الأخبار |
مستشار الأمن القومي العراقي لواشنطن: لا حاجة لأي قوة أجنبية على أراضينا  طوكيو تنتصر.. بقلم: محمد الجوكر  انهيار مبنى فلوريدا.. عمليات البحث تقترب من نهايتها  ترامب: الولايات المتحدة فقدت استقلالها في مجال الطاقة  الحادثة الثانية خلال أسبوع.. شاب عمره 28 عاماً ينهي حياته في حمص  كوبا تتلقى شحنة حقن طبية من قبل منظمات أميركية معارضة للعقوبات  قصف متبادل بين “قسد” والاحتلال التركي.. ومعلومات عن جرحى أتراك  بحضور مئات الشخصيات والهيئات الحكومية الروسية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية … الاجتماع السوري- الروسي المشترك لمتابعة تنفيذ مقرّرات «مؤتمر اللاجئين» ينطلق اليوم  «انقلاب» على البرلمان والحكومة: سعيّد يصادر السلطات  مصر تستأنف اتصالاتها مع غزّة: المقاومة نحو تصعيد متدرّج  هذا ما يقدمه الأدب.. بقلم: عائشة سلطان  الاحتلال يختطف امرأتين.. وشكاوى ضد «قسد» لتجنيدها الأطفال … اقتتال بين مرتزقة أردوغان في رأس العين ومقتل وجرح عدد منهم  أهالي إدلب جوعى و«المحيسني» يأكل «المنسف» والفاكهة!  أتمتة الخبز.. ورسائل طمأنة للمواطن … آلية جديدة لتوزيع الخبز تحدّ من الفساد وضبط تهريب الدقيق .. التوطين بإلزام المخابز بعدد محدد من البطاقات لا يمكن تجاوزها  في ذروة «كورونا»600 عملية جراحة عينية شهرياً … مدير مشفى العيون: تراجع زراعة القرنية بسبب قلة التوريدات  عربات للجيش التونسي تطوق مبنى البرلمان بعد تجميد أنشطته بقرار الرئيس  تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى درعا لتطبيق “اتفاق المصالحة”  فلسفة الادخار والاستثمار… كيف تصبح مليونيرا قبل التقاعد؟  تزامناً مع أولمبياد طوكيو 2020.. "غوغل" تطلق أكبر لعبة رسوم متحركة على الإطلاق  التدخين وبريق الأنوثة.. بقلم: الأخصائية التربوية خلود خضور     

فن ومشاهير

2021-06-22 08:20:55  |  الأرشيف

أيقونة السينما السورية إغراء تعود بفيلم سينمائي من إخراج عمرو حاتم علي.

اغراء لـ الأزمنة : أعرف أعدائي واحداً واحداً ؟؟؟.

بالكراهية تدمر العالم وبالحب تدمر نفسك!!!!!! .

اتفقت أيقونة السينما السورية إغراء مع المخرج الشاب عمرو حاتم علي على مسلسل يتألف من ثلاثين حلقة تلفزيونية مخصصة للمنصات الالكترونية من تأليفها، كانت قد كتبته قبل الأزمة السورية يحمل عنوان ( أحزان أخر السنة )، وهم الآن بصدد وضع بعض التعديلات عليه، وسيكون جاهزاً للتنفيذ خلال الثلاث أشهر القادمة، فيما ينص الاتفاق أيضاً على تصوير فيلم سينمائي يحمل أسم ( دعوة للموت في يوم مشرق ) .. عن هذه المشاريع وغيرها زار موقع مجلة الأزمنة إغراء في منزلها وسط السورية العاصمة دمشق فكان لنا معها الحوار الآتي :

عمل تلفزيوني في الأفق يرافقه فيلماً سينمائياً أيهما سيباشر العمل فيه أولاً ؟

الفيلم أولاً ... وبعدها المسلسل .

أسم الفيلم كما ذكرت في المقدمة دعوة للموت في يوم مشرق أسم جميل وغريب ؟

تضحك – الله يجبر بخاطرك .لا يتوفر وصف.

من سيكون البطل أمامك ؟

زوجي الفنان محمد حلمي .. القصة مناسبة جداً لكلينا ...

سمعت أنه وأثناء لقائك مع إحدى الإذاعات المحلية كانت مدته ساعة ونصف وتم اختصاره إلى ساعة .. فما هي الأسباب التي تقف وراء ذلك ؟

الدكتور يامن ديب قبل بدء برنامجه اتفق معي على أن أكون ضيفة الحلقة الأولى .. فاتحة خير كما سماها ... وفي الموعد المحدد أجريت عمل جراحي لعيني بسبب ارتفاع الضغط .. وطلبت منه تأجيل الموعد لحين أن أصبح جاهزة لذلك .. لكن بعد إجراء العمل الجراحي ( أنسد مجرى الدمع  في عيني) وجراء ذلك وقعت في ( مشكل ) كبير ( انسداد مجرى الدمع الذي عصى على الانفتاح ) وسبب بعض الالتهابات في العين وحتى لا أطيل عليك بقينا نؤجل موعد اللقاء لأكثر من شهرين .. وأنا في إجراءات طبية لم تعطي نتيجة .. وعندما قطعت الأمل في تحسين حالتي والتي كما قالوا الأطباء تتطلب وقتاً لا يقل عن ثلاثة أشهر قررت أن أجري المقابلة مهما كلف الثمن في سبيل الإيفاء بوعدي .. وهذا ما حصل ... أجرينا اللقاء وبسبب المكياج والإضاءة بدأ الدمع ينهمر من عيوني كشلالات نياجرا وبدأت حالة عيوني تسوء وتحمر وبدأ الألم وكاد الدم أن يسيل من عيني لذلك قررنا اختصار نصف ساعة من المقابلة لأنه لم يكن بالإمكان أبدع مما كان .. وبعدها التهبوا عيوني وتورموا .. وبقيت أعاني لأكثر من عشرة أيام .

الحمد لله على السلامة .. والآن كيف أصبحتِ؟

الحمد لله ..... أفضل من السابق بكثير ..

مما لفت الأنظار في مقابلتك أنك دافعتِ وبشراسة عن مسلسل ( شارع شيكاغو ) أكثر من جميع أبطاله ومخرجه نفسه .. هذا إذا تجاهلنا بعض الهجوم على المخرج من بعض أبطال العمل .. وهاجمت حتى اللذين انتقدوه .. قائلة يكفي أنه حقق مشاهدة كبيرة لم تسبق لأي مسلسل آخر وهذا يدعو للفرح والفخر .. ووجهتِ تحية للمخرج وجميع المشتركين فيه ... هل بادلك المخرج محمد عبد العزيز التحية أو التهنئة على مقابلتك ؟

أنا قلت ما قلته عن قناعة بأن العمل الفني لا يخضع ولا يحتكم ولا يستسلم إلا للحرية والفكر المستنير... ولا يحق لأحد أن يحاسب او يساءل الفنان عن أدائه الفني.. المشاهد أو المتلقي يقبل العمل أو يمتنع عن مشاهدته ... ويبقى نجاح العمل أو فشله هو الذي يقرر مصير العمل ومصير الذين قدموه .. ومن هذا المنظور لم أكن أسعى ليقدم الشكر لي.. بل كنت أوضح صورة بأن الفنان سواء كان مخرجاً أو كاتباً أو ممثلاً مبدعاً وخلاقاً يعرف تماما ما يقوم به وما يفعله دون الالتفات إلى بعض الانتقادات السلبية الجاهلة من هنا وهناك .. ولا أخفيك .. كنت أتمنى من الفنانين السوريين ان يكون لديهم ثقافة المبادرات الطيبة وتقديم التهنئة لبعضهم البعض في المناسبات التي تستدعي هذا الأمر .. وأنا أثمن غالياً موقف بعض الفنانين الذين أثنوا على مقابلتي الإذاعية بكلمات معبرة صادقة جميلة .. مليئة بالمحبة والإعجاب والتقدير ...

من هم ؟

كثيرون .. شو بدي عد وصف ..

على سبيل المثال ، وليس الحصر ؟  

الفنان الكبير مطرب الأجيال الصديق صفوان بهلوان .. الصديق الرائع الدكتور علي القيم.. الصديقة العزيزة شكران مرتجى .. المخرج الكبير مروان المؤذن .. المخرج الشاب صاحب الجوائز أسامة داوود .. الممثل القدير مظهر الحكيم .. الممثل أحمد مللي .. مدير التصوير على مكية وغيرهم الكثير وجمعيهم مشكورين على حس المبادرة وطيب الصفات والأخلاق ...

بما انك ستعودين قريباً للعمل السينمائي .. هل تخشين أن توضع بعض العقبات في وجهك ؟

لا أخشى شيئاً ... زمن المتنفذين اللذين كانوا يتحكمون بمصير المنتجين ولى .. وأنا طوال عمري أمشي تحت سقف القوانين .. عندما أقوم بإنتاج فيلم ما اكون ملتزمة بشروط وقوانين العمل السينمائي .. فلا داعي للخوف والقلق .

يتهمك البعض بانحيازك التام للمرأة والدفاع عنها في غالبية السيناريوهات التي كتبتيها للسينما وقمتِ ببطولتها ... وحتى في القصص القصيرة التي كنتِ تنشرينها في الصحف والمجلات هل هذا صحيح ؟

نعم .. وأعترف بكل فخر .. وعلى هذا الأساس فالبطلة في أعمالي وكتاباتي السينمائية هي دائما امرأة وديعة ، جميلة شكلاً ومضموناً .. فطرت .. على الكثير من الصبر والنقاء والبراءة والحكمة والأخلاق والوفاء والتضحيات في بيئات متخلفة ظالمة معقدة تعاني بعض شرائحها الاجتماعية من الجهل والاستبداد والازدواجية وعدم العدل والرحمة ...ومن منظور شخصي .. أعتبر المرأة في البلاد العربية عموماً .. مظلومة ... مضطهدة ... و معنفة بلا رحمة ..ومسلوبة الفكر والرأي والإدارة والحرية والكرامة وحتى الأحلام ... غالباً تعيش تحت تأثير الرعب والخوف من شرطي السير الذي يمشي وراءها ليراقبها ويكتب عنها ضبط مخالفة اجتماعية بدل أن يراقب السيارات المخالفة بالعفل ؟!!!

هل تعتقدين أنك كنتِ دوماً تسلكين الدرب المناسب ؟

في كثير من الأحيان نعم .. طوال عمري كنت أحاول أن أعرف على أي جسر أمشي .. وعلى أي جسر أتوقف .. وعلى أي جسر أمشي عليه وأحرقه ؟!!!  

هل أنت متصالحة مع الحياة بشكل عام ؟

لا .. لأن الحياة غدارة، ومؤذية ، وشريرة .. حتى نتعلم منها أشياء .. بتأخذ ثمنها .. فلا شيء عندها مجاناً .. حتى عندما تعطيك شيء تحصل على مقابله أشياء .. من نفسك ، من خياراتك، من طموحك ... من حلمك .. من انسانيتك .. من كبريائك.. لذلك أنا بحرب وتحديات وصراعات وحذر وحيطة دائمة مع الحياة حتى أنجو بنفسي قدر الإمكان من وحشيتها ومخالبها ...

برأيك .. هل أحد بإمكانه الانتصار على الحياة ؟

أكيد لا .. الحياة هي الأقوى والأعنف .. أحيانا بتحل عنا وبتكفينا شرها .. وبترجع بتتسلى فينا على هواها .. وفي الغالب بتجبرنا نرضخ لأساليبها العدوانية ونمشي بطريق لا نرغب فيه .. ولا بيشبهنا ولا بمثلنا ...

إلى أي حد كنتِ تتسامحين مع اللذين يخطئون بحقك ؟

ممكن أن أتسامح مع البعض إذا كان الخطأ بسيط ، أو عن حسن نية .. أو عن غباء .. أو كان الخطأ أو الإساءة غير مؤذية وجارحة لكرامة الإنسان ومشاعره وسمعته .. بهل حالة يجب أن نتسامح، ليس بالضرورة لأن الآخر يستحق... بل من أجل أن نتحرر من سطوة الشعور بـ الخذلان والغضب والكراهية والانتقام والحقد.. نتسامح لنرتقي بأنفسنا .. ونسمو عند رب العالمين ...

الكراهية والحب ...ما الذي يفصل بينهما ؟

يفصل بينهما خط رفيع ... بالكراهية بدمر العالم .. وبالحب بدمر نفسك ؟!!

يمكننا القول أنك انتصرتِ في كل المعارك والتحديات والأزمات التي مرت بحياتك؟

ما فيني أزعم أني بملك انتصارات دائمة مدهشة وخارقة لكن ربما فيني أؤكد إني خرجت من أخطر الهزائم سالمة بقدرة قادر .

هل يؤثر فيكِ كلام فئة من الناس إذا كان الكلام سلبي ؟

لا أعير مثل هذه الآراء أي اهتمام ... لأنه كلام الناس آراء .. وليست حقيقة ؟؟!

هل يمكنك أن تكشفي الأشخاص المخادعين الذين يرتدون الأقنعة ؟

لا... لأنه في هذا الزمن الصعب .. أصبحت الأقنعة أكثر من الوجوه ؟؟!!

هل سبق وأصبتِ بحالة من الاكتئاب .. إحساس بوحدة ...بعزلة .. بخيبة أمل .. وما هو السبب ؟

أعتبر نفسي امرأة غير قابلة للانكسار والاستسلام والخضوع والانحناء والحزن والصدمات وهنا أقتبس قول الشاعر العراقي المشهور كريم العراقي قوله :

      لا اليأس ثوبي ... ولا الأحزان تكسرني ...

      لا الحزن ثوبي .. ولا الأمراض تكسرني ...

          جرحي عنيدٌ ... بلسع النار يلتئم ....

هل ما زالتِ شغوفة جداً بالحكم والأمثال والأقوال المأثورة ؟

طبعاً ... هذا عشق وحب دائم لا أتخلى عنه أبداً وأضفت عليه متابعتي للأمثال الشعبية ...

عظيم جداً ( هاتي ) ما عندك من الأمثال الشعبية ؟

مثلاً ... ( ياللي تاريخه كله فضائح ... لا يتفلسف ويعطي نصائح ... ) ..

عاشرت الناس فكرت العشرة تدوم ...

طلعت لعبة قمار ياللي بيخسر بقوم ...

( برافو عليكِ ... ضحكتيني ...) وعلى ذكر الشيء بالشيء يذكر .. ما هو رأيك بالمثل الذي يقول ... العتب على قد المحبة ؟

لا أعتقد أنه مناسب وصحيح .. لأنه عندما يحصل عتاب أو عتب معنى ذلك يوجد خطأ أو أخطاء وفي هذه الحالة راحت المحبة وراح التقدير والوفاء والاحترام وراح بضهرهم ضحايا ؟؟!!!

إذا حدا عاتبك ... وما كان على حق .. ماذا تقولين له ؟

أقول : إذا رد فعلي أغضبك واستفزك...و ما تنسى أن فعلك أوجعني .. ...

في تصريح سابق لكِ قلت أنكِ تعرفين كل الذين حاربوكِ ... وحاولوا تهميشك .. وتمنوا سقوطك في عالم الفن .. هل صحيح أنك تعرفينهم ؟

نعم صحيح .. أعرفهم واحداً واحداً ..... وواحدة  ... ونصف واحدة؟؟؟!!! وكنت أراقب فشلهم الذريع في محاولاتهم الشريرة الحاقدة الحاسدة .. وأشفق عليهم وأقول لنفسي .. مساكين .. أغبياء .. يرسلون خرافٍ لقتل ذئب ؟؟

على كل حال أنا عندي مبدأ بالحياة مقولته :

الشر الذي تعرفه ... أفضل من الخير الذي لا تعرفه ..

كلام جميل .. كلام عبر وحكم .. وفي هذا المقاوم ما هو آخر قول مأثور أو حكمة سجلتيها في كومبيوتر رأسك كما هي العادة ؟

قال أحد الحكماء في الهند :

طفتُ العالم أكثر من مرة .... ولي من المؤلفات الأدبية والأبحاث العلمية لا يعد ولا يحصى وأجيد (17 ) لغة ... واكتشفت بعد فوات الأوان أن طريق الكذب والخداع هو الأسهل والأسرع ؟؟

وهل تؤيدين هذا الحكيم في آرائه ؟

نعم .. ولكنني .. لا أتبناها ..

هل تعتبرين نفسك رومانسية وعاطفية ؟

جداً ... جداً .. قلبي مليء بطاقة إيجابية من الحب والحنان والعطاء والوفاء .. أهتم للمعنويات أكثر من الماديات .. دوماً أحاول أن أنمي الإنسان الخير بنفسي .. همي .. كيف يمكن أن أتقدم وارتقي .. بداخلي مخزون شلالات من العطايا والمواقف النبيلة رغم أننا أصبحنا في زمن رديء جداً لا يقيم أي وزن أو اعتبار لهذه المبادئ السامية؟!!

كيف تقيمين أحوال البشر ومعاملتهم هذه الأيام ؟

صفر على الشمال ... كتير من الناس صار عندهم أزمة أخلاق وأمانة وصدق .. وانهيار عصبي بالشرف والنخوة والمشاعر الإنسانية والفضيلة والنزاهة .. وفوق هذا كله يتعاطون حبوب منع الفهم واللباقة والتهذيب والاحترام والمنطق ..

ما هي فلسفتك للحياة ؟

فلسفتي بالحياة تنطبق تماما مع رسالة الوداع المؤثرة التي أرسلها لأصدقائه الروائي الشهير ( غابرييل غارسيا ماركيز ) قبل أن يعتزل الحياة العامة لأسباب صحية والتي حملت عنوان ( الدمية ) يقول لهم فيها : أقتبس :

لو شاء الله أن ينسى أنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى فإنني سوف أستثمرها بكل قواي ، ربما لن أقول كل ما أفكر به ، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله .

سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله ، بل لما تعنيه .

سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً ، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور .

سوف أسير فيما يتوقف الآخرون ، وسأصحو فيما الكل نيام .

لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى ، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً ..

سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق .

للطفل سوف أعطيه الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلم التحليق وحده .

وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان .

لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر .. تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمه الجبل غير مدركين أن سر السعادة يكمن في تسلقه .

في ختام هذا اللقاء الجميل .. هل تودين إضافة شيء أخير ؟

حاول أن تجعل كل من يراك يتمنى أن يكون مثلك .. وكل من يعرفك يدعو لك بالخير وكل من يسمع عنك يتمنى مقابلتك ...

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

دمشق_ الأزمنة _ محمد أنور المصري

عدد القراءات : 842



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021