الأخبار |
توضيح من وزراة الصحة بخصوص الصناعات الدوائية  مديريات المالية بعدد من المحافظات تبدأ بتسليم بدل التعطل لأكثر من أربعة آلاف مستفيد من الدفعة الأولى  مؤتمر للمانحين يأمل في جمع 2.4 مليار دولار لليمن في ظل انتشار كورونا  دعم الانفصاليين والانقلابيين وأعمال قذرة أخرى.. كيف تحولت إفريقيا لأكبر بؤرة للمرتزقة في العالم؟  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  الصحة: تسجيل وفاة وأربع حالات شفاء من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سورية  المركزي: عدم نقل مبالغ تزيد على 5 ملايين ليرة بين المحافظات برفقة مسافر  الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد توقف عددا من شركات الحوالات المالية عن تقديم خدمة الحوالات الداخلية  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  بريطانيا تحذر الصين من اتخاذ خطوة تحدد مسارها المستقبلي في هونغ كونغ  مع استمرار "هجوم 2020" القاسي.. ناسا تكشف عن 5 كويكبات تقترب نحونا هذا الأسبوع  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  أيّامٌ قبل انطلاق حوار بغداد ــ واشنطن: طهران تترقّب  السعودية «تشتري» أوقاف القدس: فلتطبّق «صفقة القرن»!  ترامب ينفجر في وجه حكّام الولايات: ستظهرون كمجموعة من الحمقى!  معركة تويتر vs ترامب: فايسبوك الرابح الأكبر  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

أخبار عربية ودولية

2019-09-12 03:18:13  |  الأرشيف

تواصل الاجتماعات التركية - الأميركية حول «المنطقة الآمنة»

تستمرّ الإجراءات التركية - الأميركية المشتركة لإتمام إنشاء «المنطقة الآمنة» في شرقيّ الفرات. وعلى رغم ما تثيره كل خطوة من خطوات تنفيذ الاتفاق من اعتراضات تركية وتصعيد في نبرة الخطاب والتهديد بالعمليات العسكرية، إلا أن أنقرة لا تزال تجدّد تمسّكها بالاتفاق، وتجتمع مع العسكريين الأميركيين للتفاهم، ولو على الحدّ الأدنى من التفاصيل. وأمس، زار وفد عسكري أميركي مركز العمليات المشتركة في ولاية «شانلي أورفة» التركية، في إطار إجراءات تأسيس «المنطقة الآمنة».
 
ويبدو أن أنقرة، في محاولاتها للدفع نحو تنفيذ الاتفاق وفق ما تريده هي، تمارس نوعاً من الابتزاز، تارة عبر التلويح بالخيار العسكري المنفرد، وأخرى عبر تهديد الأوروبيين بموجات لجوء جديدة. وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، قد اعتبر، أول من أمس، أن جهود الولايات المتحدة لإقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا، هي حتى الآن «شكلية»، متهماً واشنطن بـ«المماطلة». وقال تشاوش أوغلو للصحافيين في أنقرة: «حصلت بعض الدوريات المشتركة، نعم، لكن الخطوات التي اتُّخذت بخلاف ذلك... شكلية فقط». بدوره، شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أول من أمس أيضاً، على أن إجراء دوريات مشتركة، أمر «صائب ولكنه غير كافٍ»، مضيفاً أن تركيا «تحتاج إلى مواردها الخاصة، لا إلى الاستخبارات الأميركية، لتأكيد أن منطقة ما آمنة». وتابع قائلاً: «لمتابعة التطورات على الأرض، يجب أن يكون جنودنا وخبراؤنا في الميدان، وعلينا أن نتأكد من أن ذلك يحدث بحسب مواردنا الخاصة».
ويوم أمس أصدرت وزارة الدفاع التركية بياناً عن لقاءات العسكريين الأميركيين والأتراك في شانلي أورفة، أشارت فيه إلى أن الوفد العسكري الأميركي الموجود في تركيا أجرى «زيارة لمركز العمليات المشتركة في قضاء أقجة قلعة». ويترأس الوفدَ العسكري الأميركي نائبُ قائد القوات الأميركية في أوروبا ستيفن تويتي، بالإضافة إلى نائب قائد القوات المركزية الأميركية توماس بيرغسون. وتأتي زيارة الوفد الأميركي لشانلي أورفة أمس، عقب إتمامه الثلاثاء لقاءات مع مسؤولين أتراك في العاصمة أنقرة. وكانت وسائل إعلام تركية قد تحدثت عن عدم رضى أنقرة عن المرحلة الأولى من الاتفاق، إذ يريد المسؤولون الأتراك منطقة بطول 440 كم على امتداد الحدود، لا 120 كم فقط، مع الإشارة إلى أن الدوريات المشتركة التي نفّذت الأحد «جاءت على سبيل العرض فقط» من جانب الأميركيين، وأن الجنود الأتراك يريدون أن تكون المنطقة داخل سوريا أعمق من 5 كم، وهو موقف يكرره الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باستمرار.
 
المجر تخرق القطيعة الأوروبية لدمشق
تعتزم المجر (هنغاريا) تعيين دبلوماسي للقيام «بالمهمات القنصلية» في دمشق، بدءاً من العام المقبل، في أول خطوة من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي لرفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في سوريا منذ بدء الحرب قبل ثماني سنوات. وأعلنت وزارة الخارجية المجرية، في بيان، أنه «بدءاً من العام المقبل، ستوفد المجر دبلوماسياً سيزور سوريا من حين لآخر للقيام بمتابعات في شأن الدعم الإنساني والقيام بمهمات قنصلية». في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، «وجود مشاورات بين الدول العربية حول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية». وقال شكري، في تصريح صحافي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب أول من أمس، إن «سوريا دولة عربية مهمة، وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق على التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية».
عدد القراءات : 3754
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020