الأخبار |
تحذير أمريكي لليونان بشأن الناقلة الإيرانية  في جلسة محاكمته الأولى.. البشير يكشف عن تلقيه أموالاً من ابن سلمان وابن زايد  الانتخابات الرئاسية في تونس.. تسونامي الترشحات ومزاعم تزوير التزكيات  أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي.. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي  أرتال أنقرة تحت النار: الجيش السوري يصل الطريق الدولي  متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!  سورية ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  زيلينسكي يدعو نتنياهو للاعتراف بأن المجاعة في القرن الماضي كانت إبادة للشعب الأوكراني!  المقاومة تلعب على قيود إسرائيل الداخلية والإقليمية  معركة خان شيخون: طريق إدلب تمرّ من هنا  عودة أكثر من ألف مهجر خلال يوم واحد … انتهاء مدة تسوية أوضاع السوريين في إسطنبول اليوم.. وقد يواجهون الترحيل  مع تقدم الجيش السوري في ادلب.. عيون أهالي حلب تترقب !  مصادر إعلامية: الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء خان شيخون الشمالية وسط معارك عنيفة  هكذا يذهب المازوت إلى السوق السوداء!  زعيم المعارضة الكندية يطالب بفتح تحقيق جنائي بحق ترودو  الولايات المتحدة ترحب بقرار البحرين الانضمام إلى تحالف "تأمين الملاحة"  لحود:انتصارات الجيش السوري على المؤامرة الإرهابية انتصار للمقاومة  كردستان العراق يطالب تركيا و"حزب العمال" بتجنيب مواطنيه الضرر  قرقاش: أي قرار حول اليمن يجب أن يكون حصيلة حوار يمني  عراقجي: أمريكا ليست طرفا موثوقا به من أجل إجراء مفاوضات جديدة     

أخبار عربية ودولية

2019-07-17 03:54:30  |  الأرشيف

طهران تنفي قبول التفاوض على الصواريخ: جرعة دعم أميركية للمبادرة الفرنسية

حتى ليل أمس، بدت تصريحات دونالد ترامب ومايك بومبيو حول «التقدم الكبير» مع طهران أقرب إلى جرعة دعم للمبادرة الفرنسية، من سحب إقرار إيراني بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، وهو ما عادت ونفته طهران بشدة. وعلى رغم انتعاش فرص الحراك الدبلوماسي الفرنسي، توحي مواقف المرشد علي خامنئي بأن المبادرة لا تزال قاصرة عن إقناع طهران
فجّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مفاجأة كبيرة، أمس، بإعلانه إحراز تقدم مع إيران. جرت عملية ربط سريعة لدى المتابعين بين تصريح ترامب وكلام وزير خارجيته مايك بومبيو، حول قبول طهران بالتفاوض على البرنامج الصاروخي، من جهة، وحديث وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، عن توقف أميركا عن بيع الأسلحة لحلفائها في المنطقة قبل التحدث عن الصواريخ الإيرانية.
وفي التفاصيل، قال ترامب، خلال اجتماع حكومته في البيت الأبيض، إن «هناك تقدماً كبيراً مع طهران»، مضيفاً: «إيران تريد التحدث معنا، وسنرى ما سيحدث». وأكد أن بلاده لا تسعى إلى تغيير النظام في طهران: «لا نسعى إلى ذلك على الإطلاق»، وشدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين «لا يمكنهم امتلاك السلاح النووي»، مبدياً رغبة واشنطن في «خروج» إيران من اليمن. وفي حين لم يوضح ترامب تفاصيل أكثر حول «التقدم» وأسبابه، أوضح بومبيو بعبارة مقتضبة أن إيران أعلنت استعدادها «للتفاوض في شأن برنامجها للصواريخ الباليستية». كلام بومبيو يأتي بعدما قال ظريف، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «الأسلحة الأميركية تتجه إلى منطقتنا، ما يجعل منطقتنا جاهزة للانفجار. لذا إذا أرادوا التحدث عن صواريخنا، فعليهم أولاً التوقف عن بيع كل هذه الأسلحة». ومن الواضح أن تصريح ظريف الذي لم تهتم به وكالات الأنباء الإيرانية لم يكن مبادرة رسمية أو عرضاً بالمقايضة، وإنما محاججة في عدم أحقية واشنطن بفتح هذا الملف أو طلب التفاوض عليه. ما يؤكد هذا المنحى مسارعة المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسف، إلى التعليق على كلام بومبيو بالقول إن صواريخ إيران «غير قابلة مطلقاً وتحت أي ظرف للتفاوض مع أي أحد أو أي دولة».
لكن بالعودة إلى مقابلة ظريف، فإن الإشارات «الإيجابية» لم تغب عن تصريحات الرجل، إذ قال من مكان وجوده في نيويورك إن خيار بلاده «هو المقاومة أمام أي ضغط، ولكن لو كانت أميركا تبحث عن سبيل للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة فهو متاح لها». ولفت إلى أن الولايات المتحدة هي التي «حرمت نفسها من السوق الإيرانية، إلا أن هذه السوق مفتوحة أمام الشركات الأميركية». هذه المواقف تأتي بعد التفاعل الإيراني «الإيجابي» أيضاً، ولو بحذر جلي، مع المبادرة الفرنسية التي ستستكمل هذا الأسبوع. وهو ما يحتمل أن يفسر مواقف ترامب الجديدة على أنها ملاقاة للتجاوب الإيراني ودعم لمبادرة باريس، ولا سيما من خلال تخفيف لهجة الشروط والتشديد على عدم السعي لقلب النظام. وطالب نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، إسحاق جهانغيري، الأوروبيين بـ«الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء العقوبات وليس على إيران»، في وقت يستعد فيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لاستكمال مبادرته عبر إجراء مباحثات مع كل من رؤساء إيران وروسيا والولايات المتحدة.
جميع هذه المؤشرات تقود إلى القول بأن المبادرة الفرنسية لم تفشل بعد، وهي مرشحة للتقدم أكثر في الأيام المقبلة، ولا سيما بعد مواقف ترامب وظريف، وقبلهما قول روحاني بعد زيارة الوسيط الفرنسي إلى طهران: «إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أميركا اليوم والآن وفي أي مكان». إذاً، تقول طهران بصراحة إن التراجع عن العقوبات هو الخطوة الأميركية المطلوبة أو بادرة حسن النية التي ستقابَل من قبلها بالتراجع عن قرار رفض التفاوض. لكن في المقابل، يحاول الأميركيون على ما يبدو أخذ أكثر من قرار مبدئي بالقبول بالتفاوض، أي القبول بمفاوضات تشمل ملف اليمن والبرنامج الصاروخي، إضافة إلى السلاح النووي، كما توحي تصريحات ترامب وبومبيو، وهو ما من شأنه أن يزيد فرص المبادرة الفرنسية تعقيداً. وأمس، بدت تعليقات المرشد الإيراني، علي خامنئي، التصعيدية تجاه السياسة الأوروبية، والبريطانية خصوصاً، والتشديد على سياسة التخفف من قيود الاتفاق النووي مؤشراً إضافياً إلى عدم الثقة بقدرة الحراك الدبلوماسي الفرنسي على تقديم ما يقنع طهران. لكن مع ذلك، لا تتعارض تحذيرات خامنئي مع كونها وسيلة ضغط إضافية لتسريع التحرك الأوروبي نحو الالتزام بالتعهدات تجاه إيران.
 
عدد القراءات : 3543
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019