الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  واشنطن تحذّر رعاياها من السفر إلى الإمارات  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟  الأخطاء الإدارية تلاحق كرتنا مرة أخرى.. المنتخب بالإمارات والجوازات بدمشق!     

أخبار سورية

2021-11-23 09:41:26  |  الأرشيف

أهالي حي القزاز لـ الأزمنة:7 مضخات للمياه في الحي ولم تشفع لنا بتخفيف ساعات التقنين.

الوزير السابق للكهرباء كان يستجيب لشكاوينا ولو بمنتصف الليل .

وفدين زاروا الوزارة ولم نلقى اهتماماً.

عشرين ساعة تقنين أدت لانفجار المحولات الكهربائية بالحي .

تفاقمت أزمة الكهرباء ووصلت ساعات التقنين لأكثر من /عشرين ساعة انقطاع / وسط غياب الحلول وتحقيق العدالة التي تنبأت بها وزارة الكهرباء، إلا ان هذه العدالة باتت حديث وسائل الإعلام فقط .؟

أهالي حي القزاز الواقع على المتحلق الجنوبي وصلت ساعات التقنين لديهم لأكثر من عشرين ساعة متواصلة مقابل ساعة إنارة مما سبب استياء شعبي واسع من هذه المعاملة التي يعامل بها الحي كهربائياً .

الكثير من المواطنين وجهوا صرخاتهم عبر موقع مجلة الأزمنة لعلها تصل للجهات الرسمية في البلاد بعد استيائهم وعدم استجابة وزارة الكهرباء لمطالبهم بتحقيق العدالة أسوة بالأحياء والمناطق المجاورة لمنطقتهم .

أحد المواطنين قال لـ الأزمنة ... واقع الحي كهربائياً مذري للغاية بينما حي/ بستان الدور/ المقابل لنا وعلى الطرف الاخر ينعم بالكهرباء وهو من الأحياء الغير نظامية والمخالفة فالتقنين لديهم ساعتين إنارة بأربعة انقطاع ومعظم الأيام طوال ساعات الليل يبقى الحي منار.. بينما حي القزاز يغرق بالظلام وزاد معاناة الحي بتوقف محطات ضخ المياه عن العمل، تقدمنا بالعديد من الشكاوي للوزارة ولم تستجيب لنا فذهبت لتوفير الكهرباء لجرمانا والتضامن وحي الزهور الزاهرة ...

مواطن أخر كشف لنا بأنهم ذهبوا إلى المدير العام لكهرباء ريف دمشق لمقابلته شخصياً أغرقهم بالوعود وشرح الوضع الصعب .. متسائلاً ... كيف يتم تأمين جرمانا بالكهرباء بتقنين مقبول / ساعة ونصف انارة بأربعة ساعات انقطاع/ وساعات تغذية متواصلة ليلاً فالجواب جاهز لدى وزارة الكهرباء ( جرمانا خط أحمر ) بحجة المياه ونحن لا يمكننا تأمين المياه إلا من مضخات الحي وعدم وصول الكهرباء إلينا أودى بنا الحال لاستئجار مولد كهربائي لنتمكن من تأمين تعبئة المياه وشحن البطاريات للإضاءة وهذا ما يكلفنا عبئاً مادياً إضافياً.

سيدة وهي أم لشهيد تقول لـ الأزمنة حي القزاز من الأحياء التي تتبع لبلدية الشاغور ويعامل كهربائياً من الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق – ذهبنا لمقابلة مدير عام النقل والتوزيع الكهربائي فواز الضاهر ولم نستطيع لقائه كونه خارج الوزارة أو لديه اجتماعات –وعند الاستفسار من أحد المعنين بالشركة العامة لكهرباء ريف دمشق يقول بأن السيد فواز الضاهر هو المعني بفرض ساعات التقنين على الأحياء والمناطق – ففي الاجتماع الأخير للمدراء هو من وضع الكميات المعطاة للشركات ولم يقترب من مدينة دمشق- وهو من وضع تقنين الحي – بينما وضع لأحياء أخرى ساعات تقنين أقل كون هذه الأحياء يقطنها شخصيات مهمة ولا يستطيع فرض ساعات تقنين أطول عليها؟؟!!! (وفهمكم كفاية ).. وختمت السيدة وزارة الكهرباء وزارة لحي جرمانا ولأحياء مدعومة بينما الأحياء الفقيرة( إلها الله ) .

مواطن آخر يقول لـ الأزمنة وزارة الكهرباء تنتفض وتلبي صفحة جرمانا على موقع التواصل الاجتماعي وكل مسؤولين الكهرباء بالوزارة يتابعونها بالرغم من توجيه الإساءة لهم وتفسح المجال لجمهورها بتوجيه الشتائم للوزارة – وتعامل المدينة بأفضل ساعات التقنين – وأضاف هل يقبل السيد وزير الكهرباء والمدراء المعنين – العيش بتقنين عشرين ساعة مقابل ساعة واحدة – هل يتمكن من تأمين المياه بهذه الساعة لمنزله – في الأمس(22-11-2021) وبعد دخولنا بساعة التغذية جراء انقطاع الكهرباء دام  لعشرين ساعة _انفجرت إحدى المحولات _ نتيجة التقنين الطويل_ ذهبنا بوفدين للوزارة خلال الفترة السابقة_ ووعد الوزير بتحسين التيار الكهربائي ولم يتم تنفيذ الوعد _ الوزير السابق للكهرباء كان يلبي جميع شكاوينا ولو في ساعات منتصف الليل_ وكانت الكهرباء في أسوء حالاتها ساعتين انارة بأربعة انقطاع –ولم نعاني ما نعانيه اليوم !!!!! متسائلاً لماذا لا يتم توزيع صعوبات الوضع الراهن بالتساوي على جميع المحافظات والمناطق فهل جميع المناطق المدعومة يوجد فيها سفارات ومناطق حساسة ؟؟؟!!!!

مجموعة من المواطنين تسألوا ماهي المرافق الخدمية والحساسة  الموجودة في حي التضامن مثلا او حي الشرطة او حي الزهور او بستان الدور المقابل لنا لتكون ساعات الكهرباء فيها متوازنة وتحقق رغبة الأهالي_ بينما نحن نغرق بالظلام الدامس_ ولا يبعد الحي عن حي الزاهرة الجديدة والقديمة أقل من ( 1 كيلو ) متر_ سبعة مضخات بالحي لـ المياه متوقفة عن العمل نتيجة التقنين الجائر المفروض على الحي ولم تشفع للمواطنين بانتظام التيار الكهربائي ووزارة الكهرباء لا تستجيب لأي مطلب من مطالبنا – حتى التصريح الاعلامي الاخير لاحد المعنين دعا فيه المواطنين بالتحمل فهل يستطيع هو شخصيا تحمل عشرين ساعة انقطاع مقابل أقل من ساعة كهربائية - ؟؟؟؟!!!!! نتيجة إجراء فقدان التوتر و(تفضاية للمخارج) لتنعم مخارج المدينة بالكهرباء بمحطة التضامن على حسابنا .

بدورنا ارسلنا رسالة للسيد وزير الكهرباء غسان الزامل عبر الواتس آب وحاولنا الاتصال مع السيد فواز الضاهر وأرسلنا له رسالة عبر الواتس آب أيضاً وأجرينا اتصالاً مع السيد بسام المصري مدير كهرباء ريف دمشق للاستفسار ونقل هذه المعاناة إلا أنه لم يرد على هاتفه النقال.... بادرنا مباشرة بالتواصل مع مديرة مكتبه التي أشارت بدورها لوجود عدد من المهنئين والوفود في مكتبه لم تتوقف نظراً لاستلامه منصبه منذ أسبوعين_ وبدورها سجلت الشكوى _ لتنقلها له _

ملف حي القزاز نضعه بين أيدي الرأي العام لربما يصل صوت المواطنين لحقوقهم الكهربائية الغائبة أسوة بالأحياء المجاورة لهم التي تنعم بساعات كهربائية أقلها ساعتين انارة بأربعة انقطاع وساعات تغذية خلال الليل مستمرة .

تجدر الإشارة إلى ان وزارة الكهرباء أكدت في تصريحات إعلامية بأن فصل الشتاء الحالي قد يكون الأصعب كهربائياً فلماذا لا تتوزع هذه الصعوبات على كافة المناطق والأحياء .؟!!!! لتحقيق العدالة ...

الصور تثبت عدم عدالة التقنين ...

 

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

دمشق_ الأزمنة _ خاص _

عدد القراءات : 1139



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022