الأخبار |
بين «الحماقة التركية» و«الفوضى» الأمريكية!.. بقلم: جلال عارف  المعارضة البريطانية تتوعد جونسون بسبب رسائله الغامضة للاتحاد الأوروبي  قتلى وجرحى جراء تبادل إطلاق نار عبر الحدود بين الهند وباكستان  الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين بينهم مصاب وطفل بالضفة  في ذكرى اغتياله... رسائل سرية تكشف للمرة الأولى تورط فرنسا في اغتيال معمر القذافي  وسط احتجاجات… إعلان حظر التجول في سانتياغو عاصمة تشيلي  ما هو الوقت الأنسب لممارسة الرياضة بهدف إنقاص الوزن؟  مصر تعلن عن مفاجأة لم تحدث منذ 50 سنة في مياه النيل  القوات العراقية تعتقل مقاتلين من "داعش" في عملية نوعية شمالي البلاد  "قسد": مقتل 16 عنصرا من قواتنا وإصابة 3 آخرين في الـ24 ساعة الماضية جراء الهجوم التركي  التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين  تحديث "واتسآب"... شكل جديد وميزات استثنائية  "قسد": سننسحب من الحدود وخطة لاستكمال الإجلاء من رأس العين اليوم الأحد  مقتل أحد جنود النظام التركي شمال سورية  ألمى كفارنة لـ الأزمنة: نمر ببعض العوائق ابعدتني عن تقديم برنامج خاص بي على الشاشة.  مستشار أردوغان يوضح حدود "المنطقة الآمنة" المتفق عليها مع واشنطن في سورية  بدء إعادة إعمار حقول النفط والغاز في محافظة الرقة  لافروف: على موسكو وواشنطن إعادة عمل البعثات الدبلوماسية بشكل طبيعي  400 مستوطن يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  وزير الدفاع الأمريكي: توقع انتقال كل القوات الأمريكية المنسحبة من سورية إلى العراق     

أخبار عربية ودولية

2019-06-27 06:33:52  |  الأرشيف

تأشيرة إلكترونية بلا ملصق على جواز السفر: السياحة في إيران تقاوم العقوبات

تأشيرة إلكترونية بلا ملصق على جواز السفر: السياحة في إيران تقاوم العقوبات

يعدّ قطاع السياحة من بين أهم القطاعات التي بدأت إيران بالعمل على تطويرها واستثمارها بشكل أفضل ضمن خططها لمواجهة العقوبات، لما يحمله من أهمية كبيرة على مختلف الصعد، ولا سيما الاقتصادي. وبدت ملامح هذا العمل واضحة من خلال التسهيلات التي أطلقتها السلطات أخيراً
 
طهران | تحاول طهران تنويع مصادر دخلها، سواء في إطار ما يعرف باستراتيجية «الاقتصاد المقاوم» وسياسات تقليل الاعتماد على النفط، أو ضمن الخطط التي دشّنتها لمواجهة الحصار الأميركي. بناءً على ذلك، تسعى الحكومة في تنشيط قطاع السياحة وإزاحة العقبات من أمامه في ظلّ العقوبات. ولهذا الغرض، أقرّت السلطات جملة تسهيلات في الآونة الأخيرة، أهمها المباشرة بعملية التأشيرة الإلكترونية من دون ملصق على جواز السفر، لتسهيل زيارات الأوروبيين ورجال الأعمال والسياح الأجانب عامةً من دون أي «قلق». كذلك أمرت وزارة الطاقة ومنظمة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحية بتفعيل المنهج السياحي، بموازاة دعوة لجنة السياحة في البرلمان إلى تطوير القطاع السياحي عبر الإمكانات والطاقات الموجودة في المناطق المجاورة للسدود والبحيرات. بدوره، كشف البنك المركزي الإيراني عن منح التسهيلات اللازمة للمستثمرين في مجال السياحة البيئية، مشيراً إلى أن العائدات المباشرة لهذا النوع من الأعمال ستنشّط خزينة الدولة، خصوصاً خلال فترة العطلة الصيفية والمناسبات الدينية، فضلاً عن فرص العمل التي يتيحها للشعب الإيراني. وقد وافق البرلمان أيضاً على رفع العقبات من أمام عملية تطوير السياحة وتوسيعها، وتسهيل النمط التنفيذي لها.
تراجعت زيارات الأوروبيين بنسبة 38% منذ إعادة فرض العقوبات الأميركية
 
 
في حديث إلى «الأخبار»، يقول الباحث الإيراني، محمد حسين أنصاريفرد، إن إيران باتت أنشط على الصعيد السياحي من خلال الخطوات التي تقوم بها في هذا المجال، فهي اليوم تسعى لزيادة تمثيلها الدبلوماسي عبر السفارات والقنصليات في البلاد التي لا توجد فيها، فضلاً عن الندوات والتجمعات والإعلانات التي تشرح عن معالم إيران السياحية والطبيعية والدينية بالتفصيل، والتسهيلات التي تقوم بها الحكومة على هذا الصعيد عبر التواصل مع شركات الطيران والسياحة وتقديم العروض لها من أجل جذب السياح بنحو أكبر، إضافة إلى تطوير سكك القطارات وتسيير الرحلات الطويلة إلى دول الجوار. ويرى أنصاريفرد أن التأشيرة الإلكترونية سيكون لها دور كبير في جذب السياح الأجانب الذين لا تجمعنا معهم الديانة أو العادات والتقاليد، وذلك لأنها ستنزع حالة الخوف من الإجراءات الأميركية التي فرضت عام 2015 بعدم استقبال أو التعامل مع أي شخص يحمل ملصق الدخول إلى ايران على جوازه، مضيفاً أنّ من المتوقع أن ينشّط هذا النوع من القرارات عمل الفنادق والمحال التجارية بشكل مضاعف، وينعش زيارات الأوروبيين لإيران، التي تراجعت بنسبة 38% منذ إعادة فرض العقوبات الأميركية حتى اليوم، فضلاً عن زيادة حركة الملاحة بسبب الأمان الذي سيشعر به رجال الأعمال والتجار مع عملية إلغاء الملصق.
ومن دول العالم إلى دول الجوار والدول الصديقة، ينتقل أنصاريفرد، لافتاً إلى أن إيران رفعت نسبة فتح الأبواب للدول المجاورة والدول الصديقة التي تجمعها معها علاقات دينية وعقائدية أو عادات وتقاليد إلى أقصى حد. فهي تعمد اليوم إلى عمليات إلغاء التأشيرات أو تصفير ثمنها، كما حدث أخيراً مع العراق وسوريا ولبنان والكويت، «وأولئك الذين يعلمون أن إيران بلد آمن ويرغبون في زيارة مقدساتهم فيه، ولهذا تعمل الجمهورية أكثر على تفعيل السياحة الدينية التي تميز بلادنا في هذا المجال عن سواها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركاء العادات والتقاليد والحضارات المتشابهة من دول الجوار، مثل باكستان وتركيا، فقد شهدنا منذ فترة وجيزة مثلاً تسيير رحلات برية بواسطة القطار بين طهران وأنقرة وبأسعار أقل ما يقال عنها أنها رخيصة».
من السياحة البيئية والطبيعية إلى تلك الدينية، مروراً بالسياحة الثقافية التي تزخر بآثار الحضارة الفارسية، تعكف إيران على تطوير سياستها السياحية بشكل مضاعف، كسبيل لزيادة الواردات الاقتصادية والعمل أكثر على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على قطاعاتها الأساسية، عبر استقطاب الوافدين الأجانب بأكثر الطرق أماناً. يعتقد مسؤولون وخبراء اقتصاد في طهران أن ما يحصل اليوم بين إيران والولايات المتحدة، في ظل اشتداد الأزمة بين البلدين وازدياد العقوبات الاقتصادية، «فرصة» للاعتماد أكثر على خطة «الاقتصاد المقاوم» التي أعلنتها طهران في السنوات الأخيرة، بهدف ضم إيرادات مختلفة إلى خزينة الدولة، بعيداً من الاتكال الكلي على النفط والغاز ومصادر الطاقة فقط، وذلك عبر تنشيط مصادر الإنتاج المتنوعة التي تتمتع بها البلاد، تفادياً لما سبّبته العقوبات من شلل في قطاع الطاقة والنفط الأساسيين، وبالتالي إنهاك الاقتصاد الإيراني والعملة الوطنية.
عدد القراءات : 3350
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019