الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  واشنطن «تهدّد» المشاركين في معرض «إعادة الإعمار»  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  الانتخابات أكدت أن المجتمع "الإسرائيلي" مستنقع بالتطرف  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  تونس.. ستة مرشحين يطعنون في نتائج الانتخابات الرئاسية  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  بعد فرز 99 % من الأصوات… "أزرق أبيض" يتفوق على "الليكود" بمقعدين في انتخابات الكنيست  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته     

أخبار عربية ودولية

2019-09-12 03:15:46  |  الأرشيف

عندما اهتزّت صورة نتنياهو بصاروخ!

«إسقاط نتنياهو»، «إسقاط اليمين الفاشي»، «إسقاط الليكود»، وغيرها، كلّها شعارات انتخابية أطلقها خصوم رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من دون أن يفلحوا في تحقيق هدفهم، وهو ما يبدو أنه سيتكرر في انتخابات الكنيست الـ22 المرتقبة بعد أسبوع. كُثر يرغبون في إسقاط نتنياهو، وفي مقدمهم رئيس «القائمة العربية المشتركة»، أيمن عودة، الذي لا مشكلة لديه في التحالف مع خصوم رئيس الوزراء الذين لا يختلفون عنه سوى في مدى تفانيهم في سبيل المشروع الصهيوني، ثم تأتي مجموعة الجنرالات أو من يعرفون بـ«القبعات الحمراء»، وليس أخيراً الشرطةُ التي تحقق مع نتنياهو منذ سنوات.
أيّ من هؤلاء لم يستطع ترجمة شعاره، أقلّه بالدعاية الانتخابية. وحدها صواريخ قطاع غزة المحاصر هزّت صورة رئيس الوزراء، وهو نفسه وزير الأمن، ورئيس حزب «الليكود»، وزعيم «اليمين الفاشي». فبينما كان نتنياهو يعِدُ جمهوره بالأمن في مهرجان انتخابي في مدينة أسدود المحتلة (جنوب فلسطين) على الهواء مباشرةً، انطلقت صفّارات الإنذار مُنبِئةً بإطلاق صواريخ من غزة، ليُسحب نتنياهو فوراً وسط تدافع طاقم من الحُراس وعناصر الأمن المرافقين له، الذين أخلوه إلى «مكان مُحصّن».
بعد دقائق من الإخلاء، عاد نتنياهو إلى المنصة ليخاطب الحاضرين: «حماس تطلق علينا النار بينما نعقد مهرجاناً انتخابياً لليكود. وهذا يؤكد أنهم لا يريدوننا هنا». وللمصادفة، لم يكن رئيس الحكومة وحده في أسدود، بل كان هناك أيضاً أشدّ السياسيين عداوة له: زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، من أجل مخاطبة جمهوره في المدينة المحتلة. ليبرمان، الذي كان استقال من منصبه وزيراً للأمن قبل سنة احتجاجاً على سياسة نتنياهو حيال غزة، استغلّ ما حدث ليوجّه رسالة إلى رئيس الوزراء، عبر تغريدة في «تويتر» قال فيها: «في نهاية لقاء مع ناشطين في أسدود سُمعت صفارات الإنذار. وكما الآخرون، اضطررت إلى ترك المكان. لا أزال الآن في أسدود أشدّ على أيدي السكان الذين يُظهرون رباطة جأش أمام التهديدات الإرهابية». وأضاف: «ما حدث اليوم (أمس) يثبت أن سياسة الاستسلام للإرهاب التي ينتهجها نتنياهو مفلسة. يجب أن نغيّر هذه السياسة، وأول جزء يبدأ في الـ17» من الشهر الجاري (موعد الانتخابات). وسريعاً ردّ نجل نتنياهو، يائير، المعروف بحركته النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، على ليبرمان بمخاطبته بالقول: «هل اغتلْتَ إسماعيل هنية؟»، في إشارة إلى وعيده السابق، عندما كان وزيراً للأمن، باغتيال هنية.
أما رئيس حزب «أزرق أبيض»، بيني غانتس، فاستغلّ الحدث هو الآخر لانتقاد خصمه، إذ أشار في مقابلة مع موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن «الحاضرين لم تكن لديهم فرصة للهرب بخلاف نتنياهو»، مضيفاً: «لو كنت مكانه ما تزحزحت أو تركت المنصة، ولو أنني أترأس الحكومة لغيّرت القواعد المتبعة إزاء حدث كهذا». وتابع غانتس: «سعيد لانتهاء الحدث عند حدود الضرر السياسي لنتنياهو، لأنه كان سيحدث ما هو أسوأ بكثير لو أنه ليست لدينا القبة الحديدية. ليس هناك ردع بين نتنياهو وحماس التي تستطيع أن تفعل ما يحلو لها وقتما تشاء». رداً على هذا، تساءل نتنياهو: «من الذي يشعر بسعادة أكبر؟ بيني غانتس ويائير لابيد وغابي أشكنازي (قادة «أزرق أبيض»)، أم حماس؟».
 
عدد القراءات : 3745

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019