الأخبار |
ترامب بين الربح والخسارة وسورية الشعرة التي قصمت ظهره  شقيق روحاني ومرافق الخميني ومفاوض نووي: حسين فريدون في السجن بتهم فساد  كونها نصف المجتمع المرأة.. التزام بالدور الأسري والوظيفي وإبداع في تجاوز التحديات وصناعة الأمل  بومبيو في إسرائيل مطَمْئِناً: لن نتخلّى عنكم  ماكرون: التدخل العسكري التركي في سوريا حماقة  سقوط قتيل وإصابة 7 في مواجهات بين المتظاهرين ومرافقي النائب السابق مصباح الأحدب  ترامب يقول إن أردوغان أكد له عزمه على وقف إطلاق النار شمال شرق سوريا  الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بوقف هجوم تركيا في الشمال السوري  سقوط مروحية عسكرية تركية داخل الأراضي السورية  مؤرخ المحرقة.. نتانياهو هتلر إسرائيل.. بقلم: رشاد أبو داود  فرنسا تقول إنها أحبطت هجوما على غرار 11 سبتمبر  ترامب: تنظيم "داعش" تحت السيطرة  عقوبات ترامب لن تغيّر الموازين وأميركا تفقد الهيمنة على العالم...!  انهيارات في البيت الأبيض: ترامب وخصومه يفقدون أعصابهم  لبنان.. إصابة 60 عنصر أمن خلال مواجهات مع محتجين استمرت حتى ساعات الفجر  الاتحاد الأوروبي: "نبع السلام" تهدد أمننا  الرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السورية  تونس.. تحديد تاريخ أداء قيس سعيد اليمين الدستورية  تركيا والولايات المتحدة تصدران بيانا مشتركا حول شمال سورية     

أخبار عربية ودولية

2019-09-15 21:35:46  |  الأرشيف

حكومة الاحتلال تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استيطانية شمال أريحا

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
 
 
صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، على مقترح رئيسها بنيامين نتنياهو بشرعنة النقطة الاستيطانية "ميفؤوت يريحو، شمالي أريحا، فيما جاء ذلك قبل يومين فقط من إجراء الانتخابات العامة.
 
وأكد نتنياهو، خلال الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال والتي عقدت بشكل استثنائي بإحدى المستوطنات الواقعة في منطقة غور الأردن، مجددًا اعتزامه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت المحتلتين في حال فاز بالانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها الثلاثاء المقبل وتشكيل حكومته الخامسة.
 
وقال "خلال الأيام الأخيرة إننا بصدد طرح ثلاث طبقات خاصة بأمننا القومي والتي تعدّ في غاية الأهمية لضمان مستقبل إسرائيل. أولها هو معاهدة الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة".
 
وأردف "خلال نهاية الأسبوع الماضي تحدثت مع صديقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحيث اتفقنا على المضي قدمًا في إبرام معاهدة دفاع مشترك تاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وذلك خلال لقائنا المقبل الذي سيُعقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة. إنه أمر تاريخي كونه يضيف طبقة هائلة للردع أمام أعدائنا إلى جانب الحفاظ على القدرة على العمل وحرية العمل التي تتمتع بها قواتنا. فنحن سنصر على ذلك دائمًا وسيكون ذلك واردًا ضمن اتفاقية الدفاع المشترك هذه، على غرار ما كان عليه الوضع فيما يخص غيرها من اتفاقيات الدفاع. إنها بمثابة لبنة أساسية لضمان مستقبلنا لصالح الأجيال القادمة".
 
وتابع نتنياهو قائلًا "أما الطبقة الثانية فهي السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت. وقد أعلنت قبل بضعة أيام أننا سنفرض هذه السيادة فور تشكيل الحكومة القادمة، في مجلس الكنيست القادم".
 
وأردف نتنياهو بالقول: "إنني أفتخر بعقد جلسة الحكومة الخاصة هذه في غور الأردن بالذات فهذه المنطقة ليست مجرد الباب الشرقي لدولة إسرائيل فحسب فهذا هو الحائط الواقي من جهة الشرق، لأن غور الأردن وغيره من المناطق التي نسيطر عليها والتي ستشكل جزءًا من دولة إسرائيل، يضمن بقاء جيش الدفاع هنا للأبد. وبدلاً من أن تكون لدينا دولة بمساحة عدة كيلومترات عرضًا إنها دولة ذات عمق استراتيجي وطول استراتيجي".
 
وقال نتنياهو "ستقرر الحكومة اليوم دفع عملية إقامة بلدة (ميفوؤوت يريحو) في غور الأردن إلى الأمام، لتتم المصادقة على ذلك نهائيًا بطبيعة الحال بمجرد تشكيل الحكومة القادمة. لقد عيّنت اليوم فريق عمل برئاسة المدير العام لمكتبي، رونين بيريتس، والذي سيعمل على إعداد خطة لبسط السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت".
 
وأضاف نتنياهو إن "الطبقة الثالثة تخص بسط السيادة الإسرائيلية على كافة بلداتنا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وحتى تلك الموجودة ضمن الكتل وخارجها أيضًا بالإضافة إلى مناطق أخرى تُعتبر حيوية بالنسبة لأمننا ولضمان تراثنا. سيتم التطرق لهذه الأشياء من خلال صفقة القرن التي سيتم طرها بعد الانتخابات بفترة وجيزة جدًا".
 
وتعهّد نتنياهو الثلاثاء الماضي بإعلان السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت، وقال آنذاك "ذلك يتطلب تكليفي بمهمة تشكيل الحكومة والتوصل لائتلاف حكومي يلتزم بهذه المبادئ (ضم الضفة)، بالإضافة إلى استعدادات عسكرية وأمنية". وأضاف نتنياهو بالقول: "التقديرات تؤكد أن إعلان الإدارة الأميركية عن خطتها للسلام سيتم بعيد الانتخابات مباشرة، وربما أيام معدودة بعد الانتخابات المقبلة".
 
وأضاف نتنياهو أنه كان ينوي "إعلان السيادة الإسرائيلية على كافة الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، انطلاقا من المناطق التي تشكل أهمية استراتيجية وأمنية لإسرائيل"، على غرار منطقة الأغوار التابعة للضفة الغربية".
 
وتابع أنه ينوي إعطاء فرصة للإدارة الأميركية بطرح "صفقتها"، ومن ثم يبدأ بإعلان السيادة الإسرائيلية على مناطق قال إنها تشكل أهمية "أمنية وتاريخية" بالضفة الغربية.
 
 
المصدر:  سبوتنيك
عدد القراءات : 3439
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019