تستعد لفتح أبوابها اعتبارا من 1 يونيو  الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم  هجوم الأمريكيين على متاجر اللحوم.. إرتفاع أسعار اللحوم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 60 في المائة  جريمة بشعة في ريف دمشق.. بسبب متري أرض  جنرالات اسرائيل في حالة تأهب وأمريكا تستبق الصدامات بتحذير رعاياها  ترامب: أعمال الشغب يصنعها "لصوص وفوضويين"  خيبة الطب  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتمديد جميع المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم النافذة ابتداءً من 22 آذار 2020  محروقات: فتح مراكز خدمة البطاقة الالكترونية في المحافظات الثلاثاء القادم  الاحتياطيات الأجنبية في السعودية تهبط لأدنى مستوى منذ 20 عاماً  إعادة فتح ابواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق  البرلمان المصري يعلن إصابة جديدة بفيروس كورونا بين أعضائه  البابا فرنسيس في أول عظة من شرفة قصره منذ 3 أشهر: الإنسان أهم من الاقتصاد  قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  أصحاب البشرة السوداء؛ اشتعال شرارة الانتفاضة في مستودع مليء بالبارود العنصري الأمريكي     

افتتاحية الأزمنة

سورية الجديدة

تحتاج إلى صنَّاع الحياة؟ كم نحن مدعوون لاستنهاض الهمم؟ وكم محتاجون إلى الصدق والإخلاص في العمل؟ كم نحتاج إلى التسامح والتحلي بمشاعره والسير على سبله؟ كم حاولوا تمزيق نسيجنا ووحدتنا الوطنية؟

الوثيقة والأسطورة

كم نحتاج من الزمن لفهم مفردتي عنواننا؟ وكيف بنا ننحو للأخذ بالمفردة الأولى منه والاستمتاع بالثانية؟ وكم تلاعب بنا عالم الشمال ونحن من تَملّك الوثيقة؟ استلبها من جوهرنا، وترك لنا الأساطير لنحيا عليها،

بلفور والتطبيع

واقع يسكن بينهما أفكار المقاطعة والتأييد، مئة عام وطبيعة التطبيع تظهر أنَّ الصراع نظري، غايته التمهيد للوصول إلى الأهداف، الوعد الإلهي لأبرام النبي ووعد بلفور لإسرائيل؛ أي ليعقوب النبي، ووعد الأمة العربية

علمانية سورية

قامت الحياة التي احتاج الإنسان من خلالها لتأسيس بدء لها، وفعل ذلك من مبدأي الزمن الذي يجسد حركته ويسجل إنجازاته والتأمل الروحي في أوصاله، إلا أن هناك مكوناً، فعل بشكل أو بآخر كل هذه الحياة،

الدولة الكرتونية

شخوصٌ لبوسها إسلامي، تفرغ بوساطة الفاكيوم، تعدّها قياداتها المفرغة مسبقاً، تقدّمها للآخر المحكومة منه، يصنعها ويملؤها من منتجات ديزني لاند، مزودة بتعاليم مصاصي الدماء وآكلي لحوم البشر، أفلام

خطفَ النصر

من براثن هزائمهم، لذلك نجدهم يقولون الآن: إنه أقوى مما نرغب، ولم يعد هناك من شروط للرحيل، والندم كبير على قطع العلاقات وسحب السفراء وإغلاق السفارات وتمويل الإرهاب، والسماح بعبور كل

أسوار الماضي

مازالت تحيا ضمنها كل الحروب من داحس والغبراء وصولاً إلى ما نحن عليه، شياطينها ما فتئت تعيث فيها فساداً، لم يقدر أعتى عتاة الشرِّ على دحرهم؛ بل إن الفكرة الرئيسة التي تعلو فوق الجميع أن الصراع

الشرق والغرب

البراءة والإجرام متلازمتان متوثبتان مسكونتان في جوهر الحياة المراقبة من المشهد الإنساني، صيغتا من أجل التصارع الخفي الظاهر على الحياة ومشاهداتها التي تتكون من محصول الأجوبة المنطوقة، فالأحكام الصادرة

الخطوط الحمر

إشكالية الهوية البشرية التي أوقعت وجودها فيها، وكمنت بين مجموعها الفكري ومقدسها القادم من الإله، عالم أعطى مساحات للتأمل وفرصاً للتعلم ومكاناتٍ للمعرفة والفهم، فإذا وصل الجميع إلى العلم والمعرفة

أعداء الحقيقة

يهجمون على حواضن الإبداع التي تأخذ دورها بقوة معلنةً نهوض وطن بقواه المسكونة فيه، احترفت صفوف بناء الدولة، وحمايتها تدعونا لنشهد اليوم حياة الكلمة المطبوعة بين ضفاف صفحاتها التي تنساب على سطورها، لتعلن

قهر الصمت

حقوق الآخرين وحقوق الأولين، بينهما نجد أنفسنا نبحث عن حقوقنا في الحياة الناتجة دائماً وأبداً عن خياراتنا التي قد تنعكس سلباً أو إيجاباً عند إثباتنا بأنَّ قوانا الذاتية قادرة على تحمل نتائج منتجنا المادي أو اللامادي؛

أمة واحدة

لا تدري إن كانت عربية أم عاربة أم مستعربة، وهل هي واحدة أم أكثر من ذلك؟ مسلمة مسيحية وثنية أم صنمية؟ مازال معناها مبهماً، ومفهوم الوطن ضبابياً وفلسفة الوطنية مائعة، ومع وصول الأمة إلى الاستقلالات،

الموت بشرف

ونحن نحاول بناء الحياة والدفاع بكل ما أوتينا عنها والتمتع بجمالها وحمايتنا لها، ليكن ذلك، حيث تفرضه ضرورات الاستمرار فيها، لذلك أجدني أدعوكم مباشرة لهزم الخوف، فليس أمامنا سوى الانتصار، فالشعور

الديمقراطية الوطنية

لن أذهب بعيداً، ولن أغوص في تعريفات الديمقراطية ومنشئها، وأنها حكم الشعب وضد البيروقراطية، لأقول هل هناك من شعب قادر على حكم نفسه، أم إنه يحتاج إلى قيادات منظمة قادمة من أحزاب أو من قادة جيوش،

المرحلة جدّ خطرة

وخاصةً أن أمراض الأمة العربية ومخاطر ديمومتها وانتشارها تحولها إلى كائنات مهددة بالانقراض نتاج فوضى دموية عملت على إنتاج التطرف والكراهية وتظهير التناقضات المسكونة في التحضر كالتخلف
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020