الأخبار |
وفد وزاري لبناني خلال لقائه الرئيس الأسد: مستعدون لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سورية  مساعدات صينية طارئة إلى سورية  بعد خطاب بايدن... الصين تؤكد أنها «ستدافع بحزم» عن مصالحها  الرئيس الجزائري يستدعي سفير بلاده لدى فرنسا بشكل فوري للتشاور  نداء عاجل من شيخ الأزهر لإنقاذ سورية وتركيا  العالم يهتز.. عشرات الهزات الأرضية في يوم واحد  الأمم المتحدة تمهّد لاتفاق جديد في اليمن  الدمشقيون يهبّون لـ«الفزعة»: كلّنا «قلب واحد»  رئيس «أطلسي» للتشيك: كارِهو الصين يزدادون واحداً  300 ألف بئر معظمها مخالف.. “صحوة” حكومية لمعالجة وضع الآبار العشوائية ومهلة شهرين للترخيص  رسائل تضامن ودعم لسورية من قادة دول عربية وأجنبية  مخلوف يوضح أولويات خطة الإغاثة وآليات توزيع المساعدات  طائراتان إماراتية وهندية تصلان إلى مطار دمشق محملتان بالمساعدات لمتضرري الزلزال  ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في البلاد إلى 1622 وفاة و3649 مصاباً … سفارات سورية تدعو للتبرع للتخفيف من معاناة المتضررين  من يملك العلم يحكم العالم.. بقلم: هديل محي الدين علي  النادي الدولي للإعلام الرياضي يتضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال     

فن ومشاهير

2023-01-19 09:25:05  |  الأرشيف

ذبحتني بيروت... رسائل حب إلى رجل مجهول الإقامة.. مستوحى من الحرب الاهلية سنة 1975- بقلم أيقونة السينما السورية إغراء...

الحلقة العشرين 

الحلقة العشرين

هكذا الحب يسلم

أخيراً ذراعه للزمن !!

دائما للزمن متاهاته .. أحياناً أحسها تتوغل في داخلي.. تقص أجنحتي .. تعتقل ذاكراتي ، وتأسر لساني، فلا أملك هرباً أو صراخاً ..

من أين تخرج ريح الزمن ؟؟ لا أدري !! وكيف تتسع فجوات التيه فيه .. لا أدري !!

أعرف فقط أن ريحاً مدمرة تدفع كتفي دوماً على غير هدى .. وفجوة تتسع كالصحراء وتبتلع فرحي وحلمي .. وآمالي وجلال حزني .. وأخيراً ... حبي !!

هكذا الحب يسلم أخيراً ذراعه للزمن .. كحارس على باب القلعة سها عن الخيول الآتية فاستحق الموت بسيف الأمير !!

الأمير هذه المرة هو الزمن .....

قبل أن تنظر إلي مدهوشاً .. سأعترف لك أنني أحبك بكل أسلحة الحب التي حمت سياج هذا الحلم الأسطوري من أقدم عصر إلى آخر عصر !!

أحبك بطفولتي وأنوثتي .. أحبك بعقلي وجنوني .. أحبك بخوفي وهمي وعذابي الصامت الجميل ..

وأنشر هذا الحب رايات ملونة فوق رأس هذه الدنيا ..

أحسن وهجك في كل صوب .. منارات لا تنطفئ!!

لكني حزينة الليلة ... حزينة كقطرة مطر ... تدور الفصول وتبقى معلقة بين ذراع الأرص ، وذراع السماء من أجل ذلك يجب أن نعترف بحزننا .. كما نعترف بأفراحنا الزاهية ..

أنني أبحث عن صدرك في غابات الصدور التي تزحم طرقات هذه المدينة ، فلا أعثر إلا على جدران من الرمال السائبة !! فأعود خائبة العق جراحي .. وأمارس الادمان على حبك ... وعلى أحزاني .!!

للنساء حزنهن .. وهو صعب ، له وقار الموت في الحروب .. لكن حزني اليوم .. حزن طفلة شدتها يد قاسية من أذنيها ..

فاستحضرت كل عذاباتها الصغيرة مرة واحدة ، كومتها بصمت أمامها .. وراحت تبكي عليها !!

وفجأة .. يحضرني وجهك البريء .. أمسح عنه غبار الاتهامات المزورة ... ابتسم .. وتبتسم ... نحس بغيبوبة فرح ونشوة وإن كانت مؤقتة !!

بالشوق دوماً أنتظر إطلالة وجهك وبالحب دوماً سأحمي سياج هذا الحلم الاسطوري من أقدم عصر ، إلى آخر عصر ..

حين افترقنا أخر مرة كنت امرأة جديدة ليست كالنساء .. وكنت بالنسبة لي كياناً تشكيلياً فيه الحب والخوف .. وفيه الحنان والغضب .. وفيه القبول والرفض وفيه الوفاء والرجاء ..

مت فيك مرة حين أحسست أنك أول هذا الزمان .. وآخر هذا الزمان ...

وأحببتك مرة حين تنفس وجهك أول الصبح عن رجاء في وجهك يدعونا بألا نفترق !!

لكن للزمن متاهاته دائما التي تفرق وتقرب .. التي تسعد وتشقي

هكذا الحب يسلم أخيراً ذراعه للزمن !!

للزمن الرديء المخادع العاق المتوحش الذي لا يؤتمن على شيء .. لا على الصحة ولا الجمال ولا الشباب ولا المال ولا السلطة ولا الأسرار ولا حتى الحياة ؟؟!!

وفي أفضل حالاته وكرمه وعطائه .. لا يجود إلا بالغدر والخيبات ..

والطعنات والمصائب والويلات ؟؟!!

كيفما كان الأمر

هكذا الحب الكبير العظيم البريء الجميل

يستنفز دمائه الطاهرة .. وكل قوته وصبره واصراره وأحلامه وطاقاته ويرفع راية الانكسار والفجيعة والهزيمة ويستسلم ويرضخ وينحني .

ويسلم أخيراً ذراعه للزمن ..

بقلم إغراء

 

عدد القراءات : 271



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023