الأخبار |
ترامب يدعو إلى إنهاء العمل بالدستور الأمريكي  ضابط مخابرات أمريكي يكشف عن خطة بولندية لضم جزء من أوكرانيا  أميركا تزعج السعودية: دور نفطيّ أكبر للعراق  المقاومة تنذر العدو: تغيير قواعد الاشتباك ممنوع  على ضوء قرار حماية المستهلك.. منشآت حرفية تغلق أبوابها واتحاد الحرفيين: “أزمة وبتمر!!”  رسائل روسيا وأميركا تكبح الغزو التركي وأردوغان متمسك به  أيام حاسمة في سياسة الإنفاق الأميركية.. تسليح أوكرانيا ومشاريع عسكرية قد تتوقف  بولندا.. البديل القوي لأوكرانيا.. بقلم: هديل محي الدين علي  باب السريجة وسوق الجمعة أكبر أسواق بيع اللحوم بدمشق … تهريب الخراف يرفع أسعار اللحوم  اتهامات بولندية لأوكرانيا بالنفاق بعد إعلان كييف أنها ردت الدين لوارسو  روسيا: سقف الأسعار «خطير» ولن يحدّ من الطلب على نفطنا  وزير النفط السوري: ناقلة النفط المحتجزة منذ أشهر وصلت إلى ميناء بانياس  رئيس جنوب إفريقيا يرفض الاستقالة ويطعن بفضيحة "فالا فالا"  إردوغان: سنكمل حتماً الشريط الأمني بعمق 30 كم عند حدودنا الجنوبية  طلب شبه معدوم على خطوط الإنتاج.. وذاكرة السوق القصيرة تخرج الصناعات الهندسية من المنافسة  دول أوروبا وأستراليا حددت سقف سعر النفط الروسي وهنغاريا تحذر من الضرر الكبير … موسكو: نقوم بتحليل الوضع وتم التحضير والاستعداد للمواجهة  تحذير وزارة التموين يعني أن بعض المنشآت مهددة بالإغلاق .. اتحاد حرفيي اللاذقية يرد على «التموين»: بدلاً من التهديدات أمّنوا المحروقات  الكرة السورية والكابتن ماجد! .. بقلم: محمود جنيد  هل تدع أمريكا الصين تعيد تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ؟  جوليان أسانج يطعن في قرار تسليمه إلى واشنطن لدى محكمة أوروبية     

فن ومشاهير

2022-11-17 08:49:46  |  الأرشيف

ذبحتني بيروت... رسائل حب إلى رجل مجهول الإقامة.. مستوحى من الحرب الاهلية سنة 1975- بقلم أيقونة السينما السورية إغراء

الحلقة الحادثة عشرة

رسمت عينيك في أعماق القلب

رسمت عينيك في أعماق القلب صورة حملتها كل معاني العشق التي أعرفها .. بنيت لك في أحلامي قصراً توجت نفسي فيه أميرة ،لتكون أنت حبيب الأميرة وفارسها الرابع .

أحرقت كل دفاتر عشقي القديمة ، وألقيت مرساتي قرب منارتك لتكون أنت آخر المرافئ، وآخر الأحلام الجميلة ..

دفنت أحزاني في رمالك الذهبية ، وأودعت أرضك كل آمالي وأحلامي وأفراحي .. أقمت في عينيك سفارة أقدم فيها أوراق اعتمادي ..

كنت مسافرة متعبة ، فغفوت هنيهة بانتظار الفرح الآتي ..

وعندما أفقت ، وجدتك تصر على أن حبي سحابة لا تلبث أن تتلاشى .. وجدتك تهرب مني !!

كنت أخشى الفرح الذي منيت نفسي به ، كنت اتوجس منذ البداية من أنك موسم تجفف فيه السحب وتنحسر الانهيار، ولا يفطر فيه حتى الندى ..

وعرفت بعد فوات الأوان أنك لغيري !!

لماذا لم توقف ذلك الوهم الذي كان يسري في جسدي والذي ما زال ينزف من حطام شرايين .

لماذا لم تقرب المسافة بيني وبين أرضك التي رأيتها في مرايا الحلم ؟!

لماذا تركت الريح تحتلني، ولم تضع جداً منذ البداية لتلك الخطوة التي لم تنته؟ لتلك الصرخة التي كان من المستحيل أن تستجاب ؟

لماذا تركت الهموم تستعمرني ؟!

كنت أحس أنني مشدودة إليك منذ الولادة ، وأبيت أن تفتح لي قلبك ، واخترت أن تبقى جلاداً تجعلني أنزف حتى الرئة !

رفضت أن تفتح عينك حتى لا ترى دمي يهطل في أمطار الحزن والانكسار، ويسافر في ثياب الدموع والفجيعة !!

وبالرغم من كل ذلك .. أقمت في عينك سفارة أقدم فيها أوراق اعتمادي!! ولم تكن أنت أكثر من تأشيرة دخول إلى حطام قلبي وعواطفي وكياني ..

وها هو الحزن يستوطن دمي، ويدفعني إلى السهر والعذاب بعد أن عرفت أنك قبض الريح وأن ما من طريقة أعيد بها الغيوم إلى البحر !!

وأفاوض عينيك حتى تفك هذا الحصار عن قلبي الرهينة، بعد أن عدوت أواجه الليل وحدي أخبئ غدرك تحت أجنحة الظلام والضباب ، بعد أن هجرتني أرصفة الحلم لقد أصبحت مذهولة وضائعة ولم أعد سيدة لحظتي بعد أن فاتني بريق عينيك .

نسيت حتى نبرة الأنين في صوتي ، بعد أن ألبستني حرائقك الداخلية، وسربت سهد الليل إلى شرايين أغنيتي الحزينة ..

يا نجوم الليل والدموع التي تنهش ذاكرتي ..

أشهدي على عذاباتي وتمزقي ..

يا طيور الصباح البريئة، ليتك تفرغين أوردتي من سموم الحب الذي لا يستجيب !!

بت أطرد كل الناس من حولي لا يصادروني من عينيك، حتى لا ينتشلوني من بحر حبك العميق الذي غرقت فيه ألف مرة ومرة !

أمضي في طريقي دونما اتجاه .. اتدثر بمعطف الوحدة .. أهرب من كل الأرجاء والزوايا المتربصة ، لأبحث عن زمان أملكه وحدي .. عم أبجدية للحب تقرأ غيب الرمل في ثياب الصحراء ..

منذ الآن سأقيم في عينيك منزلاً للحداد والدمع .. فلقد كنت في دمي خنجراً ، وكنت أزداد عطشاً إليك كلما التأمت جراحي !!

لقد أيقظت في وجهي رهبة الخوف والريح وذعر العواطف!! وتركتني منفية في مدينة الشقاء واللوعة .. لا أحد يلبس أشواقي ،

ولا شيء يهاجر بأعماقي، ولم يبق لي تذكرة أسافر بها سوى حطام عروقي المغروزة كزهرة سوداء تلوكها خيوط العناكب .

كل المداخل إلى أرضك مسدودة بالأشواق القتيلة والليالي المهشمة وجنائز الياسمين!!

وحدك كنت تغني وحشتي !!

وحدك كنت تملأ صمت النار بأوراق الشحر

وحدك كنت تداعب النجوم وأنت تضحك بفرح !

فلماذا تركت العذاب يحتلني ؟؟!

لماذا لم تقرب المسافة بيني وبين أرضك التي رأيتها في مرايا الحلم ؟!

لماذا لم تعد ؟!

لماذا تصر على الهرب ؟!

لماذا لا تعود ؟!!

وإذا كنت مصراً على ألا تعود !!

فلماذا تركت الهموم تستعمرني ؟؟!

 إغراء

***

 

عدد القراءات : 3290



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022