الأخبار |
زيادة الرواتب تتطلب عودة الاقتصاد إلى النمو الحقيقي  لقاء روحاني ترامب والسم الزعاف.. بقلم: رفعت البدوي  حكومة الاحتلال تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استيطانية شمال أريحا  مايسمى التحالف الدولي: تم إحراز تقدم جيد بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية  كيف تحذف ستة ملايين برميل: عن ضربةٍ غيّرت كلّ شيء  قلب السعودية يحترق!  انكشاف المرشّحين العرب في انتخابات «الكنيست»: طلب المقاعد ولو بـ«الأسرلة»!  ضبط حالات «مخيفة» للحوم غير صالحة للبشر … «التموين» تلوم التجار: رفعوا الأسعار بشكل عشوائي وغير مبرر!  حزب هولندي يتهم النظام التركي بتجنيد دواعش للقتال في عفرين  البيت الأبيض: مستعدون للتحرك إذا شنت إيران هجوما جديدا على السعودية  الميليشيا تمعن بانتهاكاتها بحق الأهالي.. والاحتلال الأميركي يرسل إليها مزيداً من الدعم! … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات إلى خطوط التماس مع «قسد»  اليمن يهزّ عالم البترودولار  الردّة الاقتصادية..!..بقلم: زياد غصن  صفي الدين: المقاومة لن تتراجع في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي  دي فيلت: أردوغان مستمر بسياساته القمعية والاتحاد الأوروبي يصمت  العنف مجددا في هونغ كونغ.. والغاز المسيّل للدموع ضد "المولوتوف"  نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض سيادة إسرائيل على مستوطنات الضفة  بيان ختامي لـ"التعاون الإسلامي" يقرر التصدي لمخططات نتنياهو  الإرياني: المعطيات تجمع على استحالة تنفيذ الهجوم على أرامكو من مناطق "الحوثيين"     

أخبار سورية

2019-09-12 06:27:48  |  الأرشيف

«مسد» زعم استعداده للحوار مع دمشق … «با يا دا» يكشف عن تعمق الخلافات بين القوى الكردية

في مراوغة جديدة، زعم «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» استعداده للحوار مع الحكومة السورية، بالترافق مع ظهور مؤشرات على تصاعد الخلافات بين القوى الكردية.
وذكر ما يسمى «نائب رئيس الهيئة التنفيذية في مسد»، المدعو حكمت حبيب، حسب مواقع إلكترونية معارضة، أنه «ليست هناك أي تحضيرات» من أجل التفاوض مع الحكومة السورية حالياً.
وأقر حبيب بأن سبب إخفاق الحوار بين «مسد» والحكومة السورية هو نيات المجلس الانفصالية، إذ ذكر أن موقف الدولة السورية «لا يتوافق مع تطلعاتهم في بناء إدارة ذاتية في شمال شرق سورية».
وفي محاولة لقلب الحقائق، وتبرير انسحابات «مسد» المتكررة من الحوار تنفيذاً لإملاءات الاحتلال الأميركي، زعم حبيب استعدادهم للتفاوض مع جميع القوى السورية بما فيها الحكومة السورية، مشيراً إلى «إمكانية ذهابهم في أي لحظة أن استدعت الضرورة للحوار في دمشق أو أي مكان آخر».
ومنذ بدء الحرب الإرهابية على سورية استغلت تيارات وأحزاب كردية الأوضاع وقامت بدعم من الاحتلال الأميركي ودول إقليمية بإقامة ما سمته «الإدارة الذاتية» الكردية في مناطق تسيطر عليها في شمال وشمال شرق البلاد.
وحولت تلك القوى الكردية نفسها إلى أداة بيد الاحتلال الأميركي وطعم للاحتلال التركي، وكلما ظهرت نوايا لدى واشنطن لبيعها في سوق السياسية، كانت تعمل تلك القوى على المسارعة إلى دمشق لإنقاذها، ولكن سرعان ما كانت تنسحب من الحوار مع دمشق عند أول ضغط من سيدها الأميركي.
مزاعم «مسد» ترافقت مع بيان لما تسمى «الهيئة التنفيذية» لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» الكردي، قال فيه: إن «تصريحات بعض الأطراف لا تخدم سوى سياسات مُبيّته بغية خلق الصراعات غير المجدية وطنياً وكردياً»، مؤكدة على «ضرورة أن تكون هناك وقفة جدية إزاء هذه التحديات»، حسبما ذكرت وكالة «هاوار» الكردية للأنباء.
ويحمل البيان إشارة واضحة إلى وجود خلافات بين القوى الكردية ذات النوايا الانفصالية.
وأشار «با يا دا» في البيان إلى أن المرحلة الحالية «أظهرت تحديات متعددة على مختلف الأصعدة»، وأضاف: «إننا في الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي نرى بأن هذه التحديات تتطلب من مختلف القوى والأحزاب السياسية ومختلف فئات الشعب تعاملاً مسؤولاً ووقفة جدية إزائها؛ لينمّ عنها تحصين مكتسب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية».
واعتبر «با يا دا»، أن «أولى الخطوات اللازمة في طريق صون هذا المكتسب يتمثل باتخاذ خطوات واقعية من مختلف الأطراف، سواء كانت ضمن الإدارة الذاتية أو خارجها، والسعي الحثيث بداية إلى ترتيب الأمور بين الأحزاب الكردية في سورية بهدف حلّ الخلافات بشكل بنّاء».
ورأى، أن «بعض التصريحات التي تصدر من البعض تُعبّر قبل كل شيء عن المساحة الضيقة في التفكير وتقديم المصلحة الفئوية على المصلحة الوطنية العامة سورية كانت أم كردية».
عدد القراءات : 3772

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019