الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

أخبار سورية

2019-06-13 15:34:03  |  الأرشيف

شرق الفرات.. أولاً

تتجه الأمور في سوريا نحو الايجابية مع اقتراب استعادة الدولة السورية سيطرتها على شرق الفرات وإنهاء وجود التنظيمات الكردية. المعارك الدائرة اليوم في ريف حماة الشمالي والشمال الغربي وفي ريف اللاذقية هي من أجل تأمين مدينة اللاذقية بالتحديد. علماً أن الجيش السوري يقوم بقضم ما يستطيع قضمه من ريف إدلب بهدف استرجاع نقاط استراتيجية من أجل التحضير للمرحلة المقبلة.
هذا التغلغل في قرى إدلب تكمن ضرورته الملحة في فتح معابر آمنة للأهالي المحتجزين في إدلب كي يصار إلى نقلهم إلى مراكز آمنه، في حال  ذهبت الدولة نحو حسم المعركة، تماماً كما حدث في معركة ريف دمشق. وبناء عليه، فإنه ومع إعلان ساعة الصفر، سيتدفق أهالي إدلب باتجاه مواقع تمركز الجيش العربي السوري ما سيكشف زيف القصص المفبركة حول عدم رغبة الأهالي بالعودة إلى حضن الدولة.  
وبحسب مصدر مطلع، فإن أفكاراً تطرح حول الخروج الأميركي من شرق الجزيرة. وبالتالي فإن معركة إدلب مؤجلة إلى أن يفرض الجيش السوري سيطرته على شرق الفرات. وقد بدأت العمليات العسكرية أو المقاومة ضد الميليشيات الكردية بقيادة العشائر العربية في شرق الجزيرة، والتي اشتدت معاناتها من تسلط هذه الميليشيات. فالعشائر العربية جزء من سوريا ولم تكن يوماً ضد الدولة. هذا مع العلم أنها تتمتع باستقلالية إدارة شؤونها العائلية والعشائرية، إلا أن مصلحتها الدائمة كانت مع الدولة ولم تخرج يوماً عنها، وإن كانت تركيا تحاول اللعب معها على وتر العلاقة السيئة مع الأكراد. وفي مجمل الأحول، فإن هناك جزءًا هاماً من التيار الكردي ما يزال مع الدولة السورية وهي الضامن الوحيد لهم.
في هذه الأثناء، أُعلن نهاية الشهر الماضي عن قمة ثلاثية روسية ـ أميركية ـ اسرائيلية في القدس الغربية. وهذه القمة التي أعلن عنها نتنياهو وهو يلوح بخريطة "اسرائيل الجديدة" مضافة إليها مرتفعات الجولان المحتلة والضفة الغربية، لها دلالات يريد أن يروج لها نتنياهو قبل قمة البحرين الاقتصادية المقررة في 25 و26 حزيران/يونيو، والتي يفترض أن يعلن من منبرها عن "صفقة القرن".
توقيت القمة الثلاثية القادمة لم يأت منفصلاً عن مضمونها، خاصة بعد إعلان المواضيع الرئيسية التي سيتم بحثها: وهي الأمن الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينية وإيران وسوريا، وبخاصة أمن الكيان العبري. وسيشارك فيها بحسب البيان الصادر عن البيت الأبيض: مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، وسكرتير الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، و"مستشار الأمن القومي الإسرائيلي" مئير بن شبات.
اللقاء لا بد أنه سيناقش أمن الكيان الاسرائيلي، كما سيكون "الوجود الإيراني" الملف الرئيسي على جدول الأعمال تحت عنوان "مناقشة الأمن الإقليمي".
في 11 حزيران/ يونيو، دعا سيرغي لافروف، رئيس الدبلوماسية الروسية، الدول العربية إلى التجاوب مع اقتراح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول توقيع معاهدة "عدم اإعتداء" بينها وبين الدول العربية. تدل الدعوة على أن الأمن الإقليمي سيحضر بشدة في الاجتماع، غير أن ما يهم الأميركيين والإسرائيليين هو التشديد على خلو إيران من أي أسلحة نووية. وأغلب الظن أن هذا أقصى ما سيحصل عليه الأميركي من تطمينات مقابل خروجه الكامل من سوريا. إذ إن بوتين أكد في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي أن بلاده: "ليست مسؤولة عن إخراج القوات الإيرانية من سوريا". كما نفى الكرملين مؤخراً أية إشاعات تتحدث عن اتفاق على خروج إيران من سوريا مقابل اعتراف أميركي بشرعية الرئيس الأسد. هذا في وقت نشر فيه موقع أوقات الشام تصريحاً لجيمس جيفري المبعوث الأميركي الخاص المعني بشؤون سوريا ذكر فيه أنه لا يعتبر أن الأسد عامل إيجابي فيما يخص الإدارة بسوريا أو حتى في قتال "داعش"، ولكن "مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقررها الشعب السوري. ونحن نؤيد الجهود الدستورية، التي تهدف إلى تغيير أسلوب تعامل الدولة مع الشعب في إطار القانون". أي أن ما يراهن عليه الأميركيون اليوم هو الانتخابات السورية المقبلة في العام 2021.
الخريطة التي حملها نتنياهو خلال الإعلان عن قمة القدس لم تأت عبثاً، بل هي رسالة يراد تمرريها. وبالتالي فإن الروسي لا يستطيع القبول بصفقة الجولان دون الأخذ بعين الاعتبار موقف سوريا الرافض لهكذا صفقة.
موقع العهد
عدد القراءات : 3497
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020