الأخبار |
تشاؤم إسرائيلي بمؤتمر المنامة: منطق الدولارات لا يعمل  47 ليتر مجاناً للمسؤولين ولسيارات الخدمة … 45 ألف سيارة حكومية أصبحت «ذكية»  بعد ميركل.. هذا ما حذّر منه ماكرون!  ترامب بين فكّي كماشة الصين وإيران والحرب اللفظية.. بقلم: سماهر الخطيب  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدتي بريديج وكفرنبودة بريف حماة الشمالي  رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية.. العقوبات الأوروبية على سورية ستسقط عاجلا أو آجلا  قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتعتقل 4 أشخاص.. واستشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة  السودان.. إخفاق المفاوضات والجيش يرفض أن يرأس مدني المجلس السيادي  رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني .. أوروبا لا تلتزم بوعودها في إطار الاتفاق النووي  مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.. الإرهابيون لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات إرهابية  نحو 400 عضو من الكونغرس يطالبون ترامب بالبقاء في سورية  ترامب يريد غزواً... اقتصادياً.. طهران تصعّد: إنتاج اليورانيوم يتضاعف  مصير قمم سلمان المنتظر.. بقلم: تحسين الحلبي  نظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي ورفع معنويات إرهابييه وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدى  بنس.. واشنطن لا يمكنها أن تقف جانبا عندما تكون فنزويلا رازحة تحت الطغيان والحرمان  أبو الغيط يدين محاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة بصواريخ باليستية  ريابكوف يبحث مع السفير الإيراني خطة العمل الشاملة لبرنامج طهران النووي  الكرملين: بوتين يكون سعيدا بعقد لقاء مع ترامب على هامش قمة العشرين  ما وراء «الشيطنة» الأميركية... الخوف من الـ«5G»     

فن ومشاهير

2018-11-13 10:31:53  |  الأرشيف

الإعلامي شادي عباس للأزمنة: برنامج بالخدمة استطاع معالجة الكثير من القضايا.

كثرت بالآونة الأخيرة عبر وسائل الإعلام السورية بمختلف أنواعها -البرامج الخدمية- التي تنقل هموم المواطن السوري للسلطة التنفيذية بهدف إيجاد الحلول لها هل استطاعت تلك البرامج حلها وتقديم الحلول المناسبة للمواطن ... موقع مجلة الأزمنة التقى شادي عباس المذيع بإذاعة شام FM- صاحب برنامج بالخدمة فكان لنا معه الحوار الآتي :

برأيك لماذا كثرت البرامج الخدمية عبر الإعلام السوري ؟

نعيش الان في سورية آخر مراحل الحرب التي طالتنا لسنوات ، دمر فيها الكثير من البنى التحتية وبناء عليه فإن العديد من المواطنين يحتاجون المساعدة في تجاوز مشاكلهم المتعلقة بالناحية الخدمية الاساسية من ماء وكهرباء ومواصلات وغيرها من الأمور المتعلقة بحاجاتهم الضرورية كحد أدنى ، مما يفرض على وسائل الإعلام حاليا أن تكون صوت هؤلاء الناس على امتداد الجغرافية السورية وتنقل تلك المشاكل إلى الجهات المعنية كما يفرض عليها متابعة حل تلك المشاكل والسؤال ، ماهي الفائدة من وجود وسائل الإعلام بدون هذا النوع من البرامج في ظل الظروف الحالية.

البرامج الخدمية المطروحة تطرح المشكلة من دون إيجاد الحلول ... ماذا استفاد منها المواطن ؟

أتمنى لو توجه هذا السؤال إلى المسؤول مباشرة فالبريد يصل إلى مكتبه (إن وصل ) ..وعليه معالجة تلك المشاكل ومعاقبة المقصرين .. لكن وبعد تجربة صندوق الشكاوي لسنوات طويلة تبين لدى المواطن عدم جدواها وأدت إلى إضعاف ثقة المواطن بتلك الجهات فلجأ إلى الإعلام أملا في حل المشكلة التي تطرح على الهواء مما قد يشكل حرجا للجهة المسؤولة وربما لقدرة وسائل الإعلام على التواصل مع تلك الجهات بطريقة أكثر سهولة وبسرعة اكبر من إرسال التقارير عبر البريد… ومن الطبيعي أن من يستلم منصب ما فإن مهمته خدمة المواطنين وليس أي شيء آخر… وليكون المواطن هو صاحب حق دائما عليه أن يتواصل معهم بشكل مباشر وميداني دائما… ويتعرف على مشاكلهم عن قرب .

 دائما المسؤول في الحكومة يعتقد أن التقارير التي تصل بالبريد اليومي هي الحل .. برأيك متى سيكون لدى المسؤول السوري ثقافة ... المواطن هو صاحب حق ؟

مكن معالجة المشكلة بوجود ناطق إعلامي باسم كل وزارة يجتمع بالصحفيين جميعا للإجابة عن كل استفساراتهم بشكل دوري ومتكرر وتقييم عمل الوزارة .

لماذا يتهرب بعض الوزراء من اللقاء بحجة اجتماع - جولة - هل بسبب عدم المقدرة على حل مشكلة المواطن ؟

قد لا يستطيع الوزير بحكم انشغاله الدائم لو فرضنا ، وبالتالي يستطيع ان يوكل المهمة لشخص ما ينوب عنه ، وهذا لا يلغي ظهوره على وسائل الإعلام الحكومية والخاصة بشكل عادل ..

ماهي عدد المشاكل التي تم طرحها وتم إيجاد الحلول لها ؟

نطالب دائما خلال برنامج بالخدمة بضرورة تعاون الجهات الحكومية مع فريق العمل ومهمتنا متابعة القضايا مع المواطنين ، استطعنا خلال اقل من شهر حل العديد من المشاكل بعد تجاوب الجهة المسؤولة مباشرة ، وهذا ما يسهل علينا الحل ، الا إن الاستجابة تكون اما بطيئة واحيانا غير موجودة ، وقد تفرض الظروف الحالية الانتظار لحل المشكلة ريثما تتوافر الامكانات لحلها ، فتبقى مبنية على وعود الجهة المسؤولة . .. لا أحد ينكر صعوبة حل كل تلك المشاكل في وقت محدد وسريع حاليا ، إلا أن تجاهلها كليا هو المشكلة الحقيقية .

طالب السيد الرئيس بوجود الاعلام الاستقصائي .. لماذا لم يتم تطبيق ذلك على أرض الواقع ؟

الحاجة الى الاعلام الاستقصائي ضرورية ، فهو يقدم معلومات كاملة حول أي موضوع مما يسهل الحوار مع الجهة الحكومية إلا أن هذا النوع من الإعلام يحتاج كوادر مدربة بشكل جيد إضافة إلى الإمكانات المادية.

دمشق _ موقع مجلة الأزمنة _ محمد أنور المصري

عدد القراءات : 3900


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019