الأخبار |
مسؤول أمريكي كبير: دقة الهجمات على منشأتي أرامكو تؤكد أنها لم تكن من تنفيذ الحوثيين  حكومة الاحتلال تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استيطانية شمال أريحا  مايسمى التحالف الدولي: تم إحراز تقدم جيد بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية  البيت الأبيض: مستعدون للتحرك إذا شنت إيران هجوما جديدا على السعودية  سيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!  مقتل قياديين ومسلحين من طالبان خلال عمليات مشتركة للقوات الأمريكية الأفغانية  مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصالية  الاتحاد الأوروبي يحذر من تداعيات الهجوم على منشآت النفط السعودية  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ستة فلسطينيين بالضفة الغربية  الخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن  مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراء  بوادر التغييرات الكبيرة تبدأ بالظهور من وزارة النفط... ماذا يدور داخل البيت السعودي؟  اليمن… بيان مشترك يدعو لإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف العربي  صفي الدين: المقاومة لن تتراجع في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي  دي فيلت: أردوغان مستمر بسياساته القمعية والاتحاد الأوروبي يصمت  مصادر: قتلى بانفجار كبير في مدينة الراعي شمال محافظة حلب  العنف مجددا في هونغ كونغ.. والغاز المسيّل للدموع ضد "المولوتوف"  نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض سيادة إسرائيل على مستوطنات الضفة  بيان ختامي لـ"التعاون الإسلامي" يقرر التصدي لمخططات نتنياهو  الإرياني: المعطيات تجمع على استحالة تنفيذ الهجوم على أرامكو من مناطق "الحوثيين"     

افتتاحية الأزمنة

الإستراتيجيا والأيديولوجيا

وصول العالم إلى الانفلات الزماني والمكاني نبهه إلى ضرورة الذهاب إلى عمليات التخطيط لكل شيء في أي محور من محاور الحياة، التي من دونها لا نجاح، والطبع الإنساني طبع متطور

فوهات البراكين

تتوالى الإنذارات منها، والشائع عالمياً أنه لا نار بلا دخان، يتهيبها العالم أجمع من دون استثناء أحد، وأهمهم المتحركون على حوافها، والساكنون في هذا العالم، بين سفوحه وسهوله ووديانه، واعتقادهم أنها

الحياة مُرَكّبة

الولادة تحمل الاسم والدين والحياة، تظهر العمل والنتاج، والآخرة ترسم القيامة التي تقف عليها الناس، ليتعلم منها المستمرون، التعصب دائماً يخفي أشياء سرية، لا يتمنى أن يبوح بها أحد حتى لذاته، لأنه يعلم

الإنسان والمجتمع

الأمور تجري لمرساها، رسمت بميسم البداهة، وتفاعل معها الخاصة بلا دهشة ولا قلق، بينما العامة أخذهم الخوف، وعلت وجوههم الرعشة، فإذا لم يقدروا على الاستواء، ظهر الشذوذ والانحراف على منحنيات قياس

العامة والله

العمل عبادة، والعبادة فعل ومنتج وقيم وإيمان، والمقدس تحدث عبر متنه المحفوظ في الكلي: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»؛ أي ليعملوا ويتفكروا ويتأملوا ويبدعوا ويخلقوا كل جديد، والمكون الكلي قال في المتن المرسل

العالم ينتظم

اعتماداً على نظرية التحصين في الدفاع والاستمرار في الهجوم وتغليف الخوف إلى أن ينهيه الانتصار بحسب الفرضيات الأمريكية التي تشهد هذا الآن، من خلال محاولات إيقاف الخلل العالمي

التديُّن والإلحاد

أبدأ بسؤال أوجهه للجميع: هل أنتم متدينون؟ وإذا كنتم كذلك، فأين أنتم من الإيمان؟ وماذا يعني التسليم للغيبي؟ وما الفارق بين الإيمان والدين ودين يخصّكم، وعلاقتكم

الحلال والحرام

مفهومان أظهرا الخلل الهائل في المشاريع الدينية الإسلامية التي مازالت تعتمد على المفسرين الذين لم يصلوا إلى المراتب العلمية للنص القرآني وتفكيك ألغازه الفكرية والفلسفية

الضمير المفقود

معلومٌ، يتداوله البشر، ينشئون حوله الأسئلة، مستيقظ نائم، غائب حاضر، حيٌّ ميت، نبحث عنه في داخلنا، ضمن مجتمعنا، ونتجه إلى إنشاء سؤال: هل هناك من

النشوة المفقودة

عندنا نحن العرب في زمننا الحاضر، السبب أننا مازلنا نحيا أساطير الأولين وتائهين بين الحلال والحرام، بين الأخذ بالعلم والتعلق بالدين والعفة التي كانت تخشاها

الحب المفقود

بين أحياء كوكبنا، يأخذ بالإنسان إما إلى التديّن وصولاً للتعلق بالمكون الكلي، وإما إلى ارتكاب الآثام والشرور والإبداع في إنجاز الخطيئة.

عظات وقانون

عنوان يقودنا إلى البحث وتقصي الأفعال التي تجعل من الأرواح خالدةً، وأن الجسم فانٍ، والتفكير جديٌّ بأن الزمن ثابتٌ ونحن متحركون إلى الأمام، إلى النهاية،

إنسان الله

يدرك أنَّ ضعف العلم وفقده للرابطة الإيمانية به يؤدي إلى ضعف الولاء وضياع الانتماء وإفقار قيمة وجودة الأداء، فإذا لم نشعر بالجمال من حولنا فكيف نبني مثلاً عليّاً، وعندما لا نبدع في تصوير الجمال، ونبخل في إضافة الحسن للطبيعة،

الشعور القومي

العربي أين هو؟ ما مصيره؟ من عمل ويعمل على وأده، كما وأدوا مواليدهم من النساء اللاتي لولاهنَّ لما كان استمرارنا قبل أن نصل إليه؟

عبادات ومعابد

كنس وكنائس ومساجد تتناغم بقوة حرية العبادة، تبثّ في داخلها القيم الأخلاقية والعقائد الروحية بما تملكه من إيمان صادق ومهم بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019