الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

أخبار سورية

2019-07-13 03:41:02  |  الأرشيف

عدّادات «التاكسي» أصبحت موضة قديمة!.. مكاتب سيارات غير مرخصة تبتز المواطنين بالتعرفة.. ومحافظة دمشق: لا يمكن ضبطها..!

دينا عبد:
معاناة يومية منذ الصباح الباكر مع وسائل النقل، اذ يتعذر على الأغلبية إيجاد وسيلة نقل، وتطول مدة الانتظار على المواقف والطرقات لينتهي المطاف بالمواطن للوقوع تحت رحمة سائقي «التاكسي» أو السيارات الخاصة التي تجول في الشوارع والذين يفرضون التسعيرة التي يرغبونها ، وهدف المواطن في النهاية الوصول إلى مكان عمله.
لم يقتصر ارتفاع التعرفة على بعض «التكاسي» العمومية فقد طال هذا الارتفاع أيضاً سيارات «تكسي» بعض المكاتب الخاصة التي تبين أنها تعمل من دون رقيب أو حسيب لكونها مصنفة من ضمن المكاتب غير المرخصة.
معاناة المواطنين تتكرر يومياً على هذا الحال، ومن بينهم هناء التي تضطر أحياناً لطلب سيارة من مكتب خاص وتدفع ضعف السعر فدائماً يسوغ لها السائق بأن الطريق مزدحم وسأعود من دون ركاب، وإلى ما هنالك من مسوغات، وتابعت: طلبت سيارة من مكتب« تكسي» في ضاحية قدسيا إلى البرامكة – جسر الرئيس فطلب مني مبلغ 2500 ليرة ولدى سؤالي عن سبب ارتفاع السعر، فأجاب: نحن مكتب «تكسي» و لسنا سيارة أجرة عمومية.
أما نائل وهو مواطن يعاني أيضاً تعرفة الركوب المرتفعة التي تفرضها سيارات «التاكسي» غير النظامية وغير المرخص لها العمل وإنما تتبع إلى مكاتب «تكسي» خاصة من دون حسيب أو رقيب.
أحد سائقي «التكسي» الخاصة قال: التعرفة محددة وأصبح معظم المواطنين يلجؤون إلى «التكسي» والسيارات الخاصة باعتبار أن المواصلات سيئة و«السرافيس» قليلة في كل مكان، ولأن أغلب الركاب يجدون ارتفاعاً في أسعار «التكسي» فقد وجدنا تعرفة محددة على الراكب مقابل توصيل أكثر من راكب ضمن النقلة الواحدة يكون اتجاههم إلى مكان واحد مقابل 400 ليرة للراكب الواحد، ويسوغ ذلك أن أغلبية سيارات «التكسي» تشتري البنزين بسعر حر إذ يوجد سائقون لا توجد معهم بطاقة ذكية للحصول على الوقود عن طريقها.
أما إيهاب وهو سائق تاكسي أيضاً فقال: حتى إن وجدت البطاقة الذكية فنحن نشتري البنزين بسعر حر وذلك لأن بعض السيارات تسير مسافات طويلة، وتالياً فهي بحاجة للوقود يومياً، وحينها نضطر إلى عدم استخدام العداد، والمواطن بشكل تلقائي أصبح يسأل كم تريد إلى المنطقة الفلانية..؟ من دون أن يسأل عن وجود العداد.
من جهته، باسل ميهوب- عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق قال: لا يمكن ضبط تسعيرة هذه المكاتب، فهي مخالفة وغير مرخصة والمفترض أن تتم معالجة هذه المخالفات من قبل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك وفرع المرور لكونها مكاتب صغيرة، أما فيما يخص عدادات «التكسي» فالقرار 633 لعام 2014 الذي حدد تعرفة «التكسي» لم يطرأ عليه أي تغيير لأن سعر الليتر من البنزين المدعوم لم يرتفع، أما لجهة وجود عدادات مركبة داخل «التكسي» والسائقون لا يلتزمون بها فيجيب بأن متابعة ذلك من صلاحيات فرع المرور.
عدد القراءات : 4131
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020