الأخبار |
برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرة  رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: لا مؤشرات على تحضير واشنطن لعملية برية ضد إيران  أسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي   الحرس الثوري الإيراني: سنسقط كل الطائرات المسيرة  بومبيو عن العقوبات الجديدة ضد إيران: تخريب الاقتصاد العالمي له ثمن  العراق يكشف موقع أبو بكر البغدادي الجديد  انتشار مكثف للشرطة في باريس تحسبا لتظاهرات للسترات الصفراء  العثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشمالي  سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنة  وزير سابق أول المترشحين لانتخابات الرئاسة بالجزائر  البنتاغون يعترف بعجز "باتريوت"  مفاجأة من "هواوي" لـ500 مليون شخص حول العالم  مواجهات في باريس والشرطة تعتقل 30 متظاهرا  صحيفة: ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا لكشف معلومات عن نجل "بايدن"  بوفون يطارد رقم مالديني القياسي  غارات إنجليزية تطارد نجوم برشلونة في الشتاء  طهران تنفي تعرض منشآتها النفطية لهجمات إلكترونية  أردوغان يعلن إكمال التحضير لعملية عسكرية شمال سورية ويتحدث عن مواجهة مع الولايات المتحدة  ترامب: لا حاجة للتوصل لاتفاق تجاري مع الصين قبل الانتخابات الرئاسية  الدفاع الروسية توضح لماذا يقلق البنتاغون إزاء "إس-400" التركية     

أخبار عربية ودولية

2019-08-25 09:34:57  |  الأرشيف

روسيا تتخذ الخطوات الأولى لسحب قواتها من بلد أوروبي

القوات الروسية في ترانسنيستريا، مولدوفا
 
 
أعلن رئيس مولدوفا إيغور دودون على فيسبوك بعد اجتماعه مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن موسكو اقترحت تدمير الذخيرة المخزنة في ترانسنيستريا (وهي جمهورية غير معترف بها دوليا)، والتي تشكل عشرات الآلاف من الأطنان من الأسلحة التي تركت بالقرب من قرية كولباسنا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
 
وأضاف دودون، أن موسكو مستعدة لتوفير المعدات اللازمة لتدمير الذخيرة.
 
وبرأيه أن هذه الخطوة شجاعة وحكيمة من قبل روسيا، وسنناقش هذه العملية في مفاوضات "2+5"، لن الأهم هنا أن الجانب الروسي قد تقدم أولا بهذا الاقتراح.
 
المشاركون في مفاوضات "2+5" هم كيشيناو (عاصمة مولدوفا) وتيراسبول (ثاني أكبر مدن مولدوفا وعاصمة ترانسنيستريا) كأطراف في النزاع، وروسيا، وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا كوسطاء، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بصفة مراقبين.
 
لا تزال إزالة الذخيرة الروسية من أراضي مولدوفا، وكذلك سحب الجنود الروس من هناك، مشكلة قائمة بالفعل في العلاقات بين البلدين لسنوات عديدة.
 
ويحمي الجنود الروس وعددهم حوالي ألف شخص، مستودعات الذخيرة الموجودة هناك.
 
وفي قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي عقدت في اسطنبول في عام 1999 ، تعهدت موسكو بإزالة كل ما يمكن نقله وتدمير الذخائر غير المنقولة بحلول عام 2002. في عام 2003، عندما كانت المفاوضات جارية لإعادة ضم ترانسنيستريا إلى مولدوفا، بدأت القطارات التي تحمل أسلحة وذخائر في الخروج ترانسنيستريا إلى روسيا عبر أوكرانيا.
 
ولكن في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، رفض رئيس مولدوفا آنذاك فلاديمير فورونين، التوقيع على خطة اتفق عليها الروس مع زعماء ترانسنيستريا، والتي تنص على منح وضع خاص لترانسنيستريا كجزء من مولدوفا. بعد ذلك، تم إيقاف استخراج الذخيرة. منذ ذلك الحين، وطالما طلب كيشيناو سحب القوات الروسية من ترانسنيستريا، ترد موسكو على أن ذلك مستحيل، لأنهم يحرسون المستودعات.
 
قال مراسل مولدوفا، فلاديمير سولوفيوف، لصحيفة كوميرسانت الروسية، في الوقت الحالي، لم تعد بقايا الذخائر قابلة للنقل.
 
وقال مصدر المراسل في حكومة مولدوفا، أنه منذ عام 2015 تحدثت موسكو عن مسألة تدمير الذخيرة. ووفقا له، كانت هناك مراسلات بهذا الشأن من وزير الدفاع الروسي إلى نظيره المولدوفي.
 
ولكن في ذلك الوق ، كانت السلطة في مولدوفا، بما في ذلك قوات الأمن، خاضعة لسيطرة الأوليغارشي فلاديمير بلوتنيوك، الذي كان في صراع مع روسيا. وفي يونيو/حزيران من هذا العام، سقطت الأوليغارشية في مولدوفا.
 
وكما نقل سولوفيوف، فإن تواريخ العملية المحتملة لتدمير الذخيرة السوفيتية لا تزال غير واضحة. ولكن إذا دمرت موسكو فعلاً الترسانات في ترانسنيستريا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو الانسحاب الكامل للقوات الروسية من هناك، الأمر الذي يصر عليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
 
يذكر أن سكان ترانسنيستريا عارضوا مغادرة روسيا للمنطقة، فقد اعتبروا أن وجودها كضمان للحياة بدون حرب، كما قالت غالينا أنوفوفييفا، نائبة رئيس المجلس الأعلى في ترانسنيستريا، لصحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية في عام 2016، تم تأكيد الأمر في استفتاء عام 1995، حيث أن 90 ٪ من الترانسنيستانيين أيدوا بقاء القوات الروسية في ترانسنيستريا.
 
والجدير بالذكر أن مفهوم السياسة الخارجية لروسيا لعام 2016 واضح للغاية، وينص على أن مستقبل ترانسنيستريا يعتمد  في المقام الأول ، على سياسة كيشيناو (عاصمة مولدوفا)، التي تحدد اتجاه تنمية البلاد، والتي، وفقا لموسكو، تشمل ترانسنيستريا.
 
كما تؤيد روسيا بنشاط إيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاعات في الفضاء ما بعد السوفياتي، ولا سيما في إطار آلية التفاوض المتعددة الأطراف القائمة، وتسهم في إيجاد حل شامل لمشكلة ترانسنيستريا على أساس احترام السيادة، تؤكد السلامة الإقليمية والصفة الحيادية لجمهورية مولدوفا (هي الصفة القانونية لبلد ما يمتنع عن المشاركة في أي حرب أو نزاع بين البلدان الأخرى)، التي تحدد الوضع الخاص لترانسنيستريا".
 
والوضع الخاص يعني ضمان التنفيذ الكامل لحقوق وحريات وخصائص الخيار السياسي لسكان الأراضي المعنية، فضلاً عن الخصائص الإقليمية الخاصة بها.
 
لا تعترف مولدوفا بترانسنيستريا كدولة، وتعتبرها منظمة انفصالية ودولة عميلة استولت بشكل غير قانوني على الأراضي المولدافية وتسيطر عليها. تعتبر الأراضي الفعلية التي يسيطر عليها ترانسنيستريا وفقًا لقانون مولدوفا محتلة مؤقتًا.
 
وحتى تصبح جمهورية ترانسنيستريا معترف بها يجب أن تعترف بها دول ضمن منظمة الأمم المتحدة.
 
 
المصدر:  سبوتنيك
عدد القراءات : 3241
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019