الأخبار |
الجيش يوقع عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين ويدمر أعداداً كبيرة من آلياتهم في ريفي حماة وإدلب  فلاحت بيشة: إعادة انتشار القوات الأمريكية هدفه شن حرب في المنطقة  رئيس مجلس الفيدرالية الروسي.. تركيا لن تتخلى عن صفقة "إس-400" تحت ضغوط أمريكية  الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسية  الخارجية الروسية: نأمل بإطلاق عمل اللجنة الدستورية الخاصة بسورية في أقرب وقت  ترامب يستعد لتوجيه ضربة اقتصادية جديدة للصين!  وزير الدفاع المصري: الجيش مستمر في التصدي لأية محاولة تستهدف الأمن القومي  الحكيم محذرا: العراق أول وأكثر المتضررين من الحرب الأمريكية الإيرانية  طهران: قبولنا الوساطة لا يعني التفاوض  دي خيا يجبر مانشستر يونايتد على الخيار الصعب  وكيل رونالدو يتوسط لضم صفقة مميزة إلى يوفنتوس  دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى الوطن قادمة من مخيم الأزرق في الأردن  استعدادا لشن هجوم معاكس.. الجيش السوري يعيد انتشاره في كفرنبودة بريف حماة  العراق يتخذ إجراءات احترازية في ظل تأزم الوضع بين إيران وأمريكا  أمريكا تدعو روسيا للانضمام إلى جهود مواجهة إيران  الخارجية الفلسطينية: نطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا  مقتل وإصابة العشرات من مرتزقة العدوان السعودي في نجران  الحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني  قائد الجيش الإيراني: السعودية وراء الأحداث الأخيرة في العراق ولا نخشى الحرب  أمريكا تصعد الأزمة وتنشئ قواعد عسكرية جديدة في العراق     

أخبار عربية ودولية

2019-03-15 16:58:57  |  الأرشيف

لماذا تستمر واشنطن في تقديم دعمها للخوذ البيضاء.؟

 التمويل الأمريكي لأنشطة المنظمات أو الجماعات الغير أمريكية لا سيما في الشرق الأوسط مسألة يكثر الجدل فيها، حيث يرى قسم كبير من المحللين والمتابعن العرب بأنها أداة واشنطن في خلق معارضات ضد أنظمة الحكم التي تريد تغييرها أو إنهاكها والضغط عليها.
لقد أعلنت واشنطن مراراً في مسلسل دعمها المالي للجماعات المعارضة في سورية مواقفاً مختلفة، فتارةً تعلن مبالغ دعم لبعض الجماعات، وتارةً أخرى تعلن وقفها، كبرنامج دعم المعارضة السورية عسكرياً ولوجستياً والذي أعلنه الأمريكيون قبل فترة، فيما لم تنقطع المساعدات الأمريكية لما تُعرف بمنظمة الخوذ البيضاء الناشطة في المناطق التي تتواجد بها المعارضة.
حيث أعلنت الولايات المتحدة عبر بيان لخارجيتها عن عزمها تخصيص 5 ملايين دولار لتمويل نشاط "الخوذ البيضاء" والآلية المستقلة الدولية للتحقيق في الجرائم في سوريا.
القرار الأمريكي الأخير أثار غضب السلطة السورية وحلفائها الروس والإيرانيين، فموسكو على سبيل المثال تعتبر الخوذ البيضاء مجرد واجهة لأعمال استخباراتية تقوم بها دول معادية لها على الساحة السورية، وكذلك الحال بالنسبة لدمشق التي ترى فيها مجموعة مرتزقة تتم إدارتهم من قبل مندوبي المخابرات المركزية بحسب اعتقادهم.
فيما بقيت تلك المنظمة تحظى بتواجدها الميداني وهي لا تزال تحوز على الاهتمام المالي من قبل واشنطن أيضاً، يقول أحد المراقبين بأن الأمريكي يعول كثيراً عليها من أجل تحريك ملف السلاح الكيماوي كل ما دعت الحاجة ضد دمشق وإحراج موسكو في ذلك أمام المجتمع الدولي.
بدوره يقول أحد المراقبين السوريين الموالين للسلطة بأن الخوذ البيضاء مشكوك بانتمائها والأدوار التي تقوم بها في مجال الحرب النفسية المعادية لسورية من خلال فبركة الكثير من المشاهد والقصص التي تتحول لاحقاً إلى مواد تستند إليها قوى غربية في استصدار عقوبات وقرارات معادية لسورية وشعبها "وفق قوله".
لماذا أعلنت واشنطن حالياً عن تقديم تلك الملايين للمنظمة؟ يسأل بعض المراقبين، ليجيبوا في ذات الوقت بأنه يمكن أن تكون لدى واشنطن خطة جديدة من أجل تحريك ملف الكيماوي بالتزامن مع مفاوضات الحل السياسي الذي تتم هندسته على مائدة الثلاثي الروسي ـ الإيراني ـ التركي بتنسيق مع دمشق عبر حلفائها، بمعنى آخر خلط الأوراق ووضع العصي في دولاب الحل هو ما تريده واشنطن حالياً وفقاً لهؤلاء.
المرحلة القادمة ستحمل تصعيداً كبيراً من قبل واشنطن على الساحة الدولية بما يخص الملف السوري، والأداة هي الخوذ البيضاء، وهذا أيضاً بالتزامن مع حراك درعا، ومايجري من قصف سوري ـ روسي لمواقع المعارضة والنصرة في ريفي ادلب وحماة وكذلك ريف اللاذقية الشمالي بحسب أحد المحللين.
 
عدد القراءات : 3680
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019